ملتقى الأسرى المحررين : مطالبة الحكومة الجديدة بمضاعفة الجهود الدبلوماسية لانقاذ الأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
قبل 46 يوماً بدأ 100 معتقل إداري فلسطيني في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا جماعياً عن الطعام من أجل انهاء ملف اعتقالهم الإداري، ووضع حد لسياسة الإعتقال الإداري المجرَّمة
دولياً.
ومن بين 5,271 أسيراً حالياً بلغ عدد المعتقلين الإداريين 196 معتقلاً دون تُهم أو محاكمة عادلة، وهو ما يخالف بنود اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحرم إيقاف أي أحد أو اعتقاله تعسفياً، وقد نال رفض لجان الرقابة ولجان التحقيق الدولية وكان آخرها لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري.
وفي كل لحظة تتدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين؛ وبعد ارسال نحو 100 معتقل منهم إلى 9 مستشفيات اسرائيلية حتى وقت كتابة هذا البيان صباح يوم ال 47 للاضراب، وذلك نتيجة دخولهم حالة الخطر الشديد على حياتهم، وهم يكبَّلون في أسرَّة المرض بأيديهم وأرجلهم، ولا يُسمح لهم بالذهاب للحمام في الليل، ويعانون من معاملة سيئة من أطباء السجن الذين هددوا المعتقلين المضربين بإطعامهم عن طريق الأنف قسراً مما يهدد حياتهم بالموت.
لذا فاننا في ملتقى الأسرى المحررين نعلن ما يلي:
1. ندعو الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال الادارى والانصياع للارادة الدولية قبل فوات الأوان، واذا استشهد أيٍ من
الأسرى المضربين ستكون العواقب وخيمة على الاحتلال.
2. نناشد المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية والحقوقية الضغط على اسرائيل، للإمتثال للإلتزامات الواقعة عليها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي.
3. ندعو الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الضغط على اسرائيل للإمتثال إلى التزاماتها كقوة محتلة، وضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
4. وندعو حكومة الوفاق الفلسطيني الجديدة بالاهتمام بملف الأسرى خصوصاً المضربين حالياً، ونطالبها بزيادة الجهود الدبلوماسية والتحرك السياسي لانقاذ حياة المعتقلين المضربين.
قبل 46 يوماً بدأ 100 معتقل إداري فلسطيني في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا جماعياً عن الطعام من أجل انهاء ملف اعتقالهم الإداري، ووضع حد لسياسة الإعتقال الإداري المجرَّمة
دولياً.
ومن بين 5,271 أسيراً حالياً بلغ عدد المعتقلين الإداريين 196 معتقلاً دون تُهم أو محاكمة عادلة، وهو ما يخالف بنود اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تحرم إيقاف أي أحد أو اعتقاله تعسفياً، وقد نال رفض لجان الرقابة ولجان التحقيق الدولية وكان آخرها لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري.
وفي كل لحظة تتدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين؛ وبعد ارسال نحو 100 معتقل منهم إلى 9 مستشفيات اسرائيلية حتى وقت كتابة هذا البيان صباح يوم ال 47 للاضراب، وذلك نتيجة دخولهم حالة الخطر الشديد على حياتهم، وهم يكبَّلون في أسرَّة المرض بأيديهم وأرجلهم، ولا يُسمح لهم بالذهاب للحمام في الليل، ويعانون من معاملة سيئة من أطباء السجن الذين هددوا المعتقلين المضربين بإطعامهم عن طريق الأنف قسراً مما يهدد حياتهم بالموت.
لذا فاننا في ملتقى الأسرى المحررين نعلن ما يلي:
1. ندعو الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال الادارى والانصياع للارادة الدولية قبل فوات الأوان، واذا استشهد أيٍ من
الأسرى المضربين ستكون العواقب وخيمة على الاحتلال.
2. نناشد المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية والحقوقية الضغط على اسرائيل، للإمتثال للإلتزامات الواقعة عليها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي.
3. ندعو الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الضغط على اسرائيل للإمتثال إلى التزاماتها كقوة محتلة، وضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
4. وندعو حكومة الوفاق الفلسطيني الجديدة بالاهتمام بملف الأسرى خصوصاً المضربين حالياً، ونطالبها بزيادة الجهود الدبلوماسية والتحرك السياسي لانقاذ حياة المعتقلين المضربين.

التعليقات