اجتماع ممثلين عن الجالية الفلسطينية في تورونتو مع برلمانيين عن حزب المحافظين الحاكم في كندا
رام الله - دنيا الوطن
عقد يوم الاحد 8 حزيران في ميسيساجا لقاء ضم ممثلين عن
الجالية الفلسطينية في منطقة تورونتو مع النائب في البرلمان الكندي عن حزب المحافظين الحاكم Bob Dechert و مشاركة من طاقم السفارة الفلسطينية في اوتوا و بحضور السفير سعيد حمد و عدد من اعضاء حزب المحافظين من اصول عربية
و حسب مصدر مطلع فان المبادة للاجتماع جاءت من قبل الحزب الحاكم عشية الانتخابات النيابية في كل من ولاية اونتاريو و عموم كندا و تهدف الى التخفيف من حدة الانتقادات و الكراهية لدى الجالية الفلسطينية و العربية تجاه الحزب الحاكم بسبب سياسته المنحازة جدا لاسرائيل و الضغوطات التي تمارس على المؤسسات و الجمعيات الفلسطينية و العربية و الاسلامية بسسب نشاطها الذي يوصف بمناهضة اسرائيل و دعم الارهاب.
المداخلة السريعة من قبل النائب بوب و التي اشار فيها الى زيارته الى رام الله و تقديم كندا للمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية و تاييدها لاقامة دولة فلسطينية و لعدم وجود فوارق كبيرة بين الاحزاب الرئيسة فيما يخص قضية الشرق الاوسط و تركيزة على السياسة الداخلية لحزبه و الهادفة الى توفير فرص العمل للمهاجرين و دمجهم في المجتمع لم تشفع له من توجيه الانتقادات و المخاوف من قبل ابناء الجالية لسياسة حزبه تجاه ابناء الجالية و النزاع العربي الاسرائيلي و طالبوا بتغييرها .
يشار الى ان رئيس الوزاء الكندي اعرب خلال زيارته الى اسرائيل و مناطق السلطة الفلسطينية و كلمته في الكنيست الاسرئايلي عن مواقف منحازة جدا في تاييده لدولة اسرائيل و يهوديتها حتى ان احد الصحفيين الاسرائييلين علق على كلمته بان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو لم يكن ليحلم بكتابة مثلها
و قد اعرب احد المشاركين في اللقاء السيد امين الموعد عن رايه باللقاء بقوله انه الاول من نوعه الذي يعقد مع مندوبين عن الحزب الحاكم حيث جرى ايصال راي الجالية بخصوص العديد من القضايا التي تخصنا سواء على الصعيد الداخلي او السياسة الخارجية منوها الى اننا كفلسكينيين كنديين نحترم كافة الاحزاب الكندية و لكن درجة تاييد هذا الحزب او ذاك تعتمد على سياسة الحزب و مواقفه تجاه قضيتنا الوطنية و حقه في العودة و تقرير المصير و اقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس و رفض الاستيطان و اطلاق سراح الاسرى .
و اشار الى ان مواصلة الحزب لسياسة الانحياز تجاه اسرائيل سوف تؤدي الى نفور الجالية و عدم التصويت لنوابه داعيا
ابناء الجالية لتوحيد جهودهم و اصواتهم لصالح الاحزاب التي تدعم هذه الحقوق و الانخراط بفعالية في الانتخابات .




عقد يوم الاحد 8 حزيران في ميسيساجا لقاء ضم ممثلين عن
الجالية الفلسطينية في منطقة تورونتو مع النائب في البرلمان الكندي عن حزب المحافظين الحاكم Bob Dechert و مشاركة من طاقم السفارة الفلسطينية في اوتوا و بحضور السفير سعيد حمد و عدد من اعضاء حزب المحافظين من اصول عربية
و حسب مصدر مطلع فان المبادة للاجتماع جاءت من قبل الحزب الحاكم عشية الانتخابات النيابية في كل من ولاية اونتاريو و عموم كندا و تهدف الى التخفيف من حدة الانتقادات و الكراهية لدى الجالية الفلسطينية و العربية تجاه الحزب الحاكم بسبب سياسته المنحازة جدا لاسرائيل و الضغوطات التي تمارس على المؤسسات و الجمعيات الفلسطينية و العربية و الاسلامية بسسب نشاطها الذي يوصف بمناهضة اسرائيل و دعم الارهاب.
المداخلة السريعة من قبل النائب بوب و التي اشار فيها الى زيارته الى رام الله و تقديم كندا للمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية و تاييدها لاقامة دولة فلسطينية و لعدم وجود فوارق كبيرة بين الاحزاب الرئيسة فيما يخص قضية الشرق الاوسط و تركيزة على السياسة الداخلية لحزبه و الهادفة الى توفير فرص العمل للمهاجرين و دمجهم في المجتمع لم تشفع له من توجيه الانتقادات و المخاوف من قبل ابناء الجالية لسياسة حزبه تجاه ابناء الجالية و النزاع العربي الاسرائيلي و طالبوا بتغييرها .
يشار الى ان رئيس الوزاء الكندي اعرب خلال زيارته الى اسرائيل و مناطق السلطة الفلسطينية و كلمته في الكنيست الاسرئايلي عن مواقف منحازة جدا في تاييده لدولة اسرائيل و يهوديتها حتى ان احد الصحفيين الاسرائييلين علق على كلمته بان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو لم يكن ليحلم بكتابة مثلها
و قد اعرب احد المشاركين في اللقاء السيد امين الموعد عن رايه باللقاء بقوله انه الاول من نوعه الذي يعقد مع مندوبين عن الحزب الحاكم حيث جرى ايصال راي الجالية بخصوص العديد من القضايا التي تخصنا سواء على الصعيد الداخلي او السياسة الخارجية منوها الى اننا كفلسكينيين كنديين نحترم كافة الاحزاب الكندية و لكن درجة تاييد هذا الحزب او ذاك تعتمد على سياسة الحزب و مواقفه تجاه قضيتنا الوطنية و حقه في العودة و تقرير المصير و اقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس و رفض الاستيطان و اطلاق سراح الاسرى .
و اشار الى ان مواصلة الحزب لسياسة الانحياز تجاه اسرائيل سوف تؤدي الى نفور الجالية و عدم التصويت لنوابه داعيا
ابناء الجالية لتوحيد جهودهم و اصواتهم لصالح الاحزاب التي تدعم هذه الحقوق و الانخراط بفعالية في الانتخابات .






التعليقات