بيان ملتقى الأسرى الخامس بشأن استنفار الجهود الفلسطينية والعربية لانقاذ الاسرى المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
أصدر ملتقى الأسرى الخامس بياناته بشأن استنفار الجهود الفلسطينية والعربية لانقاذ الاسرى المضربين عن الطعام وجاء على النحو التالى: قبل 47 يوماً بدأ المعتقلون الإداريون في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا جماعياً عن الطعام من أجل وضع حد لسياسة الإعتقال الإداري المجرَّمة دولياً. ومن بين 5,271 أسيراً يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 196 معتقلاً دون تُهم أو محاكمة عادلة، وهو ما يخالف بنود اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وجرمتها لجان التحقيق الدولية وكان آخرها لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري.
ويتايد تدريجياً عدد الاسرى المضربين عن الطعام تضامناً مع المعتقلين الاداريين، وفي كل لحظة تتدهور الحالة الصحية لهم؛
وتناقصت أوزانهم بشكل كبير ونفذت الدهون من أجسامهم وبدأت أجسادهم تتغذى على العضلات، مما ينذر بخطر على بقية حياتهم حتى لو قدر الله لهم ان يفكوا الاضراب، وتم
ارسال نحو 100 معتقل منهم إلى 9 مستشفيات اسرائيلية حتى وقت كتابة هذا البيان في اليوم ال 47 للاضراب، إن دخول هؤلاء لمرحلة الخطر الشديد، وهم مكبَّلون في أسرَّة المرض بالمستشفى من أيديهم وأرجلهم، ويحرمون الذهاب للحمام في الليل، ويعانون من معاملة سيئة من أطباء السجن الذين هددوا المعتقلين المضربين بإطعامهم عن طريق الأنف قسراً مما يهدد حياتهم بالموت.
لذا فاننا في ملتقى الأسرى المحررين نعلن ما يلي:
1. نحذر الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياسة الاعتقال الادارى والانصياع للارادة الدولية قبل فوات الأوان، واذا استشهد أيٍ من الأسرى المضربين ستكون العواقب وخيمة على الاحتلال.
2. نطالب المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية والحقوقية الضغط على الاحتلال الاسرائيلي، للإمتثال للإلتزامات الواقعة عليها بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
3. ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الاسلامية ومجلس التعاون الخليجي للانعقاد الفوري لاجبار مجلس الأمن بضرورة
عقد جلسة طارئة لانقاذ الأسرى المضربين عن الطعام.
4ـ ندعو السفارات والجاليات الفلسطينية بالخارج والمؤسسات الممثلة لم ت ف لتكثيف نشاطها التضامني واطلاق حملات ضغط على المؤسسات الدولية والاقليمية لانقاذ الأسرى المضربين.
5. وأخيراً ندعو السيد الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق الفلسطيني الجديدة بزيادة الجهود الدبلوماسية والسياسية والحقوقية لاجبار المؤسسات الدولية التدخل لانقاذ حياة الأسرى.
أصدر ملتقى الأسرى الخامس بياناته بشأن استنفار الجهود الفلسطينية والعربية لانقاذ الاسرى المضربين عن الطعام وجاء على النحو التالى: قبل 47 يوماً بدأ المعتقلون الإداريون في سجون الإحتلال الإسرائيلي اضرابا جماعياً عن الطعام من أجل وضع حد لسياسة الإعتقال الإداري المجرَّمة دولياً. ومن بين 5,271 أسيراً يبلغ عدد المعتقلين الإداريين 196 معتقلاً دون تُهم أو محاكمة عادلة، وهو ما يخالف بنود اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وجرمتها لجان التحقيق الدولية وكان آخرها لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري.
ويتايد تدريجياً عدد الاسرى المضربين عن الطعام تضامناً مع المعتقلين الاداريين، وفي كل لحظة تتدهور الحالة الصحية لهم؛
وتناقصت أوزانهم بشكل كبير ونفذت الدهون من أجسامهم وبدأت أجسادهم تتغذى على العضلات، مما ينذر بخطر على بقية حياتهم حتى لو قدر الله لهم ان يفكوا الاضراب، وتم
ارسال نحو 100 معتقل منهم إلى 9 مستشفيات اسرائيلية حتى وقت كتابة هذا البيان في اليوم ال 47 للاضراب، إن دخول هؤلاء لمرحلة الخطر الشديد، وهم مكبَّلون في أسرَّة المرض بالمستشفى من أيديهم وأرجلهم، ويحرمون الذهاب للحمام في الليل، ويعانون من معاملة سيئة من أطباء السجن الذين هددوا المعتقلين المضربين بإطعامهم عن طريق الأنف قسراً مما يهدد حياتهم بالموت.
لذا فاننا في ملتقى الأسرى المحررين نعلن ما يلي:
1. نحذر الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياسة الاعتقال الادارى والانصياع للارادة الدولية قبل فوات الأوان، واذا استشهد أيٍ من الأسرى المضربين ستكون العواقب وخيمة على الاحتلال.
2. نطالب المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية والحقوقية الضغط على الاحتلال الاسرائيلي، للإمتثال للإلتزامات الواقعة عليها بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
3. ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الاسلامية ومجلس التعاون الخليجي للانعقاد الفوري لاجبار مجلس الأمن بضرورة
عقد جلسة طارئة لانقاذ الأسرى المضربين عن الطعام.
4ـ ندعو السفارات والجاليات الفلسطينية بالخارج والمؤسسات الممثلة لم ت ف لتكثيف نشاطها التضامني واطلاق حملات ضغط على المؤسسات الدولية والاقليمية لانقاذ الأسرى المضربين.
5. وأخيراً ندعو السيد الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق الفلسطيني الجديدة بزيادة الجهود الدبلوماسية والسياسية والحقوقية لاجبار المؤسسات الدولية التدخل لانقاذ حياة الأسرى.

التعليقات