عيسى: الأسرى مُتمسكون بحقوقهم الانسانيه غير القابله للتهادُن والمساومة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم في بيان له، أن الأسرى مُتمسكون بحقوقهم الانسانية غير القابلة للتهادُن والمساومة، ويأتي هذا البيان في اليوم الاعلامي للتضامن مع الأسرى الذين يخضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم الـ48 تحت عنوان " لن نستقبلهم شهداء".
واستنكر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى ما أعلنه عضو الكنيست المتطرف "موشيه فيغلين" في صحيفة هآرتس و نقابة الأطباء الاسرائيلية تعقيبا على قرار "قانون التغذية القسرية للاسرى المضربين عن الطعام"، قائلين :((نرفض إطعام الأسرى بالقوة ونحترم قرارهم بالإضراب وخيارهم بالموت)).
وأشار د.عيسى الى أن هناك مسلسل اخر من العنصرية المتجددة والتي تتمحور حول دعوة مجموعات ارهابية استيطانية الى قتل الاسرى المحررين وعدم التهاون بالحكم على الأسرى الإداريين على خلفية قيامهم بمقاومة الاحتلال و على أن "أيديهم تلطخت بدماء المستوطنين".
واضاف الأمين العام أن أسرانا اليوم يخطون وثيقة عهد وميثاق ويحققون لذاتهم الكرامة حيث يصمدون بجسودهم العارية رافعين راية "نعم للجوع لا للركوع" لما تنفذه قوات الاحتلال باخضاعهم لتحقيقات قاسية تتضمن سبا وضربا وشبحا لساعات طويلة، وهذا ما يعارض المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على:" لا يعرض إي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات ولا المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة."
واضاف الأمين العام د.حنا عيسى في ختام بيانه على ضرورة ترجمة المواقف السياسية من كافة الجهات المسؤولة محليا ودوليا لاقتلاع قضية الاسرى الاداريين من الجذور واعتبارها قضية مركزية كحق عودة اللاجئين و القدس، مشيدا بالتضامن الشعبي الذي تشهده الاراضي الفلسطينية تجاه الأسرى الذين أعادوّا الروح في القضية الفلسطينية محليا ودوليا لكل من حاول نسيانها بعد أن قرّعوا الزنازين بأجسادهم.
أكد الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم في بيان له، أن الأسرى مُتمسكون بحقوقهم الانسانية غير القابلة للتهادُن والمساومة، ويأتي هذا البيان في اليوم الاعلامي للتضامن مع الأسرى الذين يخضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم الـ48 تحت عنوان " لن نستقبلهم شهداء".
واستنكر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى ما أعلنه عضو الكنيست المتطرف "موشيه فيغلين" في صحيفة هآرتس و نقابة الأطباء الاسرائيلية تعقيبا على قرار "قانون التغذية القسرية للاسرى المضربين عن الطعام"، قائلين :((نرفض إطعام الأسرى بالقوة ونحترم قرارهم بالإضراب وخيارهم بالموت)).
وأشار د.عيسى الى أن هناك مسلسل اخر من العنصرية المتجددة والتي تتمحور حول دعوة مجموعات ارهابية استيطانية الى قتل الاسرى المحررين وعدم التهاون بالحكم على الأسرى الإداريين على خلفية قيامهم بمقاومة الاحتلال و على أن "أيديهم تلطخت بدماء المستوطنين".
واضاف الأمين العام أن أسرانا اليوم يخطون وثيقة عهد وميثاق ويحققون لذاتهم الكرامة حيث يصمدون بجسودهم العارية رافعين راية "نعم للجوع لا للركوع" لما تنفذه قوات الاحتلال باخضاعهم لتحقيقات قاسية تتضمن سبا وضربا وشبحا لساعات طويلة، وهذا ما يعارض المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على:" لا يعرض إي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات ولا المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة."
واضاف الأمين العام د.حنا عيسى في ختام بيانه على ضرورة ترجمة المواقف السياسية من كافة الجهات المسؤولة محليا ودوليا لاقتلاع قضية الاسرى الاداريين من الجذور واعتبارها قضية مركزية كحق عودة اللاجئين و القدس، مشيدا بالتضامن الشعبي الذي تشهده الاراضي الفلسطينية تجاه الأسرى الذين أعادوّا الروح في القضية الفلسطينية محليا ودوليا لكل من حاول نسيانها بعد أن قرّعوا الزنازين بأجسادهم.

التعليقات