الأمور تتم بشكل محبط..النشار:لم نصل لاجابة شافية حول رواتب موظفي غزة..وقطر استعدت لدفع الرواتب
غزة -خاص دنيا الوطن-أسامة الكحلوت
طالب المهندس عيسى النشار مستشار رئيس الوزراء في الحكومة المقالة سابقا إسماعيل هنية ، رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد لله تحديد موعد صرف رواتب موظفي قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي لإنهاء هذه المشكلة .
وأشار في حديثه أنهم غير معنيين بمنع رواتب موظفين حكومة رام الله ، مشيرا إلى أن المسألة أخلاقية تتمثل بوجود موظفين على رأس عملهم بغزة ولم يتم صرف رواتبهم حتى ألان وهذا غير مقبول .
وأكد أن الكرة في ملعب الحكومة الجديدة لان قطر استعدت بتأمين رواتب موظفي غزة ، ويتوجب على الحكومة التعامل بايجابية وسرعة في انجاز هذا الملف .
وقال النشار لدنيا الوطن" الحكومة السابقة انتهى عملها وغادرت المكان وسلمت كل الأوراق للحكومة الجديدة ، ويتوجب عليها تأمين رواتب الموظفين واستيعابهم وتحقيق مطالبهم ، ولا يهم موظفي غزة شئ سوى الاستقرار الوظيفي وتامين رواتبهم طالما هم على رأس عملهم ، ولا يهمهم ما يدور حولهم في المطبخ السياسي "
وأضاف " أغلبية موظفي غزة هم من عامة الشعب وليس من حركة حماس، وعندما عطلوا عملية استلام موظفي رام الله راتبهم عند البنوك للمطالبة بحقوقهم المالية وراتبهم أيضا ، لأنه يتوجب على حكومة الوفاق توفير رواتب للجميع "
وأشار في حديثه إلى أن السيد إسماعيل هنية اتصل بأمير دولة قطر واتفقا على تغطية رواتب الموظفين ، وليس هناك مشكلة سوى عدم معاملة الموظفين بالتساوي ، والتمييز بينهم وتسميتهم بشرعيين وغير شرعيين ، وهذا حديث يؤجج المشاعر ويخلق نوع من الإحباط لدى الموظفين .
وقال النشار انه لم يمتلك إجابة رسمية ومحددة لموعد استلام موظفي رام الله لمستحقاتهم من البنوك ، وغير معنيين بتعطيل رواتب اى موظف وليس لهم اى يد بتعطيل استلام رواتب موظفي رام الله ، وإنما هذه وقفة من موظفي غزة الذين يريدون استلام راتبهم أيضا ، وهناك مداولات في غزة والضفة وقطر لإنهاء هذه الأزمة .
ويتوجب إيجاد حلول تنفيذية لإنهاء هذا الخلاف ، وقد استعدت قطر لتحويل المبلغ لتسليم رواتب موظفي غزة ، ويتوفر كشوفات الأسماء لموظفي غزة لدى الحكومة برام الله ووزارة المالية.
مؤكدا الاتفاق على صرف رواتب لموظفي غزة نهاية الأسبوع عن طريق حكومة الوفاق برام الله ، وهناك اتصالات على مدار الساعة بين غزة ورام الله وقطر لتثبيت هذا الأمر .
وطالب النشار رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد لله الإعلان بشكل واضح وصريح بتحديد موعد صرف رواتب موظفي غزة لإنهاء المشكلة ، لطمأنة موظفي غزة نظرا لعدم تأكدهم من موعد صرف رواتب الموظفين .
وفيما يخص تشكيل لجان للنظر في أمور الموظفين ، قال لدنيا الوطن" هذا كلام للإعلام فقط ،والأصل أن يتم النظر في ملفات الموظفين المستنكفين والذين فصلوا من وظائفهم وليس للموظفين القائمين على عملهم منذ سبع سنوات "
مؤكدا أن الأمور تتم بشكل محبط وأضاف " سلمنا الحكومة من جانبنا وتعاملنا بايجابية مع الأمر وكل ما هو مطلوب منا نفذناه ويجب أن تلتزم حكومة الوفاق بما هو مطلوب منها ، وان توقف التصريحات التي تؤجج المشاعر ، وهناك تواصل واتصال مستمر مع الوزراء ووكلائهم في الضفة وغزة ، وبعضهم يستجيب وبعضهم الأخر لا يستجيب وتحتاج المسألة لبعض الوقت ، ولم تصل مسألة الرواتب لإجابة شافية رسميا حتى ألان "
واستنكر النشار تصريحات أبو مازن التي تخص رواتب موظفي غزة صباح اليوم ، واصفا إياها بالمحبطة للجميع في الوقت الذي ينتظر الجميع تصريحات ايجابية ليطمئن الشعب ، مشيرا إلى انه من الواجب أن يشعر الشعب أن المصالحة تسير في الطريق الصحيح والحقيقي وليس مجرد كلام عابر ، وليس مصالحة على نظام " على طريقتنا وما نخطط له " ، وهذا كلام لا يمكن أن يكون مقبولا من الرئيس محمود عباس ، بصفته الرئيس الفلسطيني ويجب أن يكون حديثه مرضيا لكل فئات الشعب الفلسطيني وليس فئة واحدة .
طالب المهندس عيسى النشار مستشار رئيس الوزراء في الحكومة المقالة سابقا إسماعيل هنية ، رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد لله تحديد موعد صرف رواتب موظفي قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي لإنهاء هذه المشكلة .
وأشار في حديثه أنهم غير معنيين بمنع رواتب موظفين حكومة رام الله ، مشيرا إلى أن المسألة أخلاقية تتمثل بوجود موظفين على رأس عملهم بغزة ولم يتم صرف رواتبهم حتى ألان وهذا غير مقبول .
وأكد أن الكرة في ملعب الحكومة الجديدة لان قطر استعدت بتأمين رواتب موظفي غزة ، ويتوجب على الحكومة التعامل بايجابية وسرعة في انجاز هذا الملف .
وقال النشار لدنيا الوطن" الحكومة السابقة انتهى عملها وغادرت المكان وسلمت كل الأوراق للحكومة الجديدة ، ويتوجب عليها تأمين رواتب الموظفين واستيعابهم وتحقيق مطالبهم ، ولا يهم موظفي غزة شئ سوى الاستقرار الوظيفي وتامين رواتبهم طالما هم على رأس عملهم ، ولا يهمهم ما يدور حولهم في المطبخ السياسي "
وأضاف " أغلبية موظفي غزة هم من عامة الشعب وليس من حركة حماس، وعندما عطلوا عملية استلام موظفي رام الله راتبهم عند البنوك للمطالبة بحقوقهم المالية وراتبهم أيضا ، لأنه يتوجب على حكومة الوفاق توفير رواتب للجميع "
وأشار في حديثه إلى أن السيد إسماعيل هنية اتصل بأمير دولة قطر واتفقا على تغطية رواتب الموظفين ، وليس هناك مشكلة سوى عدم معاملة الموظفين بالتساوي ، والتمييز بينهم وتسميتهم بشرعيين وغير شرعيين ، وهذا حديث يؤجج المشاعر ويخلق نوع من الإحباط لدى الموظفين .
وقال النشار انه لم يمتلك إجابة رسمية ومحددة لموعد استلام موظفي رام الله لمستحقاتهم من البنوك ، وغير معنيين بتعطيل رواتب اى موظف وليس لهم اى يد بتعطيل استلام رواتب موظفي رام الله ، وإنما هذه وقفة من موظفي غزة الذين يريدون استلام راتبهم أيضا ، وهناك مداولات في غزة والضفة وقطر لإنهاء هذه الأزمة .
ويتوجب إيجاد حلول تنفيذية لإنهاء هذا الخلاف ، وقد استعدت قطر لتحويل المبلغ لتسليم رواتب موظفي غزة ، ويتوفر كشوفات الأسماء لموظفي غزة لدى الحكومة برام الله ووزارة المالية.
مؤكدا الاتفاق على صرف رواتب لموظفي غزة نهاية الأسبوع عن طريق حكومة الوفاق برام الله ، وهناك اتصالات على مدار الساعة بين غزة ورام الله وقطر لتثبيت هذا الأمر .
وطالب النشار رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد لله الإعلان بشكل واضح وصريح بتحديد موعد صرف رواتب موظفي غزة لإنهاء المشكلة ، لطمأنة موظفي غزة نظرا لعدم تأكدهم من موعد صرف رواتب الموظفين .
وفيما يخص تشكيل لجان للنظر في أمور الموظفين ، قال لدنيا الوطن" هذا كلام للإعلام فقط ،والأصل أن يتم النظر في ملفات الموظفين المستنكفين والذين فصلوا من وظائفهم وليس للموظفين القائمين على عملهم منذ سبع سنوات "
مؤكدا أن الأمور تتم بشكل محبط وأضاف " سلمنا الحكومة من جانبنا وتعاملنا بايجابية مع الأمر وكل ما هو مطلوب منا نفذناه ويجب أن تلتزم حكومة الوفاق بما هو مطلوب منها ، وان توقف التصريحات التي تؤجج المشاعر ، وهناك تواصل واتصال مستمر مع الوزراء ووكلائهم في الضفة وغزة ، وبعضهم يستجيب وبعضهم الأخر لا يستجيب وتحتاج المسألة لبعض الوقت ، ولم تصل مسألة الرواتب لإجابة شافية رسميا حتى ألان "
واستنكر النشار تصريحات أبو مازن التي تخص رواتب موظفي غزة صباح اليوم ، واصفا إياها بالمحبطة للجميع في الوقت الذي ينتظر الجميع تصريحات ايجابية ليطمئن الشعب ، مشيرا إلى انه من الواجب أن يشعر الشعب أن المصالحة تسير في الطريق الصحيح والحقيقي وليس مجرد كلام عابر ، وليس مصالحة على نظام " على طريقتنا وما نخطط له " ، وهذا كلام لا يمكن أن يكون مقبولا من الرئيس محمود عباس ، بصفته الرئيس الفلسطيني ويجب أن يكون حديثه مرضيا لكل فئات الشعب الفلسطيني وليس فئة واحدة .

التعليقات