الجاليات والمؤسسات الدنمركية تتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي مازال الاسرى الفلسطينيين الاداريين يستمرون باضرابهم ضد سياسة الاعتقال الاداري وفي ظل التطورات المتلاحقة وخاصة فيما يتعلق بأوضاع الاسرى الصعبة التي نتجت عن الاضراب ونقل عدد كبير منهم للمستشفيات والعيادات الصحية في السجون فإننا نعلن عن تضامننا ودعمنا الكامل لنضال الاسرى الاداريين حتى تحقيق مطالبهم العادلة المتمثلة بإلغاء الاعتقال الاداري ضد الشعب الفلسطيني كما اننا نستنكر ونشجب ما تقوم به إدارة السجون من اجراءات قمعية ضد الاسرى من خلال العزل والنقل التعسفي وعدم تقديم العلاجات اللازمة لهم.
كما اننا نظالب جميع المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة تحمل مسؤولياتها الانسانية والاخلاقية اتجاه الاسرى الفلسطينيين ونؤكد التزامنا الاخلاقي بدعم نضال الاسرى الفلسطينيين حتى تحقيق مطالبهم وتحريرهم من سجون الاحتلال.
وصرح الاخ مازن الرمحي رئيس الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، بان نجاح المبادرة التي قام بها الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا لمساندة الاسرى ودعمهم في المحافل القانونية، قد عزز من التواصل مع كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والاوروبية، والتي تعمل في مجال حقوق الانسان من اجل التنسيق ودعم كل المؤسسات الفلسطينية التي تعمل من أجل دعم أسرانا البواسل حتى تصل الى العالم معاناة اسرانا البواسل وتحقيق حريتهم، واطلاق سراح آخر
اسير من سجون الاحتلال، وأكد الرمحي انه لن يتحقق السلام في المنطقة ما دام هناك أسير في سجون الاحتلال.
وبناءً عليه وبالتنسيق مع الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ونادي الاسير الفلسطيني، صرح فتحي العبد رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية-الدنمركية على التزام الجمعية بالعمل على مؤازرة ودعم واسناد الاسرى داخل سجون الاحتلال،
وأشار العبد أنه سيتم خلال الفترة القادمة الاعلان عن تشكيل لجنة أصدقاء نادي الاسير الفلسطيني في الدنمارك، من أجل دعم قضية الاسرى ومن أجل نقل قضية الاسرى الى الجهات السياسية وغير السياسية في الدنمارك.
ومن جانب آخر أشار رائد عامر مسؤول ملف العلاقات الخارجية في نادي الاسير الفلسطيني، أنه تم الاتفاق مع الجاليات والجمعيات الفلسطينية على تفعيل قضية الاسرى الفلسطينيين، وتشكيل لجان داعمة ومساندة لنادي الاسير الفلسطيني في أوروبا وكافة دول العالم، واضاف عامر أنه سيتم تنظيم العديد من الفعاليات
والبرامج الداعمة لقضية الاسرى في أوروبا بشكل خاص.
في الوقت الذي مازال الاسرى الفلسطينيين الاداريين يستمرون باضرابهم ضد سياسة الاعتقال الاداري وفي ظل التطورات المتلاحقة وخاصة فيما يتعلق بأوضاع الاسرى الصعبة التي نتجت عن الاضراب ونقل عدد كبير منهم للمستشفيات والعيادات الصحية في السجون فإننا نعلن عن تضامننا ودعمنا الكامل لنضال الاسرى الاداريين حتى تحقيق مطالبهم العادلة المتمثلة بإلغاء الاعتقال الاداري ضد الشعب الفلسطيني كما اننا نستنكر ونشجب ما تقوم به إدارة السجون من اجراءات قمعية ضد الاسرى من خلال العزل والنقل التعسفي وعدم تقديم العلاجات اللازمة لهم.
كما اننا نظالب جميع المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة تحمل مسؤولياتها الانسانية والاخلاقية اتجاه الاسرى الفلسطينيين ونؤكد التزامنا الاخلاقي بدعم نضال الاسرى الفلسطينيين حتى تحقيق مطالبهم وتحريرهم من سجون الاحتلال.
وصرح الاخ مازن الرمحي رئيس الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، بان نجاح المبادرة التي قام بها الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا لمساندة الاسرى ودعمهم في المحافل القانونية، قد عزز من التواصل مع كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والاوروبية، والتي تعمل في مجال حقوق الانسان من اجل التنسيق ودعم كل المؤسسات الفلسطينية التي تعمل من أجل دعم أسرانا البواسل حتى تصل الى العالم معاناة اسرانا البواسل وتحقيق حريتهم، واطلاق سراح آخر
اسير من سجون الاحتلال، وأكد الرمحي انه لن يتحقق السلام في المنطقة ما دام هناك أسير في سجون الاحتلال.
وبناءً عليه وبالتنسيق مع الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ونادي الاسير الفلسطيني، صرح فتحي العبد رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية-الدنمركية على التزام الجمعية بالعمل على مؤازرة ودعم واسناد الاسرى داخل سجون الاحتلال،
وأشار العبد أنه سيتم خلال الفترة القادمة الاعلان عن تشكيل لجنة أصدقاء نادي الاسير الفلسطيني في الدنمارك، من أجل دعم قضية الاسرى ومن أجل نقل قضية الاسرى الى الجهات السياسية وغير السياسية في الدنمارك.
ومن جانب آخر أشار رائد عامر مسؤول ملف العلاقات الخارجية في نادي الاسير الفلسطيني، أنه تم الاتفاق مع الجاليات والجمعيات الفلسطينية على تفعيل قضية الاسرى الفلسطينيين، وتشكيل لجان داعمة ومساندة لنادي الاسير الفلسطيني في أوروبا وكافة دول العالم، واضاف عامر أنه سيتم تنظيم العديد من الفعاليات
والبرامج الداعمة لقضية الاسرى في أوروبا بشكل خاص.

التعليقات