بيروت تحتضن فعاليات الختام لمسيرة القدس العالمية
رام الله - دنيا الوطن
سيتم اختتام فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس لهذا العام يوم الأحد (8/6/14) في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تنظم مؤسسات وهيئات شعبية وروابط علماء مسيرة حاشدة في الذكرى 47 لاحتلال القدس والمقدسات تنطلق من أمام مسجد عثمان بن عفان (ذي النورين) في منطقة رأس النبع، وتتجه إلى وسط العاصمة لتنتهي بمهرجان خطابي عند مبنى الأمم المتحدة (الاسكوا) يتحدث فيه عدد من العلماء والشخصيات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني اللبناني.
وقال الشيخ على اليوسف منسق المسيرة في الجنوب ومسؤول اللجنة الإعلامية للمسيرة في لبنان أن حافلات ستنقل المشاركين من المناطق المختلفة الى العاصمة بيروت. مؤكدا أن أعدادا كبيرة من اللبنانيين ومن الفلسطينيين سيشاركون في المسيرة للتعبير عن انتماء لبنان للقدس وللتأكيد بأن القدس ستبقى عربية إسلامية مهما حاول العدو الصهيوني تغيير معالمها أو تهويدها.
من جهته قال زاهر بيراوي-عضو اللجنة الدولية للمسيرة بأن الشعب اللبناني كان دائما رمزا للمقاومة ومحضنا للثورة ومثالا متميزا في دعم الحقوق والثوابت الفلسطينية، وأن مشاركة الشعب اللبناني بكافة أطيافه وانتماءاته في هذه المسيرة يؤكد من جديد أن بوصلته ثابتة بالاتجاه الصحيح، وأن القدس ما زالت هي الأولوية وهي القضية المركزية التي يجتمع عليها الجميع.
جدير بالذكر أن اليومين الماضيين شهدت فعاليات جماهيرية ومسيرات كبيرة في أكثر من 40 دولة في العالم تحت شعار شعوب العالم تريد تحرير القدس.
سيتم اختتام فعاليات المسيرة العالمية إلى القدس لهذا العام يوم الأحد (8/6/14) في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تنظم مؤسسات وهيئات شعبية وروابط علماء مسيرة حاشدة في الذكرى 47 لاحتلال القدس والمقدسات تنطلق من أمام مسجد عثمان بن عفان (ذي النورين) في منطقة رأس النبع، وتتجه إلى وسط العاصمة لتنتهي بمهرجان خطابي عند مبنى الأمم المتحدة (الاسكوا) يتحدث فيه عدد من العلماء والشخصيات وممثلين عن منظمات المجتمع المدني اللبناني.
وقال الشيخ على اليوسف منسق المسيرة في الجنوب ومسؤول اللجنة الإعلامية للمسيرة في لبنان أن حافلات ستنقل المشاركين من المناطق المختلفة الى العاصمة بيروت. مؤكدا أن أعدادا كبيرة من اللبنانيين ومن الفلسطينيين سيشاركون في المسيرة للتعبير عن انتماء لبنان للقدس وللتأكيد بأن القدس ستبقى عربية إسلامية مهما حاول العدو الصهيوني تغيير معالمها أو تهويدها.
من جهته قال زاهر بيراوي-عضو اللجنة الدولية للمسيرة بأن الشعب اللبناني كان دائما رمزا للمقاومة ومحضنا للثورة ومثالا متميزا في دعم الحقوق والثوابت الفلسطينية، وأن مشاركة الشعب اللبناني بكافة أطيافه وانتماءاته في هذه المسيرة يؤكد من جديد أن بوصلته ثابتة بالاتجاه الصحيح، وأن القدس ما زالت هي الأولوية وهي القضية المركزية التي يجتمع عليها الجميع.
جدير بالذكر أن اليومين الماضيين شهدت فعاليات جماهيرية ومسيرات كبيرة في أكثر من 40 دولة في العالم تحت شعار شعوب العالم تريد تحرير القدس.

التعليقات