حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي لاجبار اسرائيل وقف معاناة اسرانا في سجونها

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي لاجبار اسرائيل  وقف معاناة اسرانا في سجونها
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت جموع من المشاركين و المشاركات قيادة و اعضاء و مناصري حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من امام دوار د حيدر عبد الشافي متجهة لخيمة التضامن للمشاركة في دعم و اسناد صمود الاسرى المضربين عن الطعام لرفض الاعتقال الاداري وسط هتافات تندد بصمت المجتمع الدولي و استنكار و ادانة شديدة لغطرسة حكومة الاحتلال الممعنة في البطش و التنكيل بهم دون اي اكتراث بحياتهم و اوضاعهم البائسة منذ ما يزيد عن 48 يوم

ووسط الجماهير المشاركة في خيمة التضامن القى الناشط الشبابي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية " احمد الغلبان " كلمة جاء فيها : في الوقت الذي تزداد فيه معاناة شعبنا جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحقه في قطاع غزة و الضفة  بما فيها القدس و في اراضي ال48 يتصاعد نضال اسرانا و معتقلينا في سجون الاحتلال في وجه الاجراءات التعسفية و القمعية التي يمارسها جنود الاحتلال بتوجيهات و اوامر من جنرالاته العسكريين و المضي بسياسة الاعتتقال الاداري غير المبرر بحق من يتم اعتقاله من ابناء شعبنا الفلسطيني لتعبر هذه الاجراءات عن عدوانية حكومة اسرائيل لشعبنا و التي لم تنفك يوما من زيادة المعاناة بمختلف اشكالها للارض و الانسان الفلسطيني .

و اليوم  فان أبطالنا الاسرى في سجون الاحتلال و المعتقلين اداريا  صمموا ان يسقطوا هذه السياسات و ان يتحدوا جبروت السجان بامعائهم الخاوية كيف لا و اضرابهم المفتوح عن الطعام يدخل يومه ال47  كخطوة لا رجعة فيها الا بالاستجابة لمطالبهم العادلة و تحقيقها و المتمثلة بانهاء سياسة الاعتقال الاداري و اقفال هذا الملف و اسقاطه مرة و للابد و الكف عن كل ما من شأنه الحاق الاذى بأسرانا و معتقلينا في سجونه لا سيما سياسة الاهمال الطبي المتعمد و العزل الانفرادي و القمع و التنكيل اليومي بهم ،  هذه السياسات التي تضرب من خلالها اسرائيل عرض الحائط بكل الاعراف و المواثيق الدولية التي كفلت لهم حقوقهم و كرامتهم الانسانية في وقت اسرهم و اعتقالهم .

ان اضرابهم البطولي يدفعنا اكثر من اي وقت مضى لدعمهم و اسنادهم شعبيا ووطنيا و جماهيريا و الدفاع عنهم حتى لا يظلوا وحدهم يقارعون الة الطش و التنكيل الاحتلالية و حتى ينتصروا في معركتهم البطولية و هذا لا يتحقق الا من خلال الوفاء لنضالاتهم عبر تجسيدنا لوحدتنا الوطنية و التلاحم  شعبا و قوى و فصائل و الاستمرار بالجهود المبذولة لاتمام المصالحة بالتوازي مع تصعيد و توسيع دائرة التضامن معهم في مختلف المحافل ، فاننا في حركة المبادة الوطنية الفلسطينية نطالب بما يلي :

اولا : تكثيف حملات الدعم و التاييد و الاسناد لاسرانا البواسل بمختلف اشكالها و على جميع المستويات وطنيا و شعبيا و رسميا و اهليا .

ثانيا : تحميل حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة اسرانا و معتقلينا داخل سجونه و معتقلاته خاصة الاسرى الاداريين و المرضى المضربين عن الطعام .

ثالثا : مطالبة كافة مؤسسات المجتمع الدولي للوقوف عند مسؤولياتها الانسانية و الحقوقية و القانونية و الضغط على حكومة الاحتلال  لاجبارها لوقف سياساتها التعسفية بحق اسرانا البواسل و ضرورة معاملتهم وفق ما اقرته المواثيق و الاعراف الدوليةو تفعيل قضية الاسرى في المحافل الدولية و هيئات حقوق الانسان العالمية .

رابعا : تفعيل المطالبة دوليا للافراج الفوري عن كافة اسرانا و معتقلينا بلا اي قيد او شرط  و الا يكونوا عرضة  للابتزاز السياسي ، و عدم استخدامهم كورقة ضاغطة سياسيا و عدم المساومة على حريتهم .

ان اسرانا و هم يضحون بحريتهم و باجمل سنوات عمرهم خلف القضبان  و في الزنازين من اجل الدفاع عن شعبنا و قضيته الوطنية يستحقون منا كل الدعم و الاسناد و التعزيز لهم و الوقوف الى جانبهم و دعم صمودهم  لتمكينهم من مواجهة بطش الاحتلال على طريق انتزاع حريتهم و استرداد كرامتهم التي يحاول الاحتلال تدنيسها ، و تصليب ارادتهم  و تقوية عزيمتهم حتى لا تكون عرضة للانكسار او التراجع .

عاش صمود اسرانا البواسل في سجون الاحتلال الاسرائيلي و عاش نضال شعبنا على امتداد  البلدات  و المدن و المخيمات الفلسطينية و في الشتات ، و لنظل اوفياء لهم بوحدتنا و تلاحمنا حتى تحقيق حريتهم .

التعليقات