فعاليات المهرجان الثقافي الفني في عيناتا بجنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن محمد درويش
في أجواء ذكرى عيد المقاومة والتحرير وولادة منقذ البشرية محمد بن الحسن المهدي (عج) وضمن فعاليات المهرجان الثقافي الفني " نسم يا جنوبي" أقامت الجمعية اللبنانية للفنون رسالات بالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل أمسية إنشادية موسيقية للفرقة الموسيقية المركزية في كشافة الإمام المهدي (عج) بقيادة المايسترو علي باجوق وذلك على مسرح الانتصار في منتدى جبل عامل للثقافة والأدب في بلدة عيناتا الجنوبية بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، مسؤول وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب الله علي ضاهر، المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات الإعلامية والبلدية والثقافية والإجتماعية وحشد من المهتمين.
وقد افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ كاظم شمص، ومن ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، تلاهما كلمة نائب رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل المهندس عفيف بزي قدم فيها التحية الى المنظمين والقيمين على منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الذي يقوم بأعمال فكرية وأدبية وثقافية وعلمية وفنية متميزة مما يدل على حركية مجتمعنا وفعاليته على الاصعدة كافة، شاكراً تجاوب الفرقة وجمعية رسالات على تلبيتهم لدعوة الاتحادلإقامة هذه الأمسية الإنشادية.
وبعدها بدأت الفرقة بعزف أناشيدها للمنشدين اسماعيل عباس ونبيل عسّاف، حيث كانت البداية مع إنشاد النشيد " تسلم يا عسكر لبنان" (والذي كان قد لحنه وكتبه الأستاذ زكي ناصيف وأدته الفنانه صباح)، وقد تحدثت معانيه عن وقوف الشعب إلى جانب جيشهم ودعمهم له في معاركه ويحيّون ثباته وبطولاته، كما وأن هذا النشيد يعبّر اختصار اللبنانيين مشاعرهم حيال الجيش ويعبرون بكل طريقته عما يختزنه الوجدان اللبناني من مشاعر حب للجيش، وعمّا يكنّه المواطنون من تقدير لتضحيات أبطاله.
ومن ثم أُنشد النشيد " إذهب عميقاً في دمي" (والذي كانت قد كتب كلماته الشاعر محمود درويش وأدّاه ولحنه مارسيل خليفه)، وقد تحدثت كلماته عن المقاومة والصمود في وجه المحتل والأعداء، كما وأنه يسلّط الضوء عميقاً في مفهوم المقاومة التي هي الطريق الوحيد الذي يعطي الأمة العزة والكرامة وليست الإتفاقيات والمقايضات على حساب الوطن.
وقد تبعه النشيد "صامدون" (الذي كان قد أدّه مارسيل خليفه)، وقد تحدثت مفردات كلماته عن أهمية الصمود في وجه الطغيان والجبابرة والأعداء الذين حاولوا أن يسلبوا حق الشعب اللبناني من العيش بعز وكرامة في أرضه، وبهذا يكون الصمود رداً على من يحاولون بث الاحباط واليأس فى نفوس الشعب المقاوم والمجاهد.
كما وكانت وقفة مع النشيد الذي حمل عنوان "صرخة ثائر" (والذي كتبه الشاعر محمود درويش ولحنه وأدّاه مارسيل خليفه) تحدث عن العنفوان وانتفاضة الشعوب المتطلعة الى الحرية في وجه الطغيان.
ومن ثم أُنشد النشيد " إللي مكتوب" الذي كان قد أدّته الفنانه ماجدة الرومي بالإضافة إلى الكورال، وقد أشار هذا النشيد إلى أن العدو الذي اغتصب الأرض بالقوة لا يواجه إلاّ بالقوة، وأن الخيار السليم والصحيح في مواجهة العدوان هو التوحد خلف خيار المقاومة لأنه لا يمكن ان تستعاد الحقوق والمقدسات إلا بالقوة والمقاومة الذي هو السلاح الأمضى.
وبعدها أُنشد النشيد " ياحرية " (الذي كان قد لحنه زياد الرحباني وأدّته الفنانه فيروز) والذي يؤكد أن الحرية هي الأساس في تكوين الأوطان وأن الطريق نحوها طريق طويل لا يتحقق بالأمنيات والكلام أو بالتغيير الشكلي بل بالمقاومة التي هي الطريق الوحيد لنيل العزة والكرامة.
ومن ثم كانت وقفة مع النشيد " يا بن الحسن" (والذي كان من إصدار فرقة الإسراء) في أوائل الثمانينيات، وقد تحدث عن الإمام المهدي المنتظر (عج) وعبّرت وأظهرت معانيه حاجة الأمة لظهور هذا الإمام لتخليص البشرية من الظلم والفساد والجور.
كما وقد أنشدت الفرقة النشيد "الشعب استيقظ يا عباس" والذي قد صدر عند استشهاد السيد عباس الموسوي في العام 1992، ويحكي هذا النشيد عن تاريخ سيد الشهداء السيد عباس الموسوي التي أعطت شهادتة الزخم للمجاهدين لإكمال المسيرة في مواجهة العدو الصهيوني وبقائهم على العهد بالسير على دربه دون أي كلل أو ملل أو وجع لكي تبقى راية السيد عباس والمقاومة مرتفعة دائمة بإسم الحرية.
وقد أنشدت الفرقة أيضاً النشيد الذي أنشدته فرقة الفجر والذي جسّد بعض الجوانب من شخصية القائد الحاج عماد مغنية ألا وهو النشيد الذي حمل عنوان " الأرض تحكي عمادها"، ويحكي هذا النشيد أيضاً عن المشهد الذي قدمه القائد الكبير الحاج عماد وهو الذي سيكون عليه لبنان وكل الامة في المستقبل والمتمثّل بالانتصار والقوة.
وقد ختمت الفرقة أناشيدها بالنشيد " أنت الهادي.. أنت الفادي" والذي كانت قد أصدرته فيرقة الإسراء سابقاً ويتحدث عن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وعن قيادتة الحكيمة لهذا الحزب الذي يسير من انتصار إلى انتصارويصنع ويكتب التاريخ في كل المراحل الذي سبقت والتي ستأتي في المستقبل.
كما وعزفت الفرقة معزوفات موسيقية عالمية منها: poluishko polie and Marche du tombeau ، وقد لاقت هذه الألحان إعجاباً كبيراً من الجمهور الذي طلب إعادتها أكثر من مرة.
في أجواء ذكرى عيد المقاومة والتحرير وولادة منقذ البشرية محمد بن الحسن المهدي (عج) وضمن فعاليات المهرجان الثقافي الفني " نسم يا جنوبي" أقامت الجمعية اللبنانية للفنون رسالات بالتعاون مع اتحاد بلديات بنت جبيل أمسية إنشادية موسيقية للفرقة الموسيقية المركزية في كشافة الإمام المهدي (عج) بقيادة المايسترو علي باجوق وذلك على مسرح الانتصار في منتدى جبل عامل للثقافة والأدب في بلدة عيناتا الجنوبية بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، مسؤول وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب الله علي ضاهر، المسؤول الإعلامي لحزب الله في منطقة الجنوب حيدر دقماق إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات الإعلامية والبلدية والثقافية والإجتماعية وحشد من المهتمين.
وقد افتتحت الأمسية بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ كاظم شمص، ومن ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله، تلاهما كلمة نائب رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل المهندس عفيف بزي قدم فيها التحية الى المنظمين والقيمين على منتدى جبل عامل للثقافة والأدب الذي يقوم بأعمال فكرية وأدبية وثقافية وعلمية وفنية متميزة مما يدل على حركية مجتمعنا وفعاليته على الاصعدة كافة، شاكراً تجاوب الفرقة وجمعية رسالات على تلبيتهم لدعوة الاتحادلإقامة هذه الأمسية الإنشادية.
وبعدها بدأت الفرقة بعزف أناشيدها للمنشدين اسماعيل عباس ونبيل عسّاف، حيث كانت البداية مع إنشاد النشيد " تسلم يا عسكر لبنان" (والذي كان قد لحنه وكتبه الأستاذ زكي ناصيف وأدته الفنانه صباح)، وقد تحدثت معانيه عن وقوف الشعب إلى جانب جيشهم ودعمهم له في معاركه ويحيّون ثباته وبطولاته، كما وأن هذا النشيد يعبّر اختصار اللبنانيين مشاعرهم حيال الجيش ويعبرون بكل طريقته عما يختزنه الوجدان اللبناني من مشاعر حب للجيش، وعمّا يكنّه المواطنون من تقدير لتضحيات أبطاله.
ومن ثم أُنشد النشيد " إذهب عميقاً في دمي" (والذي كانت قد كتب كلماته الشاعر محمود درويش وأدّاه ولحنه مارسيل خليفه)، وقد تحدثت كلماته عن المقاومة والصمود في وجه المحتل والأعداء، كما وأنه يسلّط الضوء عميقاً في مفهوم المقاومة التي هي الطريق الوحيد الذي يعطي الأمة العزة والكرامة وليست الإتفاقيات والمقايضات على حساب الوطن.
وقد تبعه النشيد "صامدون" (الذي كان قد أدّه مارسيل خليفه)، وقد تحدثت مفردات كلماته عن أهمية الصمود في وجه الطغيان والجبابرة والأعداء الذين حاولوا أن يسلبوا حق الشعب اللبناني من العيش بعز وكرامة في أرضه، وبهذا يكون الصمود رداً على من يحاولون بث الاحباط واليأس فى نفوس الشعب المقاوم والمجاهد.
كما وكانت وقفة مع النشيد الذي حمل عنوان "صرخة ثائر" (والذي كتبه الشاعر محمود درويش ولحنه وأدّاه مارسيل خليفه) تحدث عن العنفوان وانتفاضة الشعوب المتطلعة الى الحرية في وجه الطغيان.
ومن ثم أُنشد النشيد " إللي مكتوب" الذي كان قد أدّته الفنانه ماجدة الرومي بالإضافة إلى الكورال، وقد أشار هذا النشيد إلى أن العدو الذي اغتصب الأرض بالقوة لا يواجه إلاّ بالقوة، وأن الخيار السليم والصحيح في مواجهة العدوان هو التوحد خلف خيار المقاومة لأنه لا يمكن ان تستعاد الحقوق والمقدسات إلا بالقوة والمقاومة الذي هو السلاح الأمضى.
وبعدها أُنشد النشيد " ياحرية " (الذي كان قد لحنه زياد الرحباني وأدّته الفنانه فيروز) والذي يؤكد أن الحرية هي الأساس في تكوين الأوطان وأن الطريق نحوها طريق طويل لا يتحقق بالأمنيات والكلام أو بالتغيير الشكلي بل بالمقاومة التي هي الطريق الوحيد لنيل العزة والكرامة.
ومن ثم كانت وقفة مع النشيد " يا بن الحسن" (والذي كان من إصدار فرقة الإسراء) في أوائل الثمانينيات، وقد تحدث عن الإمام المهدي المنتظر (عج) وعبّرت وأظهرت معانيه حاجة الأمة لظهور هذا الإمام لتخليص البشرية من الظلم والفساد والجور.
كما وقد أنشدت الفرقة النشيد "الشعب استيقظ يا عباس" والذي قد صدر عند استشهاد السيد عباس الموسوي في العام 1992، ويحكي هذا النشيد عن تاريخ سيد الشهداء السيد عباس الموسوي التي أعطت شهادتة الزخم للمجاهدين لإكمال المسيرة في مواجهة العدو الصهيوني وبقائهم على العهد بالسير على دربه دون أي كلل أو ملل أو وجع لكي تبقى راية السيد عباس والمقاومة مرتفعة دائمة بإسم الحرية.
وقد أنشدت الفرقة أيضاً النشيد الذي أنشدته فرقة الفجر والذي جسّد بعض الجوانب من شخصية القائد الحاج عماد مغنية ألا وهو النشيد الذي حمل عنوان " الأرض تحكي عمادها"، ويحكي هذا النشيد أيضاً عن المشهد الذي قدمه القائد الكبير الحاج عماد وهو الذي سيكون عليه لبنان وكل الامة في المستقبل والمتمثّل بالانتصار والقوة.
وقد ختمت الفرقة أناشيدها بالنشيد " أنت الهادي.. أنت الفادي" والذي كانت قد أصدرته فيرقة الإسراء سابقاً ويتحدث عن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وعن قيادتة الحكيمة لهذا الحزب الذي يسير من انتصار إلى انتصارويصنع ويكتب التاريخ في كل المراحل الذي سبقت والتي ستأتي في المستقبل.
كما وعزفت الفرقة معزوفات موسيقية عالمية منها: poluishko polie and Marche du tombeau ، وقد لاقت هذه الألحان إعجاباً كبيراً من الجمهور الذي طلب إعادتها أكثر من مرة.

التعليقات