عائلة الجعبري تنتفض نصرة للاسرى

عائلة الجعبري تنتفض نصرة للاسرى
رام الله - دنيا الوطن
شارك آلاف المواطنين من أهالي الأسرى وهيئات حقوقية وإنسانية ونواب في المجلس التشريعي في المسيرة التضامنية، التي دعت لها عائلة الجعبري في الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ46 على التوالي في سجون الاحتلال، ودعما لصمودهم.

وقال مراسلنا، إن المسيرة انطلقت بعد صلاة المغرب مساء أمس الأحد (8-6) من مسجد الحرس شمال المدينة سيرا على الأقدام، عبر شارع عين سارة وصولا إلى دوار ابن رشد.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى الإداريين بمشاركة عدد من الخيالة، مرددين شعارات تطالب بإطلاق سراح الأسرى، كما طالبوا المواطنين المشاركة بالفعاليات التضامنية.

وألقى النائب الدكتور عزام سلهب كلمة في الجماهير التي احتشدت على دوار بن رشد، وطالب السلطة الفلسطينية بموقف حازم لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام.
ودعا هيئاتها ومؤسساتها ووزاراتها الخروج إلى الشوارع لدعم الأسرى ومساندتهم.

وأضاف أن كل أبناء الشعب الفلسطيني معرضون للاعتقال، وأن أبناء السلطة معرضون لأن يمروا في هذا الظرف العصيب، لذا عليهم حفظ خط الرجعة مع أبناء شعبهم.

وشدد النائب سلهب على ضرورة أن تلتقي كافة القوى الوطنية والإسلامية على هدف واحد، هو إطلاق سراح الأسرى ودعم إضرابهم، مؤكدا أن هذا الإضراب بقوته وعنفوانه لم يمر على الشعب الفلسطيني منذ عام 1967.

وألقيت كلمة باسم عائلة الجعبري ، والذي طالب بضرورة الوقوف والتمترس بشدة خلف مطالب الأسرى التي هي من حق كل فلسطيني، مناشدًا كافة القوى السياسية في المستوى الرسمي والشعبي للوقوف بجانب الأسرى ورفع معنوياتهم.


التعليقات