احتفال تضامني مع الأسرى لمنظمة الشبيبة الفلسطينية في شمال لبنان
رام الله - دنيا الوطن
تضامناً مع المعتقلين والأسرى في السجون الصهيونية، وتحت عنوان "قاوم كما شئت ولكن لا تستسلم أبداً"، وبدعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية في الشمال، أقيم مهرجان الأغنية الوطنية الفلسطينية الذي أحيته فرقتا الكرمل والقدس للأغنية الوطنية التابعتان لمنظمة الشبيبة الفلسطينية، وذلك على ملعب نادي القدس في مخيم البداوي، بحضور قيادة الجبهة في الشمال والبارد والبداوي، وحشد من أعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية، والمؤسسات الثقافية والتربوية والأندية الرياضية ورياض الأطفال وحشد جماهيري غفير، وفاعليات ووجهاء من مخيمي البارد والبداوي، وحشد من النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا.
وبعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ألقى كلمة منظمة الشبيبة الفلسطينية مسؤولها في الشمال فتحي أبوعلي فقال: نرحب بكم باسم منظمة الشبيبة الفلسطينية في مهرجان الأغنية الوطنية الذي تحييه فرقتا القدس والكرمل .
نحيي حفلنا هذا تحية لأسرانا ومعتقلينا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني تحت عنوان " قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً هي تحية لأولئك الفدائيين الذين يشكلون أحد أهم رموز مقاومتنا للمحتل الغاصب .
رغم الحزن والليل القاتم وغدر الزمان فأنتم من تجسدون بإضرابكم وتحديكم لسجانكم عزتنا وكرامتنا، فملحكم وماؤكم نبض الحياة، ملحكم هو ملح الأرض، ملح البارود الذي تنطلق منه رصاصات المجد نحو صدر المحتل، ماؤكم هو معركتكم المتاحة لمجابهة الظلم والقهر، فأين نحن من ملحكم ومائكم العذب .
أكثر من 45 يوماً والأمعاء خاوية إلا من ملح له طعم الكرامة، وماء تفتقد إليه ينابيع وأنهار العالم، لأنه ماء مجبول بالعزة والكرامة والكبرياء .
عبر عقود من المقاومة والنضال لأسرانا ومعتقلينا ضد الاحتلال، ولسان حالهم يقول: أنا ولدت حراً وسأقاوم كما شئت لكنني لن أستسلم أبداً.
ونحن في زمن الكبار زمن الأسرى والمعتقلين، مطلوب من كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وضع تحرير الأسرى أولوية على جدول أعمالها، فتحرير الأسرى لا يأتي عبر المفاوضات والاتفاقيات والتنسيق الأمني، التحرير يأتي دائماً وأبداً نتيجة للمقاومة والكفاح المسلح .
المطلوب من حكومة رام الله وغزة الجديدة، زيادة الدعم والتفاعل مع قضية الأسرى، المطلوب أن تكون حكومة اتفاق وطني هدفها الإرتقاء بنضال شعبنا وخصوصاً قضية الأسرى، وليست حكومة اذعان وطني تستجيب لضغوطات الاحتلال والإدارة الأمريكية .
فحكومة الإتفاق الوطني لا تضع أول خطواتها إلغاء وزارة الأسرى في الوقت الذي هو مطلوب فيه أن تكون الحكومة والشعب والفصائل كلها وزارة للأسرى لدعم نضالهم.
عار على حكومة لا تولي اهتماماً ولا تضع على رأس أجندة عملها قضية الأسرى والمعتقلين .
الحرية لكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومناطق الـ 48 .
الحرية للقائد أحمد سعدات.
الحرية لشعبنا من الاحتلال ومن سلطة باتت تعتبر التنسيق الأمني مع العدو من المقدسات.
المجد للشهداء ........ النصر للثورة.
وقدمت فرقتي القدس والكرمل باقة من الأغاني الوطنية التي نالت استحسان الحضور وقد تفاعلوا مع الفرقتين وقدم عدد من الشباب والصبايا الدبكة على وقع الأغاني .



تضامناً مع المعتقلين والأسرى في السجون الصهيونية، وتحت عنوان "قاوم كما شئت ولكن لا تستسلم أبداً"، وبدعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية في الشمال، أقيم مهرجان الأغنية الوطنية الفلسطينية الذي أحيته فرقتا الكرمل والقدس للأغنية الوطنية التابعتان لمنظمة الشبيبة الفلسطينية، وذلك على ملعب نادي القدس في مخيم البداوي، بحضور قيادة الجبهة في الشمال والبارد والبداوي، وحشد من أعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية، والمؤسسات الثقافية والتربوية والأندية الرياضية ورياض الأطفال وحشد جماهيري غفير، وفاعليات ووجهاء من مخيمي البارد والبداوي، وحشد من النازحين الفلسطينيين من مخيمات سوريا.
وبعد الترحيب بالحضور والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ألقى كلمة منظمة الشبيبة الفلسطينية مسؤولها في الشمال فتحي أبوعلي فقال: نرحب بكم باسم منظمة الشبيبة الفلسطينية في مهرجان الأغنية الوطنية الذي تحييه فرقتا القدس والكرمل .
نحيي حفلنا هذا تحية لأسرانا ومعتقلينا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني تحت عنوان " قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً هي تحية لأولئك الفدائيين الذين يشكلون أحد أهم رموز مقاومتنا للمحتل الغاصب .
رغم الحزن والليل القاتم وغدر الزمان فأنتم من تجسدون بإضرابكم وتحديكم لسجانكم عزتنا وكرامتنا، فملحكم وماؤكم نبض الحياة، ملحكم هو ملح الأرض، ملح البارود الذي تنطلق منه رصاصات المجد نحو صدر المحتل، ماؤكم هو معركتكم المتاحة لمجابهة الظلم والقهر، فأين نحن من ملحكم ومائكم العذب .
أكثر من 45 يوماً والأمعاء خاوية إلا من ملح له طعم الكرامة، وماء تفتقد إليه ينابيع وأنهار العالم، لأنه ماء مجبول بالعزة والكرامة والكبرياء .
عبر عقود من المقاومة والنضال لأسرانا ومعتقلينا ضد الاحتلال، ولسان حالهم يقول: أنا ولدت حراً وسأقاوم كما شئت لكنني لن أستسلم أبداً.
ونحن في زمن الكبار زمن الأسرى والمعتقلين، مطلوب من كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني وضع تحرير الأسرى أولوية على جدول أعمالها، فتحرير الأسرى لا يأتي عبر المفاوضات والاتفاقيات والتنسيق الأمني، التحرير يأتي دائماً وأبداً نتيجة للمقاومة والكفاح المسلح .
المطلوب من حكومة رام الله وغزة الجديدة، زيادة الدعم والتفاعل مع قضية الأسرى، المطلوب أن تكون حكومة اتفاق وطني هدفها الإرتقاء بنضال شعبنا وخصوصاً قضية الأسرى، وليست حكومة اذعان وطني تستجيب لضغوطات الاحتلال والإدارة الأمريكية .
فحكومة الإتفاق الوطني لا تضع أول خطواتها إلغاء وزارة الأسرى في الوقت الذي هو مطلوب فيه أن تكون الحكومة والشعب والفصائل كلها وزارة للأسرى لدعم نضالهم.
عار على حكومة لا تولي اهتماماً ولا تضع على رأس أجندة عملها قضية الأسرى والمعتقلين .
الحرية لكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومناطق الـ 48 .
الحرية للقائد أحمد سعدات.
الحرية لشعبنا من الاحتلال ومن سلطة باتت تعتبر التنسيق الأمني مع العدو من المقدسات.
المجد للشهداء ........ النصر للثورة.
وقدمت فرقتي القدس والكرمل باقة من الأغاني الوطنية التي نالت استحسان الحضور وقد تفاعلوا مع الفرقتين وقدم عدد من الشباب والصبايا الدبكة على وقع الأغاني .





التعليقات