إستمرار فعاليات مي وملح تضامن مع الأسرى

إستمرار فعاليات مي وملح تضامن مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
تقرير / فاطمة جبر العطاونة
وسط حملات تضامنية معركة الكرامة للأسرى  مي وملح  رغم القهر والإذلال الصهيوني لازالت مستمرة حيث تصاعدت حملات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الصهيونية على كافة الأصعدة بجانب مشاركة مواقع التواصل الإجتماعى التي تحولت إلى حملة ضاغطة لحرية الأسرى الفلسطينيين والتضامن معهم .

فقد شهدت الساحة الفلسطينية مؤخرا دعما للأسرى الفلسطينيين
المضربين عن الطعام لليوم السابع والأربعين على التوالي في معركة الكرامة .

نظم هذه الوقفة برنامج سوبر سبورت الرياضى الذى يبث عبر راديو علم من الخليل وبالتعاون مع معرض مدى للإتصالات وأكاديمية النور للكراتيه التى جاءت تحت عنوان مى وملح الأسرى فى خطر .

فقد جاءت هذه الوقفة تضامنا مع الأسرى المضربين عن
الطعام بما فيهم الأسرى الرياضيين الخمسة الاسير سامح مراعبة وعمر ابو رويس وجوهر جوهر وأدم حلبية ومؤيد شريم

الوقفة التضامنية كانت بحضور العديد من القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية وأبناء محافظة الخليل وأهالى الأسرى تمركزت الوقفة عند دوار ابن رشد بالمحافظة .

رفع المشاركون من خلالها العديد من اليافطات والشعارات التى تندد بسياسة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين هاتفين بحرية هؤلاء الاحرار ومشاركة لهم فى خوض  هذه المعركة البطولية معركة الكرامة مى وملح  .

الاعلامى /إيهاب أبو مرخية معد ومقدم برنامج سوبر سبورت الرياضى  فى مقابلة مع مكتب قناة النعيم بفلسطين تحدث ان هذه الوقفة التضامنية جاءت كرامة لهؤلاء الأسرى لتشاركهم فى معركتهم ضد هذا السجان الظالم .

كما انها جاءت لتساند الأسرى الرياضيين فى السجون .

وأكد أبو مرخية لمكتب قناة النعيم فى فلسطين أن هذه الوقفة هى أقل ما يقدم للأسرى الأشاوس فهم تاج على الروؤس وعيون الوطن والقضية فكرامتهم من كرامة هذا الشعب وصمودهم وصبرهم شعار ثباتنا وعزتنا فمعركة مى وملح  جزء من بطولات هذا الشعب بعدما نجح بعض الأسرى قبل ذلك فى خوضهم الاضراب عن الطعام بالإفراج عنهم من خلال معركة الأمعاء الخاوية وإنتصروا على السجان.

المشاركون بالوقفة التضامنية أكدوا على ضرورة الإهتمام بقضية الأسرى المضربين عن الطعام فهؤلاء الأسرى لن يموت الحلم فيهم يوما ما بالحرية والتحرير طالما كرامتهم أغلى .

فهذه الوقفات التضامنية تأتى لتسلط الضوء على ثابت من ثوابت هذا الشعب الذى يجب على الجميع العمل على تحرير هؤلاء القابعين خلف السجون الإحتلالية .

فالاعلام المرئى والمكتوب والمسموع واجب عليه أن يقف موقف المسئولية مع هذه الحملات التضامنية ونقل تفاصيل المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الظلم والقهر والظلام .

فالهدف من هذه الحملات العمل للضغط على كافة المؤسسات الحقوقية والدولية للعمل على نصرة الأسرى كونهم يخوضون معركة مى وملح  معركة الكرامة والعزة لأكثر من سبعة وأربعين يوما فى زنازين تفتقر للحياة الادمية .

فالحركة الأسيرة بقضيتها العادلة والجوهرية صامدة فى وجه كل التحديات حتى فى لقمة العيش التي أصبحت اليوم مغمسة بالموت لأجل الكرامة والحرية .

فمن عتمة هذا المعتقل سيحرر هؤلاء يوما ما إلى رحاب هذا الوطن .

فكل ما يتمناه المواطن الفلسطينى أن يصل صوت هؤلاء الأحرار من عتمة السجن والسجان إلى فضاء الحرية والوطن ولكل من بقى له قلب رحيم وعين رئوم ..

التعليقات