أبو شنب: مسميات عناصر حماس غير شرعية ونريد ضمانات لأبناء حركة فتح
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة فتح، عضو المجلس الثوري، الدكتور حازم أبو شنب، أن إقدام حركة حماس على منع موظفي السلطة الشرعية من تقاضي رواتبهم من شأنه وضع كل جهود المصالحة في مهب الريح.
وأضاف أبو شنب في تصريح صحافي: ما حدث يدخل في إطار " البلطجة " والخروج عن إطار المصالحة، وقد أرسلوا رسالة مفادها أنه لا مرجعية قانونية لهم، ولا التزام بالسلطة الرسمية، والسؤال مرة أخرى هل هذه المجموعات المسلحة التي مارست البلطجة يمكن ان تكون جزءًا من جهاز الشرطة المنوط به خدمة المواطنين وخدمة القانون، أم أنهم بهذا التصرف أخرجوا أنفسهم من إطار القانون، وأسس عمل
أجهزة الشرطة".
وأضاف: "لا توجد حكومة لحماس ولا يجوز استخدام كلمة حكومة ولا ناطق، وهؤلاء موظفون يعملون لدى حركة حماس، ولا علاقة لهم بالمسميات الرسمية والشرعية، ليس من الآن ولكن منذ الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2007، وكل ذلك موجود في المراسيم الرسمية والقانونية، وفي الإعلانات الدستورية التي صدرت عن الرئيس وعن المؤسسات القانونية يوم 14 يونيو وما تبعها، وما قاله المتحدث باسم حماس إياد البزم لا يعفي "البلطجية" من أعمالهم التي قاموا بها، والاعتداء على المواطنين أمر خارج إطار القانون، والجهة التي تقوم بتطبيق القانون هي جهاز شرطة شرعي، وحتى الآن غزة لا يوجد بها جهاز شرطي شرعي يعمل على الأرض" على حد تعبيره
وأضاف: "اتفاق القاهرة" يقول إنه يجب أن تصدر تعليمات واضحة من الحكومة الفلسطينية لوزيرالداخلية، وبعدها يقوم الأخير باصدار توجيهات لأعضاء الشرطة الشرعية بأن يعودوا للعمل، ومن قام بالأعمال ليلة أمس مجموعات مسلحة تابعة لحركة حماس أو مواطنين منتمين لحركة حماس، ولا علاقة لذلك بأجهزة شرطية.
وطالب أبو شنب حماس بضرورة ترك الناس يحصلون على حقوقهم، دون أي تأخير، إلى حين قيام أعضاء الشرطة الفلسطينية الشرعية بواجبهم، بعد صدور التعليمات من وزير الداخلية الدكتور رامي الحمد لله.
وأكّد القيادي في فتح أن "القيادة في حماس إما فقدت السيطرة على عناصرها المسلحة وإما ان هناك قرارًا من رأس الهرم إلى أسفله، باتجاه التمرّد أو باتجاه الاعتراض على ما تم الاتفاق عليه، حتى تجامل عناصرها، وما وقّع على الاتفاق هم رؤوس حماس، و بالتالي هم مسؤولون عما وقّعوا عليه، وكل ذلك يعيدينا مرة أخرى للطروحات التي كنا نقولها منذ البداية نريد ضمانات نحن أبناء فلسطين ونحن أبناء حركة فتح، بألا تكون هناك تجاوزات واعتداءات من مسلحي حماس ضدنا جميعًا.
أكد القيادي في حركة فتح، عضو المجلس الثوري، الدكتور حازم أبو شنب، أن إقدام حركة حماس على منع موظفي السلطة الشرعية من تقاضي رواتبهم من شأنه وضع كل جهود المصالحة في مهب الريح.
وأضاف أبو شنب في تصريح صحافي: ما حدث يدخل في إطار " البلطجة " والخروج عن إطار المصالحة، وقد أرسلوا رسالة مفادها أنه لا مرجعية قانونية لهم، ولا التزام بالسلطة الرسمية، والسؤال مرة أخرى هل هذه المجموعات المسلحة التي مارست البلطجة يمكن ان تكون جزءًا من جهاز الشرطة المنوط به خدمة المواطنين وخدمة القانون، أم أنهم بهذا التصرف أخرجوا أنفسهم من إطار القانون، وأسس عمل
أجهزة الشرطة".
وأضاف: "لا توجد حكومة لحماس ولا يجوز استخدام كلمة حكومة ولا ناطق، وهؤلاء موظفون يعملون لدى حركة حماس، ولا علاقة لهم بالمسميات الرسمية والشرعية، ليس من الآن ولكن منذ الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2007، وكل ذلك موجود في المراسيم الرسمية والقانونية، وفي الإعلانات الدستورية التي صدرت عن الرئيس وعن المؤسسات القانونية يوم 14 يونيو وما تبعها، وما قاله المتحدث باسم حماس إياد البزم لا يعفي "البلطجية" من أعمالهم التي قاموا بها، والاعتداء على المواطنين أمر خارج إطار القانون، والجهة التي تقوم بتطبيق القانون هي جهاز شرطة شرعي، وحتى الآن غزة لا يوجد بها جهاز شرطي شرعي يعمل على الأرض" على حد تعبيره
وأضاف: "اتفاق القاهرة" يقول إنه يجب أن تصدر تعليمات واضحة من الحكومة الفلسطينية لوزيرالداخلية، وبعدها يقوم الأخير باصدار توجيهات لأعضاء الشرطة الشرعية بأن يعودوا للعمل، ومن قام بالأعمال ليلة أمس مجموعات مسلحة تابعة لحركة حماس أو مواطنين منتمين لحركة حماس، ولا علاقة لذلك بأجهزة شرطية.
وطالب أبو شنب حماس بضرورة ترك الناس يحصلون على حقوقهم، دون أي تأخير، إلى حين قيام أعضاء الشرطة الفلسطينية الشرعية بواجبهم، بعد صدور التعليمات من وزير الداخلية الدكتور رامي الحمد لله.
وأكّد القيادي في فتح أن "القيادة في حماس إما فقدت السيطرة على عناصرها المسلحة وإما ان هناك قرارًا من رأس الهرم إلى أسفله، باتجاه التمرّد أو باتجاه الاعتراض على ما تم الاتفاق عليه، حتى تجامل عناصرها، وما وقّع على الاتفاق هم رؤوس حماس، و بالتالي هم مسؤولون عما وقّعوا عليه، وكل ذلك يعيدينا مرة أخرى للطروحات التي كنا نقولها منذ البداية نريد ضمانات نحن أبناء فلسطين ونحن أبناء حركة فتح، بألا تكون هناك تجاوزات واعتداءات من مسلحي حماس ضدنا جميعًا.

التعليقات