الاعتداء على النائب حسن يوسف تساوق مع الاحتلال وعلى الرئيس تحمل مسؤولياته

رام الله - دنيا الوطن
 في خطوة غريبة من شأنها تسميم أجواء المصالحة وتؤكد على إصرار الأجهزة الأمنية على عقلية الحديد والنار في التعامل مع أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، تقدم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على الاعتداء على الشيخ حسن يوسف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وفضها للمسيرة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام.

إننا في كتلة التغيير والإصلاح نحمل المسؤولية للأجهزة الأمنية ومرجعتيها السياسية ونطالب حكومة الوفاق الوطني برئاسة د.رامي الحمد لله بتحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه التجاوزات الخطيرة والتي تخالف الأجواء الإيجابية الدافعة بعجلة المصالحة قدماً، وعلى السيد محمود عباس ان يتحمل مسؤولياته الأخلاقية بكف الأجهزة الامنية عن هذه العقلية الاجرامية التي تتعامل فيها مع أبناء شعبنا، والتي الأولى بالسلطة ان تعمل بكل الجهود بالتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام.

إننا في كتلة التغيير والإصلاح نعتبر ما حدث هو تسميم لأجواء المصالحة وتطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها، وتشكيل لجنة تحقيق وتقديم المتورطين للعدالة الفلسطينية، لا سيما وأن الشيخ حسن يوسف الذي أمضى نحو خمسة عشر عاماً في سجون الاحتلال يمتلك الحضانة البرلمانية وما قاموا به اليوم هو تساوق مع يفعله العدو الصهيوني ضد نواب الشرعية الفلسطينية وضد أسرانا المضربين عن الطعام منذ أكثر من أربعين يوماً.

التعليقات