الأشقر: تبنى نتنياهو لتوصيات الشاباك إعدام جماعي للأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الناطق الاعلامى لمركز اسري فلسطين للدراسات الباحث "رياض الأشقر" موافقة رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو على توصيات جهاز "الشاباك" برفض إلغاء الاعتقال الإداري، وإرغام الأسرى المضربين على تناول الطعام بالقوة هو مصادقة على عملية إعدام جماعية للأسرى المضربين .
وأوضح الأشقر بان "نتنياهو" يشرف شخصيا على متابعة إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وهو الذي يعطى الضوء الأخضر لمسئولي إدارة السجون وجهاز الشاباك نحو التعامل القاسي مع الأسرى، وعدم التهاون معهم، وكان قبل أسبوع ألح بشدة على المجلس الوزاري المصغر لحكومته، بضرورة الإسراع في مصادقة الكنيست على قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام بالقراءتين الثانية والثالثة، من اجل تطبيقه على الأسرى، وها هو اليوم يتبنى توصيات جهاز "الشاباك" برفض مطالب الأسرى الإداريين المضربين لإنهاء معاناتهم بوقف الاعتقال الإداري .
وقال الأشقر بان هذا الرفض لمطالب الأسرى من اعلي مستوى في كيان الاحتلال، يعنى استمرار إضراب الأسرى إلى ما لانهاية حيث يصمم الأسرى على تحقيق مطالبهم العادلة، ووقف سياسة التجديد الإداري التعسفية بحقهم، مما يشكل اكبر عملة إعدام جماعية للأسرى الذين يتوزع ما يقارب المائة منهم في 8 مستشفيات في حالة خطرة جداً .
واستغرب الأشقر من تدخل اعلي المستويات في كيان الاحتلال لإفشال إضراب الأسرى والتنكيل بأسرانا بينما لا يزال المستوى السياسي الرسمي الفلسطيني مترددا في دعم قضية الأسرى، ولم يتخذ من الإجراءات سواء كانت الدبلوماسية أو القانونية من اجل نصره الأسرى، ودعمهم في مواجهة الاعتقال الادارى، واستغلال أداوته الدولية سواء بانضمامه إلى الأمم المتحدة أو التوقيع على بعض المعاهدات الدولية مؤخرا، مما يسمح لها برفع دعاوى على الاحتلال وإدانته .
وبين الأشقر بان الاحتلال قرر عدم الاستجابة لمطالب الأسرى وهذا يفسر عدم جلوسه مع الأسرى منذ 47 يوما متواصلة للتباحث في شان الإضراب، لذلك يرغب في كسر إضرابهم بالقوة عبر إقرار قانون التغذية القسرية، الذي يعتبره المخرج الوحيد لكسر الإضراب، محذرا من استخدام هذا الإجراء بحق الأسرى لأنه سيؤدى إلى سقوط شهداء كما حدث سابقا، وخاصة أن الأسرى يرفضون هذا القرار .
ودعا الأشقر إلى تدخل عربي ودولي عاجل لحماية الأسرى قبل ارتكاب جرائم محتلمة بحقهم، مطالباً بعمل حقيقي وليس مجرد تصريحات وإدانات .
اعتبر الناطق الاعلامى لمركز اسري فلسطين للدراسات الباحث "رياض الأشقر" موافقة رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو على توصيات جهاز "الشاباك" برفض إلغاء الاعتقال الإداري، وإرغام الأسرى المضربين على تناول الطعام بالقوة هو مصادقة على عملية إعدام جماعية للأسرى المضربين .
وأوضح الأشقر بان "نتنياهو" يشرف شخصيا على متابعة إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وهو الذي يعطى الضوء الأخضر لمسئولي إدارة السجون وجهاز الشاباك نحو التعامل القاسي مع الأسرى، وعدم التهاون معهم، وكان قبل أسبوع ألح بشدة على المجلس الوزاري المصغر لحكومته، بضرورة الإسراع في مصادقة الكنيست على قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام بالقراءتين الثانية والثالثة، من اجل تطبيقه على الأسرى، وها هو اليوم يتبنى توصيات جهاز "الشاباك" برفض مطالب الأسرى الإداريين المضربين لإنهاء معاناتهم بوقف الاعتقال الإداري .
وقال الأشقر بان هذا الرفض لمطالب الأسرى من اعلي مستوى في كيان الاحتلال، يعنى استمرار إضراب الأسرى إلى ما لانهاية حيث يصمم الأسرى على تحقيق مطالبهم العادلة، ووقف سياسة التجديد الإداري التعسفية بحقهم، مما يشكل اكبر عملة إعدام جماعية للأسرى الذين يتوزع ما يقارب المائة منهم في 8 مستشفيات في حالة خطرة جداً .
واستغرب الأشقر من تدخل اعلي المستويات في كيان الاحتلال لإفشال إضراب الأسرى والتنكيل بأسرانا بينما لا يزال المستوى السياسي الرسمي الفلسطيني مترددا في دعم قضية الأسرى، ولم يتخذ من الإجراءات سواء كانت الدبلوماسية أو القانونية من اجل نصره الأسرى، ودعمهم في مواجهة الاعتقال الادارى، واستغلال أداوته الدولية سواء بانضمامه إلى الأمم المتحدة أو التوقيع على بعض المعاهدات الدولية مؤخرا، مما يسمح لها برفع دعاوى على الاحتلال وإدانته .
وبين الأشقر بان الاحتلال قرر عدم الاستجابة لمطالب الأسرى وهذا يفسر عدم جلوسه مع الأسرى منذ 47 يوما متواصلة للتباحث في شان الإضراب، لذلك يرغب في كسر إضرابهم بالقوة عبر إقرار قانون التغذية القسرية، الذي يعتبره المخرج الوحيد لكسر الإضراب، محذرا من استخدام هذا الإجراء بحق الأسرى لأنه سيؤدى إلى سقوط شهداء كما حدث سابقا، وخاصة أن الأسرى يرفضون هذا القرار .
ودعا الأشقر إلى تدخل عربي ودولي عاجل لحماية الأسرى قبل ارتكاب جرائم محتلمة بحقهم، مطالباً بعمل حقيقي وليس مجرد تصريحات وإدانات .

التعليقات