في حال التصعيد الاسرائيلي هل سترد حماس أم تلتزم التهدئة؟ وما سر اللقاءات المتبادلة بين حماس واسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
بعد تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني كأول خطوة نحو المصالحة الفلسطينية، واعتراف العالم الدولي والاقليمي بالحكومة، بدا الاستياء واضحا على "اسرائيل" خاصة مع وقف المفاوضات.
يبقى التساؤل حول تصعيد اسرائيلي على غزة بعد احساسها بالعزلة الدولية ودراسة بعض الدول لفرض عقوبات عليها بسبب التوسع الاستيطاني، فهل ستنجر حماس نحو التصعيد أو ستلتزم التهدئة
الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله استبعد التصعيد من الطرف الفلسطيني مبينا لدنيا الوطن: "ليس هناك مصلحة لأي من الأطراف الفلسطينية للتصعيد، ولا شك أن اسرائيل لديها الرغبة في التصعيد لتعزيز الدعاية الاسرائيلية ضد حكومة الوفاق وخلق ردود فلسطينية تحمل الرئيس والحكومة المسؤولية".
أما من جانب حماس، قال عطا الله: "حماس ليس لديها مصلحة للتصعيد خاصة انها انسحبت من واجهة الحكم، ووقت الحكم كانت ملتزمة بالتهدئة فلو صعدت نحو اسرائيل سيضعها في موقف حرج حاليا"
ونوه الى أن العالم الدولي يراقب الأوضاع لذا فان التصعيد من قبل اسرائيل يحتاج الى مبرر أخلاقي للعالم وللاسرائيليين كما أن أي تصعيد سيمثل خرق للوساطة المصرية مما يضع اسرائيل في موقف حرج دوليا.
وحول تسريب لقاءات حماس مع اسرائيل وامريكا، اعتقد عطا الله أن مثل هذه اللقاءات هو أقرب للاتجاه الذي اتجهت اليه فتح ولكن ليس بنفس الصورة لأن حماس ليست في صدارة قادة الشعب الفلسطيني، لا يأتي أكثر من كونها لقاءات مع حزب وليس مع واجهة حاكمة لتبدي حماس تفهما لسياسة المفاوضات.
من جانبه توقع المحلل السياسي حسن عبدو أن مسألة التصعيد الاسرائيلي واردة خاصة مع شعور حكومة اليمين بالعزلة بعد الاعتراف الدولي والاقليمي بحكومة الوفاق ومع دراسة بعض الأطراق لفرض عقوبات اتجاه الاحتلال بسبب التوسع الاستيطاني، مما يدفع اسرائيل أن تضع مبررات لعدوان يخلق الأوراق الفلسطينية بعد عملية المصالحة.
أما من جانب حماس، قال عبدو لدنيا الوطن: "لا أعتقد حماس راغبة باتجاه التصعيد ما لم يكن هناك مبرر قوي للرد على العدوان مثل اغتيال احد الشخصيات القيادية، أما ما يحدث حاليا فهو مجرد اطلاق النار على الصيادين واجتياح محدود لا يتطور الى حرب لا يجعل حماس ترد بالوقت الحالي"
وعن رسائل ولقاءات حماس مع اسرائيل وأمريكا رجح عبدو ان مثل تلك اللقاءات يأتي في دائرة سعي حماس للشرعية الدولية والاقليمية مما جعلها تفتح قنوات للتواصل مع كافة الأطراف.
ونوه الى أن حماس ليست في وارد للتنازل عن مواقفها السياسية، منوها: "اذا ما تبينت مثل هذه المعلومات واللقاءات فهي ليست الأولى من نوعها ولكن هذه الحوارات لا تنم عن تغيير حماس لمواقفها السياسية".
بعد تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني كأول خطوة نحو المصالحة الفلسطينية، واعتراف العالم الدولي والاقليمي بالحكومة، بدا الاستياء واضحا على "اسرائيل" خاصة مع وقف المفاوضات.
يبقى التساؤل حول تصعيد اسرائيلي على غزة بعد احساسها بالعزلة الدولية ودراسة بعض الدول لفرض عقوبات عليها بسبب التوسع الاستيطاني، فهل ستنجر حماس نحو التصعيد أو ستلتزم التهدئة
الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله استبعد التصعيد من الطرف الفلسطيني مبينا لدنيا الوطن: "ليس هناك مصلحة لأي من الأطراف الفلسطينية للتصعيد، ولا شك أن اسرائيل لديها الرغبة في التصعيد لتعزيز الدعاية الاسرائيلية ضد حكومة الوفاق وخلق ردود فلسطينية تحمل الرئيس والحكومة المسؤولية".
أما من جانب حماس، قال عطا الله: "حماس ليس لديها مصلحة للتصعيد خاصة انها انسحبت من واجهة الحكم، ووقت الحكم كانت ملتزمة بالتهدئة فلو صعدت نحو اسرائيل سيضعها في موقف حرج حاليا"
ونوه الى أن العالم الدولي يراقب الأوضاع لذا فان التصعيد من قبل اسرائيل يحتاج الى مبرر أخلاقي للعالم وللاسرائيليين كما أن أي تصعيد سيمثل خرق للوساطة المصرية مما يضع اسرائيل في موقف حرج دوليا.
وحول تسريب لقاءات حماس مع اسرائيل وامريكا، اعتقد عطا الله أن مثل هذه اللقاءات هو أقرب للاتجاه الذي اتجهت اليه فتح ولكن ليس بنفس الصورة لأن حماس ليست في صدارة قادة الشعب الفلسطيني، لا يأتي أكثر من كونها لقاءات مع حزب وليس مع واجهة حاكمة لتبدي حماس تفهما لسياسة المفاوضات.
من جانبه توقع المحلل السياسي حسن عبدو أن مسألة التصعيد الاسرائيلي واردة خاصة مع شعور حكومة اليمين بالعزلة بعد الاعتراف الدولي والاقليمي بحكومة الوفاق ومع دراسة بعض الأطراق لفرض عقوبات اتجاه الاحتلال بسبب التوسع الاستيطاني، مما يدفع اسرائيل أن تضع مبررات لعدوان يخلق الأوراق الفلسطينية بعد عملية المصالحة.
أما من جانب حماس، قال عبدو لدنيا الوطن: "لا أعتقد حماس راغبة باتجاه التصعيد ما لم يكن هناك مبرر قوي للرد على العدوان مثل اغتيال احد الشخصيات القيادية، أما ما يحدث حاليا فهو مجرد اطلاق النار على الصيادين واجتياح محدود لا يتطور الى حرب لا يجعل حماس ترد بالوقت الحالي"
وعن رسائل ولقاءات حماس مع اسرائيل وأمريكا رجح عبدو ان مثل تلك اللقاءات يأتي في دائرة سعي حماس للشرعية الدولية والاقليمية مما جعلها تفتح قنوات للتواصل مع كافة الأطراف.
ونوه الى أن حماس ليست في وارد للتنازل عن مواقفها السياسية، منوها: "اذا ما تبينت مثل هذه المعلومات واللقاءات فهي ليست الأولى من نوعها ولكن هذه الحوارات لا تنم عن تغيير حماس لمواقفها السياسية".

التعليقات