رفح:وقفة تضامنية مع الأسير علاء أبو جزر
رفح – محمد جربوع
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة رفح بالتعاون مع جمعية واعد للأسرى والمحررين نصرة للأسير علاء أبو جزر المضرب عن الطعام منذ نحو أسبوعين، وشارك في الوقفة العشرات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام من محافظة رفح وممثلي عن القوي الإسلامية ولفيف من الوجهاء والمخاتير .
مطالبين بدعمهم
وفي حوار خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" قال توفيق أبو نعيم رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين :"أن الإضراب هو السلاح الذي اختاره الأسرى دفاعا عن كرامتهم وعن حريتهم وأن السجان غادر الإنسانية والبشرية".
فيما أكد أن الأسرى بحاجة إلى وقفة كل أصحاب الضمائر الحية في ظل التصعيد الإسرائيلي بحقهم، مطالبًا جماهير الشعب الفلسطيني بالوقوف إلى جانبهم، والانتصار لهم وإيصال قضيتهم للعالم .
بدوره طالب أبو نعيم المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل والضغط على إسرائيل لإنقاذ حياة الأسرى من إهمال إدارات السجون، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
ودعا إلى ضرورة المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى في جميع أنحاء الوطن ، مؤكدًا أهمية الضغط على إسرائيل من قبل المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان وأحرار العالم لإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وفي كلمة لرئيس مفوضية الأسرى والمحررين تيسير البردينى قال إن حالة الصمت الدولي اتجاه ما يجري للأسرى فيسجون الاحتلال، ومطالبهم العادلة هي التي تشجع سلطات الاحتلال على ارتكاب المخالفات بحقهم ، وعدم الاستجابة لمطالبهم، محذرًا من ارتقاء شهداء من المضربين في ظل التدهور الخطير على حالتهم ووضعهم الصحي .
وتابع أن الأسرى يحتاجون لهيئة جماهيرية كبيرة تستطيع الدفاع عن حقوق الأسرى وأن توصل رسالتهم ، ودعا جميع الشعوب العربية والإسلامية الالتفاف حول قضية الأسرى ومساندتها في كافة المحافل الدولية للمساهمة في حل قضيتهم .
سأضرب عن الطعام
بدورها، قالت جمانة أبو جزر نجلة الأسير أبو جزر لـ مراسل "دنيا الوطن" : "لم أترك فعالية تضامنية إلا وأذهب لها تضامنًا مع الأسرى المضربين خاصة والدي المضرب منذ نحو أسبوعين، تضامنًا مع الأسرى الإداريين المضربين".
وأضافت أبو جزر "أقول لوالدي أصمد وأصبر نحن معك، وسأضرب عن الطعام بعد أن تنتهي اختباراتي المدرسية ، وأتمنى لك الفرج وأن ينتهي اعتقالك واعتقال زملائك في الأسر".
وحول خشيتها على حياة والدها، شددت "أنا مش خايفة على والدي، لأنه شجاع، وخاض مسبقًا إضراب الكرامة عن الطعام مسبقًا، وتحققت مطالبهم، وبالتالي أنا على ثقة بأن الحرية ستتحقق لوالدي ولجميع الأسرى، وسينتصرون بمعركتهم".
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة رفح بالتعاون مع جمعية واعد للأسرى والمحررين نصرة للأسير علاء أبو جزر المضرب عن الطعام منذ نحو أسبوعين، وشارك في الوقفة العشرات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام من محافظة رفح وممثلي عن القوي الإسلامية ولفيف من الوجهاء والمخاتير .
مطالبين بدعمهم
وفي حوار خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" قال توفيق أبو نعيم رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين :"أن الإضراب هو السلاح الذي اختاره الأسرى دفاعا عن كرامتهم وعن حريتهم وأن السجان غادر الإنسانية والبشرية".
فيما أكد أن الأسرى بحاجة إلى وقفة كل أصحاب الضمائر الحية في ظل التصعيد الإسرائيلي بحقهم، مطالبًا جماهير الشعب الفلسطيني بالوقوف إلى جانبهم، والانتصار لهم وإيصال قضيتهم للعالم .
بدوره طالب أبو نعيم المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل والضغط على إسرائيل لإنقاذ حياة الأسرى من إهمال إدارات السجون، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
ودعا إلى ضرورة المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى في جميع أنحاء الوطن ، مؤكدًا أهمية الضغط على إسرائيل من قبل المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان وأحرار العالم لإنهاء ملف الاعتقال الإداري.
وفي كلمة لرئيس مفوضية الأسرى والمحررين تيسير البردينى قال إن حالة الصمت الدولي اتجاه ما يجري للأسرى فيسجون الاحتلال، ومطالبهم العادلة هي التي تشجع سلطات الاحتلال على ارتكاب المخالفات بحقهم ، وعدم الاستجابة لمطالبهم، محذرًا من ارتقاء شهداء من المضربين في ظل التدهور الخطير على حالتهم ووضعهم الصحي .
وتابع أن الأسرى يحتاجون لهيئة جماهيرية كبيرة تستطيع الدفاع عن حقوق الأسرى وأن توصل رسالتهم ، ودعا جميع الشعوب العربية والإسلامية الالتفاف حول قضية الأسرى ومساندتها في كافة المحافل الدولية للمساهمة في حل قضيتهم .
سأضرب عن الطعام
بدورها، قالت جمانة أبو جزر نجلة الأسير أبو جزر لـ مراسل "دنيا الوطن" : "لم أترك فعالية تضامنية إلا وأذهب لها تضامنًا مع الأسرى المضربين خاصة والدي المضرب منذ نحو أسبوعين، تضامنًا مع الأسرى الإداريين المضربين".
وأضافت أبو جزر "أقول لوالدي أصمد وأصبر نحن معك، وسأضرب عن الطعام بعد أن تنتهي اختباراتي المدرسية ، وأتمنى لك الفرج وأن ينتهي اعتقالك واعتقال زملائك في الأسر".
وحول خشيتها على حياة والدها، شددت "أنا مش خايفة على والدي، لأنه شجاع، وخاض مسبقًا إضراب الكرامة عن الطعام مسبقًا، وتحققت مطالبهم، وبالتالي أنا على ثقة بأن الحرية ستتحقق لوالدي ولجميع الأسرى، وسينتصرون بمعركتهم".

التعليقات