الشيخ محمد الموعد: سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين بوجه العدو الصهيوني مطلب كل شريف إسلامية ووطني
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والأعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وإمام وخطيب مسجد الحسين في تصريح له على أهمية المشاركة في مناسبات الأنتصار على الكيان الصهيوني، معتبرا ذلك تعبيرا عن أقل الواجب، كما نوه الى حاجة سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين حتى تحرير كل فلسطين من بحرها الى نهرها، مؤكدا هذا مطلب كل شريف إسلامية وطني، وان ما أكدته صواريخ المقاومة في لبنان عام 2006 وفي غزة عام 2008 و2012 وأخيرا ما حققته صواريخ حركة الجهاد الاسلامي في 2014 والتي جعلت العدو يردخ ويطالب بوقف إطلاق النار لأكبر دليل على أهمية السلاح وإبقاء المقاومة على جهوزيتها ،كما أشاد الشيخ موعد بالمقاومة في لبنان وغزة وكيف حققت إنتصارا عظيما للأمة جمعاء بفضل لله عز وجل وكشفت هشاشة هذا العدو المهزوم، موضحا الموعد أن كل من يطالب بنزع هذا السلاح فهو متآمر على فلسطين والأقصى ولا يريد عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم، علما أن هذا السلاح رفع رؤوسنا عاليا وشكل ضمانة لأمتنا وردعا لعدونا، لا سيما أن المفاوضات مع هذا العدو لأكثر من 22 سنة لن تحقق شيئا بل أخرت القضية الى الوراء سنوات عديدة، وأكد الشيخ الموعد من كان يتقي الله عزوجل فعليه ان يدعم المقاومة لتحرير فلسطين وأن لا يتأرجح في مواقفه، متسائلا فضيلته أين موقف العالم ومجلس الامن والجامعة العربية ومنظمة مؤتمر العالم الاسلامي والعلماء في وقف العدوان على المسجد الاقصى وكل فلسطين التي تستباح في كل يوم من المجازر التي ترتكب الى الاغتيالات المستمرة وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري والاف المعتقلين والاعتداءات وطرد السكان المقدسيين الى الحصار وهدم المنازل وقطع الاشجار وجرف الاراضي وسرقة المياه والاف الحواجز ومداهمة وترويع الآمنين من العائلة في منتصف الليل وإعتقال الأطفال والنساء وتجميد الاموال العامة والتحكم بمصير المسافرين وإغلاق المعابر وهذا غيض من فيض ،كما طالب الشيخ محمد الموعد بحجب دماء المسلمين ووقف كل الصراعات الداخلية ووأد الفتنة المذهبية والطائفية وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم وتوجيه البوصلة نحو العدو الصهيوني ، كما بارك فضيلته المصالحة بين الاخوة الفلسطينيين على ان تستكمل جميع الخطوات بين الجميع سائلا المولى عز وجل أن يعم الأمن والأستقرار في ربوع كل بلادنا العربية والإسلامية .




أكد الشيخ محمد موعد مسؤول العلاقات العامة والأعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وإمام وخطيب مسجد الحسين في تصريح له على أهمية المشاركة في مناسبات الأنتصار على الكيان الصهيوني، معتبرا ذلك تعبيرا عن أقل الواجب، كما نوه الى حاجة سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين حتى تحرير كل فلسطين من بحرها الى نهرها، مؤكدا هذا مطلب كل شريف إسلامية وطني، وان ما أكدته صواريخ المقاومة في لبنان عام 2006 وفي غزة عام 2008 و2012 وأخيرا ما حققته صواريخ حركة الجهاد الاسلامي في 2014 والتي جعلت العدو يردخ ويطالب بوقف إطلاق النار لأكبر دليل على أهمية السلاح وإبقاء المقاومة على جهوزيتها ،كما أشاد الشيخ موعد بالمقاومة في لبنان وغزة وكيف حققت إنتصارا عظيما للأمة جمعاء بفضل لله عز وجل وكشفت هشاشة هذا العدو المهزوم، موضحا الموعد أن كل من يطالب بنزع هذا السلاح فهو متآمر على فلسطين والأقصى ولا يريد عودة اللاجئين الفلسطينين الى ديارهم، علما أن هذا السلاح رفع رؤوسنا عاليا وشكل ضمانة لأمتنا وردعا لعدونا، لا سيما أن المفاوضات مع هذا العدو لأكثر من 22 سنة لن تحقق شيئا بل أخرت القضية الى الوراء سنوات عديدة، وأكد الشيخ الموعد من كان يتقي الله عزوجل فعليه ان يدعم المقاومة لتحرير فلسطين وأن لا يتأرجح في مواقفه، متسائلا فضيلته أين موقف العالم ومجلس الامن والجامعة العربية ومنظمة مؤتمر العالم الاسلامي والعلماء في وقف العدوان على المسجد الاقصى وكل فلسطين التي تستباح في كل يوم من المجازر التي ترتكب الى الاغتيالات المستمرة وبناء المستوطنات وحائط الفصل العنصري والاف المعتقلين والاعتداءات وطرد السكان المقدسيين الى الحصار وهدم المنازل وقطع الاشجار وجرف الاراضي وسرقة المياه والاف الحواجز ومداهمة وترويع الآمنين من العائلة في منتصف الليل وإعتقال الأطفال والنساء وتجميد الاموال العامة والتحكم بمصير المسافرين وإغلاق المعابر وهذا غيض من فيض ،كما طالب الشيخ محمد الموعد بحجب دماء المسلمين ووقف كل الصراعات الداخلية ووأد الفتنة المذهبية والطائفية وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم وتوجيه البوصلة نحو العدو الصهيوني ، كما بارك فضيلته المصالحة بين الاخوة الفلسطينيين على ان تستكمل جميع الخطوات بين الجميع سائلا المولى عز وجل أن يعم الأمن والأستقرار في ربوع كل بلادنا العربية والإسلامية .






التعليقات