عمار طعمه: غياب وعي المسؤولية التاريخية للقوى السياسية وفر بيئة خصبة لتنامي نشاطات الارهابيين

القاهرة- دنيا الوطن
ان الاعمال الارهابية الاخيرة دللت من طبيعة الاهداف التي اختارتها الجماعات الاجرامية على غرضها الخبيث بأثارة النعرات الطائفية و محاولة جر العراقيين للاقتتال فأستهداف الامامين العسكريين عليهما السلام و الهجوم على جامعة الانبار و تمترس الجماعات الارهابية في احياء سكنية في محافظة نينوى اساليب لاحداث صدام مسلح و صراع واسع بين مكونات الشعب العراقي مما يستلزم تعاون جميع العراقيين مع الاجهزة الامنية في احباط مخططات الارهاب التخريبية.

أن غياب وعي المسؤولية التاريخية للقوى السياسية و انشغالها بنزاعات النفوذ و السلطة وفر بيئة خصبة لتنامي نشاطات الارهابيين و اتساع امتداداتهم التنظيمية و اذا لم يقلع السياسيون عن طريقة التعامل الانانية مع هذه التحديات المحدقة بمصير العراق و العراقيين فأن الاضرار والخسائر ستطال حتى مصالحهم و طموحاتهم الفئوية والشخصية.

نحمل المجتمع الدولي و خصوصا الدول المرتبطة مع العراق بأتفاقيات تعاون لمكافحة الارهاب نتائج التداعيات الامنية الاخيرة بسبب تأخير ودعم الجيش و القوات الامنية بالاسلحة والمعدات المتطورة و نذكرها بأن أستمرارها بدعم جماعات العنف في النطقة يزيد من شوكة تلك التنظيمات الدموية و ينمي قدراتها الاجرامية في ارباك الوضع الامني في العراق.

نجدد مطالبتنا للحكومة بتشكيل لواء من قوات النخبة يختص بحماية المراقد المقدسة في سامراء وبلد. 

التعليقات