خلال ورشة عمل نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية حقوقيون وصحافيون يؤكدون ان اسرائيل تستولي على 90 في المئة من المياه في فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان "الجهود الاعلامية في الحد من المخاطر البيئية" ضمن نشاطات مشروع "نحو اعلام فلسطيني يعزز الحوكمة البيئية" بالشراكة مع مرفق البيئة العالمي GEF .

 

وتحدثت في الورشة سهير البيومي من قسم الاعلام في مصلحة مياه بلديات الساحل في قطاع غزة عن الدور المطلوب من الاعلام أن يلعبه لتعزيز الاهتمام بالقضايا البيئية، والباحث د.علاء مطر من وحدة التحشيد والمساعدة الفنية في مركز الميزان لحقوق الانسان الذي تحدث عن البيئة الصحية كحق من حقوق الانسان.

 

وأدارت الورشة حنان المصري عضو مجلس ادارة المعهد الفلسطيني، التي افتتحتها بالترحيب بالصحافيين والصحافيات.

 

وقالت البيومي انه تم تخطي مرحلة الحديث عن المخاطر التي تهدد البيئة، وآن الاوان للعمل الجاد من قبل الاعلاميين على القضايا البيئية.

 

وأضافت البيومي أن مشكلة المياه من أكبر المشاكل في حياتنا وتحتاج للعمل الجاد عليها، خصوصاً وأنها تهدد حياة الشعب الفلسطيني.

 

ونصحت البيومي بالتعاون مع المؤسسات التي تقدم الخدمة وصنّاع القرار لتحديد المشكلة وكيفية التعاطي معها، مشيرة الى أن 90 في المائة من المياه في فلسطين تستولي عليها اسرائيل، ما يشكل انتهاكاً سافراً لحقوق الشعب الفلسطيني المائية.

 

وأوضحت البيومي أن المزارعين والمواظنين بحاجة الى توعية في استخدام المبيدات الحشرية، لافتة الى أن وجود مخاطر بعيدة المدى للاستخدام الخاطيء للمبيدات الحشرية.

 

وقال د.مطر إن الحق في العيش في بيئة نظيفة يُعتبر من الجيل الثالث في منظمومة حقوق الانسان.

 

وأضاف أنه على صعيد الحقوق البيئية هناك العديد من المؤتمرات التي تحدثت عن موضوع الحق في العيش في بيئة نظيفة كحق من حقوق الانسان، مشيراً الى أن القانون الدولي كفل هذا الحق والقانون الفلسطيني رقم 7 لسنة 1997 كذلك.

 

وأشار مطر الى التقرير الذي أصدره مركز الميزان في الآونة اللآخيرة وتبين خلاله أن نحو 24 في المائة من المواد الغذائية التي يتناولها المواطنون في القطاع ملوثة.

ولفت الى أن مركز الميزان استقى هذه المعلومات من الوزارات والجهات الرسمية.

 

ووجه مطر انتقادات لاذعة للحكومة والوزارات المعنية، بخاصة الصحة والزراعة على عدم القيام بواحبهم في الرقابة على النواد الغذائية والمبيدات الحشرية واستخداماتها، وغيرها من الأمور التي تحافظ على صحة المواطن.

 

ودعا مطر الصحافيين والصحافيات بنشر الاحصاءات ونتائج البحوث التي تقوم المؤسسات المختصة، للاستفادة منها في التقارير والتحقيقات الاستقصائية.

جدير بالذكر أن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينفذ، منذ مطلع آذار (مارس) 2014، مشروع "نحو اعلام فلسطيني يعزز الحوكمة البيئية"، بالشراكة مع مرفق البيئة العالمي.

ويتضمن المشروع، الذي يستمر حتى نهاية العام الجاري، مجموعة من النشاطات، من بينها دورات تدريبية في الصحافة والحوكمة البيئية، وتنظيم زيارات ميدانية، وعقد ورش عمل ويوم دراسي وحلقات إذاعية، ونشر إعلانات ونشرات ومدونات.

التعليقات