برانديلي في ورطة لم يعرفها الطليان من قبل
رام الله - دنيا الوطن
أنهى المنتخب الإيطالي مبارياته الودية الاستعدادية للمونديال والتي كشفت عن نقاط قوة ونقاط ضعف لدي الأتزوري قبل انطلاق المونديال.
وقدم الأتزوري مباراة قوية هجوميا أمام فلومينينزي البرازيلي في المباراة التدريبية بالأمس والتي اعتمد فيها برانديلي على تشكيلة 4-3-2-1 وهي الأفضل لهجوم إيطاليا في كل الأحوال.
الخماسي الهجومي "بالوتيلي، إيموبيلي، تشيرشي، كاسانو وإنسيني" يفضل اللعب بتلك الطريقة خصوصا مع إمكانياتهم الكبيرة التي تخدم تلك الخطة بشكل الكبير وتعطي أفضلية هجومية لإيطاليا.
ودائما ما يحاول برانديلي تطبيق تلك الخطة الهجومية خصوصا أن ثلاثي وسط الفريق يعطي الأفضلية والسيطرة للأتزوري في الوسط بوجود دي روسي، بيرلو واللاعب الثالث الذي لم يستقر عليه بعد برانديلي ما بين فيراتي وماركيزيو.
ولكن تظل المشكلة لدى برانديلي في تلك الخطة هي دفاعية وذلك بسبب عدم وجود لاعبين في الدفاع قادرين على اللعب بأربعة في الخط الخلفي والتي تحتاج إلى مدافعين بسرعات كبيرة إضافة إلى تغطية عكسية من ـظهرة الجنب وهو ما قد يفتقده الموج الأزرق بسبب قلة مشاركات أباتي ودي تشيليو هذا الموسم مع ميلان بسبب الإصابات المتكررة.
وسيكون دارميان خارج اللعب في حال الاعتماد على 4-3-2-1 لتعوده على لعب دور الظهير الأيمن في 3-5-2 دائما في تورينو وهو ما يقلل فرص مشاركاته في حال اعتماد برانديلي على تلك الخطة.
وتظل المشكلة الأكبر في قلبي الدفاع حيث يمكن اعتبار كيليني المدافع الوحيد القادر على اللعب في تلك الخطة مع امتلاكه لكل المميزات التي يحتاجها هذا المركز.
كما لعب باليتا مع بارما هذا الموسم بتلك الطريقة في الدفاع ولكن سيكون الأمر تضحية كبيرة من برانديلي لقلة خبرة باليتا الدولية إضافة إلى البطئ أحيانا في تحركات اللاعب.
وسيكون الاعتماد على بارزالي بجانب كيليني حل جيد لبرانديلي إلى حد ما ولكنه سيعاني من بطئ اللاعب صاحب ال32 عاما أيضا.
وتكمن المشكلة لدى برانديلي إلى أنه وقع مع المنتخبين الانجليزي والأورجوياني في مجموعة واحدة حيث يتميز مهاجمي هذه المنتخبات بالسرعة مع وجود سواريز، كافاني، ستوريدج وسترلينج مع روني أيضا وهو ما يعني سباقات سرعة ستكون في الأغلب خاسرة لبطئ مدافعي الإيطالي باستثناء كيليني.
ويقف برانديلي حائرا إما بالتضحية بدفاعات الفريق واللعب 4-3-2-1 على أمل السيطرة على خط الوسط ومنع الفرق الأخرى من الوصول إلى دفاعات الأتزوري مع جني المكاسب الهجومية لتلك الخطة أو الاعتماد على 3-5-2 والتي ستعطيه الأفضلية الدفاعية مع التجانس بين الثلاثي الخلفي للفريق.
ويظل الحل السحري بالنسبة للإيطالي هو في المرونة التكتيكية باللعب بدي روسي في وسط الملعب في 4-3-2-1 حيث يستطيع دي روسي لعب دور "الليبرو" بجانب ثنائي الدفاع عندما تفقد إيطاليا الكرة مما يعطي الفريق المميزات الدفاعية ل3-5-2 كما سيكون دور دي روسي هو الزيادة في خط الوسط عندما تصبح الكرة مع إيطاليا لتتغير الخطة إلى 4-3-2-1 الهجومية.
أما عن ثلاثي الهجوم فحجز بالوتيلي ابن برانديلي المدلل مكانا في التشكيلة ويبقى الثنائي الذي سيلعب بجانبه مجهولا وسيعتمد على المركز الذي سيشارك فيه بالوتيلي في الملعب إما كقلب هجوم وحينها سيكون كاسانو وإنسيني أو تشيرشي خلفه أو اللعب ببالوتيلي بجانب إنسيني وأمامهم إيموبيلي والثنائي الأخير دخل حسابات برانديلي بقوة بعد التجانس الكبير والتألق الذي ظهر عليهم خلال مباراة فلومينينزي الأخيرة.
وسينتظر الجميع في إيطاليا وخارجها المباراة الأولى للأتزوري أمام انجلترا لمعرفة الطريقة التي سيعتمد عليها برانديلي في المونديال خصوصا أن المباريات الودية لم تكشف بعد الطريقة أو التشكيلة التي سيعتمد عليها.
وتحسد إيطاليا على القائمة التي تمتلكها وذلك لجاهزية اللاعبين جميعهم وقدرتهم على تنفيذ العديد من الخطط والتي تعطي لبرانديلي العديد من الخيارات قبل أو أثناء المباراة لمفاجئة الخصم.
أنهى المنتخب الإيطالي مبارياته الودية الاستعدادية للمونديال والتي كشفت عن نقاط قوة ونقاط ضعف لدي الأتزوري قبل انطلاق المونديال.
وقدم الأتزوري مباراة قوية هجوميا أمام فلومينينزي البرازيلي في المباراة التدريبية بالأمس والتي اعتمد فيها برانديلي على تشكيلة 4-3-2-1 وهي الأفضل لهجوم إيطاليا في كل الأحوال.
الخماسي الهجومي "بالوتيلي، إيموبيلي، تشيرشي، كاسانو وإنسيني" يفضل اللعب بتلك الطريقة خصوصا مع إمكانياتهم الكبيرة التي تخدم تلك الخطة بشكل الكبير وتعطي أفضلية هجومية لإيطاليا.
ودائما ما يحاول برانديلي تطبيق تلك الخطة الهجومية خصوصا أن ثلاثي وسط الفريق يعطي الأفضلية والسيطرة للأتزوري في الوسط بوجود دي روسي، بيرلو واللاعب الثالث الذي لم يستقر عليه بعد برانديلي ما بين فيراتي وماركيزيو.
ولكن تظل المشكلة لدى برانديلي في تلك الخطة هي دفاعية وذلك بسبب عدم وجود لاعبين في الدفاع قادرين على اللعب بأربعة في الخط الخلفي والتي تحتاج إلى مدافعين بسرعات كبيرة إضافة إلى تغطية عكسية من ـظهرة الجنب وهو ما قد يفتقده الموج الأزرق بسبب قلة مشاركات أباتي ودي تشيليو هذا الموسم مع ميلان بسبب الإصابات المتكررة.
وسيكون دارميان خارج اللعب في حال الاعتماد على 4-3-2-1 لتعوده على لعب دور الظهير الأيمن في 3-5-2 دائما في تورينو وهو ما يقلل فرص مشاركاته في حال اعتماد برانديلي على تلك الخطة.
وتظل المشكلة الأكبر في قلبي الدفاع حيث يمكن اعتبار كيليني المدافع الوحيد القادر على اللعب في تلك الخطة مع امتلاكه لكل المميزات التي يحتاجها هذا المركز.
كما لعب باليتا مع بارما هذا الموسم بتلك الطريقة في الدفاع ولكن سيكون الأمر تضحية كبيرة من برانديلي لقلة خبرة باليتا الدولية إضافة إلى البطئ أحيانا في تحركات اللاعب.
وسيكون الاعتماد على بارزالي بجانب كيليني حل جيد لبرانديلي إلى حد ما ولكنه سيعاني من بطئ اللاعب صاحب ال32 عاما أيضا.
وتكمن المشكلة لدى برانديلي إلى أنه وقع مع المنتخبين الانجليزي والأورجوياني في مجموعة واحدة حيث يتميز مهاجمي هذه المنتخبات بالسرعة مع وجود سواريز، كافاني، ستوريدج وسترلينج مع روني أيضا وهو ما يعني سباقات سرعة ستكون في الأغلب خاسرة لبطئ مدافعي الإيطالي باستثناء كيليني.
ويقف برانديلي حائرا إما بالتضحية بدفاعات الفريق واللعب 4-3-2-1 على أمل السيطرة على خط الوسط ومنع الفرق الأخرى من الوصول إلى دفاعات الأتزوري مع جني المكاسب الهجومية لتلك الخطة أو الاعتماد على 3-5-2 والتي ستعطيه الأفضلية الدفاعية مع التجانس بين الثلاثي الخلفي للفريق.
ويظل الحل السحري بالنسبة للإيطالي هو في المرونة التكتيكية باللعب بدي روسي في وسط الملعب في 4-3-2-1 حيث يستطيع دي روسي لعب دور "الليبرو" بجانب ثنائي الدفاع عندما تفقد إيطاليا الكرة مما يعطي الفريق المميزات الدفاعية ل3-5-2 كما سيكون دور دي روسي هو الزيادة في خط الوسط عندما تصبح الكرة مع إيطاليا لتتغير الخطة إلى 4-3-2-1 الهجومية.
أما عن ثلاثي الهجوم فحجز بالوتيلي ابن برانديلي المدلل مكانا في التشكيلة ويبقى الثنائي الذي سيلعب بجانبه مجهولا وسيعتمد على المركز الذي سيشارك فيه بالوتيلي في الملعب إما كقلب هجوم وحينها سيكون كاسانو وإنسيني أو تشيرشي خلفه أو اللعب ببالوتيلي بجانب إنسيني وأمامهم إيموبيلي والثنائي الأخير دخل حسابات برانديلي بقوة بعد التجانس الكبير والتألق الذي ظهر عليهم خلال مباراة فلومينينزي الأخيرة.
وسينتظر الجميع في إيطاليا وخارجها المباراة الأولى للأتزوري أمام انجلترا لمعرفة الطريقة التي سيعتمد عليها برانديلي في المونديال خصوصا أن المباريات الودية لم تكشف بعد الطريقة أو التشكيلة التي سيعتمد عليها.
وتحسد إيطاليا على القائمة التي تمتلكها وذلك لجاهزية اللاعبين جميعهم وقدرتهم على تنفيذ العديد من الخطط والتي تعطي لبرانديلي العديد من الخيارات قبل أو أثناء المباراة لمفاجئة الخصم.

التعليقات