مقتل 11 شخصا برصاص الجيش السوري في عدة مناطق مختلفة بسوريا
رام الله - دنيا الوطن
قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سورية إن 11 شخصا قتلوا السبت بنيران وقذائف القوات النظامية.
وأشارت اللجان إلى سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار من قبل الجيش النظامي على مناطق في دمشق وريفها وحمص وحلب ودير الزور.
وأكدت الهيئة العامة للثورة، من جهتها، أن مقاتلات النظام ألقت براميل متفجرة على أحياء في محافظة درعا.
وشرقا في دير الزور تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تقدم أحرزته كتائب إسلامية على تنظيم داعش في ريف دير الزور الغربي إثر اشتباكات عنيفة بين الطرفين تسببت في حركة نزوح للمدنيين من المنطقة.
وذكر بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن القوات الحكومية أعدمت 20 شخصا من مسلحي المعارضة، الذين سلموا أنفسهم بعد خروجهم من أحياء حمص المحاصرة، بينما نقلت أكثر من 80 آخرين منهم، إلى "فرع فلسطين" الأمني في العاصمة دمشق.
غير أن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، نفى صحة ما أورده بيان الائتلاف، وقال في مقابلة مع "راديو سوا"، إن السلطات لم تقتل او تعترض طريق أي مسلح سلم سلاحه وسويت أوضاعه في حمص القديمة، ضمن اتفاق المصالحة الذي تم إبرامه.
وأضاف أن الإشكال وقع عند أربعة أو خمسة أسماء تم توقيفهم، لأن قرارات وتبليغات التعميم حولهم لم تكن قد وصلت لكل المواقع، لكن الموضوع عولج بعد 24 ساعة وأعيد إطلاق سراحهم.
قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سورية إن 11 شخصا قتلوا السبت بنيران وقذائف القوات النظامية.
وأشارت اللجان إلى سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار من قبل الجيش النظامي على مناطق في دمشق وريفها وحمص وحلب ودير الزور.
وأكدت الهيئة العامة للثورة، من جهتها، أن مقاتلات النظام ألقت براميل متفجرة على أحياء في محافظة درعا.
وشرقا في دير الزور تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تقدم أحرزته كتائب إسلامية على تنظيم داعش في ريف دير الزور الغربي إثر اشتباكات عنيفة بين الطرفين تسببت في حركة نزوح للمدنيين من المنطقة.
وذكر بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن القوات الحكومية أعدمت 20 شخصا من مسلحي المعارضة، الذين سلموا أنفسهم بعد خروجهم من أحياء حمص المحاصرة، بينما نقلت أكثر من 80 آخرين منهم، إلى "فرع فلسطين" الأمني في العاصمة دمشق.
غير أن وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، نفى صحة ما أورده بيان الائتلاف، وقال في مقابلة مع "راديو سوا"، إن السلطات لم تقتل او تعترض طريق أي مسلح سلم سلاحه وسويت أوضاعه في حمص القديمة، ضمن اتفاق المصالحة الذي تم إبرامه.
وأضاف أن الإشكال وقع عند أربعة أو خمسة أسماء تم توقيفهم، لأن قرارات وتبليغات التعميم حولهم لم تكن قد وصلت لكل المواقع، لكن الموضوع عولج بعد 24 ساعة وأعيد إطلاق سراحهم.

التعليقات