ميهوبي يحتفي ب "صناعة الغد "لمصيطفى
بغداد - دنيا الوطن
في يوم الثلاثاء الماضي بالمتحف الوطني للمجاهد برياض الفتح لم الأحبة والمعجبون والمتتبعون لمسار الباحث الأكاديمي والخبير الإقتصادي الكبير الأستاذ بشير مصيطفى شملهم في مشهد استثنائي نادرة لكاتب الدولة الأسبق والمكلف بالإحصاء والاستشراف، د بشير مصيطفي، وقد سبق وأن كرم من عدة جهات وطنية ودولية آخرها من طرف غرفة التجارة والصناعة بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة ، عرفانا بمقترحه المتعلق بإطلاق قاعدة بيانات موحدة بين دول منظمة التعاون الإسلامي.حيث دعا الخبير الاقتصادي الجزائر ي بروفيسور مصيطفى بالمناسبة، إلى إطلاق المنطقة التجارية الحرة لدول التعاون الإسلامي مطلع 2030 مشيرل إلى ضرورة "تغطية نظام الأفضليات التجارية، موضوعات منشأ المنتج، قواعد الحماية، والتفكيك الجمركي، ومكافحة الإغراق، تسهيلات التجارة، التعريفة الجمركية، بالإضافة إلي القيود غير الجمركية".
وفي جزائرنا اليوم وبمنبر الأفكار بقاعة متحف الوطني للمجاهد صنع رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الأستاذ عز الدين ميهوبي إحتفائية إستثانية لكتاب "صناعة الغد" حيث كان الحضور نخبوي مكثف مثقفون كبار من رجال ونساء الجزائر و شخصيات دولية من تركيا والإمارات إذ الكل مهتم بفكر هذا الرجل الذي شرف الجزائر والعالم العربي .
ويأتي كتاب صناعة الغد عبارة عن مقالات في الاستشراف تطرق فيها الخبير مصيطفى إلى نظرة العرب الغامضة إلى مفهوم الاستشراف بسبب إهماله عند رسم السياسة الاقتصادية والاجتماعية، وبسبب ضعف المحتوى التعليمي المبنى على التخطيط الإستراتيجي. حيث يرى مصيطفي أن للاستشراف مدرستين في العالم، الأولى هي المدرسة "الأنجلوسكسونية" التي استثمرت في الذكاء الاقتصادي لأغراض أمنية، والثانية هي "الفراكوفونية" التي طورت مفهوم اليقظة الإستراتيجية لأغراض تطوير الصناعة والسياسة العمومية،وقد أبرز الخبير الإقتصادي مصيطفى في كتابه "صناعة الغد" أهمية الاستشراف في رسم و توجيه السياسات الحكومية الحالية و المستقبلية في مختلف المجالات. موضحا مضمون كتابه الذي صدر باللغتين العربية و الفرنسية أن هذا الكتاب يشرح مفهوم مبدأ "المستقبل يصنع الحاضر" الذي يعني استخدام المعطيات و التوقعات المستقبلية لاتخاذ القرارات الآنية و المستقبلية. و أكد الخبير أن السياسات الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الثقافية التي توضع اليوم لن تحقق نجاعة إذا لم تأخذ بعين الاعتبار متغيرات المستقبل. و يبين هذا الكتاب مدى حاجة الجزائر و الدول العربية إلى نظام استشراف يكون بمثابة الموجه للسياسات الحكومية في مجالي الاقتصاد و الاجتماع لمواكبة التطورات في المستقبل. و يرى السيد مصيطفى الذي شغل منصب كاتب الدولة المكلف بالإحصاء والاستشراف أن الاستشراف أصبح حتمية يلزم استخدام الرقم و المعلومة الاقتصادية باعتبارها منتوجا اقتصاديا و اجتماعيا في التخطيط للتنمية الشاملة و تحقيق نمو مستقر قائم على أساس معرفة و احتواء "الإشارات الضعيفة في المستقبل و تحويلها إلى إشارات واضحة". كما يعرض الخبير (في كتابه) بالتحليل العلمي و الرقمي عدة قضايا استشرافية اعتبرها موضوعات حية لمنظومة التخطيط الاستراتيجي في الجزائر و العالم العربي على غرار أسواق الطاقة و اتجاهات الاقتصاد العالمي في التحول من استغلال الطاقة الأحفورية إلى استغلال الطاقات النظيفة. و يهدف السيد مصيطفى من خلال هذا الكتاب إلى تزويد القراء بمدخل مبسط وواضح عن تقنية التفكير بالاستشراف كأداة لرسم الغد و توجيه الأحداث الاجتماعية و الاقتصادية التي تنشأ في المستقبل و أسلوب التخطيط المبني على المعرفة. و يعمل الخبير أيضا على تحضير كتاب آخر سيتم إصداره خلال معرض الجزائر الدولي للكتاب المقبل تحت عنوان الطريق إلى النشوء.
ولعل ما ميز المؤلف الأخير لكاتب الدولة الأسبق هو الطابع العملي والتطبيقي لمحتويات الكتاب والتي تتماشى مع تعريفه للهدف المتوخيى من هذا العمل. .
هكذا بعد نصف يوم من الاحتفال بكتاب صناعة الغد وبصاحبه البروفيسور مصيطفى وبعد عرض علمي شيق تفرق الجمع وقد استفادوا برؤية علمية استشرافية و كتابين" صناعة الغد " باللغة العربية وصناعة المستقبل بالفرنسية ....فالشكر موصول للمجلس الاعلى للغة العربية ولرئيسه الاستاذ الأديب عز الدين ميهوبي ولكل من ساهم في إنجاح المشهد والتكريم والإحتفال






في يوم الثلاثاء الماضي بالمتحف الوطني للمجاهد برياض الفتح لم الأحبة والمعجبون والمتتبعون لمسار الباحث الأكاديمي والخبير الإقتصادي الكبير الأستاذ بشير مصيطفى شملهم في مشهد استثنائي نادرة لكاتب الدولة الأسبق والمكلف بالإحصاء والاستشراف، د بشير مصيطفي، وقد سبق وأن كرم من عدة جهات وطنية ودولية آخرها من طرف غرفة التجارة والصناعة بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة ، عرفانا بمقترحه المتعلق بإطلاق قاعدة بيانات موحدة بين دول منظمة التعاون الإسلامي.حيث دعا الخبير الاقتصادي الجزائر ي بروفيسور مصيطفى بالمناسبة، إلى إطلاق المنطقة التجارية الحرة لدول التعاون الإسلامي مطلع 2030 مشيرل إلى ضرورة "تغطية نظام الأفضليات التجارية، موضوعات منشأ المنتج، قواعد الحماية، والتفكيك الجمركي، ومكافحة الإغراق، تسهيلات التجارة، التعريفة الجمركية، بالإضافة إلي القيود غير الجمركية".
وفي جزائرنا اليوم وبمنبر الأفكار بقاعة متحف الوطني للمجاهد صنع رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الأستاذ عز الدين ميهوبي إحتفائية إستثانية لكتاب "صناعة الغد" حيث كان الحضور نخبوي مكثف مثقفون كبار من رجال ونساء الجزائر و شخصيات دولية من تركيا والإمارات إذ الكل مهتم بفكر هذا الرجل الذي شرف الجزائر والعالم العربي .
ويأتي كتاب صناعة الغد عبارة عن مقالات في الاستشراف تطرق فيها الخبير مصيطفى إلى نظرة العرب الغامضة إلى مفهوم الاستشراف بسبب إهماله عند رسم السياسة الاقتصادية والاجتماعية، وبسبب ضعف المحتوى التعليمي المبنى على التخطيط الإستراتيجي. حيث يرى مصيطفي أن للاستشراف مدرستين في العالم، الأولى هي المدرسة "الأنجلوسكسونية" التي استثمرت في الذكاء الاقتصادي لأغراض أمنية، والثانية هي "الفراكوفونية" التي طورت مفهوم اليقظة الإستراتيجية لأغراض تطوير الصناعة والسياسة العمومية،وقد أبرز الخبير الإقتصادي مصيطفى في كتابه "صناعة الغد" أهمية الاستشراف في رسم و توجيه السياسات الحكومية الحالية و المستقبلية في مختلف المجالات. موضحا مضمون كتابه الذي صدر باللغتين العربية و الفرنسية أن هذا الكتاب يشرح مفهوم مبدأ "المستقبل يصنع الحاضر" الذي يعني استخدام المعطيات و التوقعات المستقبلية لاتخاذ القرارات الآنية و المستقبلية. و أكد الخبير أن السياسات الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الثقافية التي توضع اليوم لن تحقق نجاعة إذا لم تأخذ بعين الاعتبار متغيرات المستقبل. و يبين هذا الكتاب مدى حاجة الجزائر و الدول العربية إلى نظام استشراف يكون بمثابة الموجه للسياسات الحكومية في مجالي الاقتصاد و الاجتماع لمواكبة التطورات في المستقبل. و يرى السيد مصيطفى الذي شغل منصب كاتب الدولة المكلف بالإحصاء والاستشراف أن الاستشراف أصبح حتمية يلزم استخدام الرقم و المعلومة الاقتصادية باعتبارها منتوجا اقتصاديا و اجتماعيا في التخطيط للتنمية الشاملة و تحقيق نمو مستقر قائم على أساس معرفة و احتواء "الإشارات الضعيفة في المستقبل و تحويلها إلى إشارات واضحة". كما يعرض الخبير (في كتابه) بالتحليل العلمي و الرقمي عدة قضايا استشرافية اعتبرها موضوعات حية لمنظومة التخطيط الاستراتيجي في الجزائر و العالم العربي على غرار أسواق الطاقة و اتجاهات الاقتصاد العالمي في التحول من استغلال الطاقة الأحفورية إلى استغلال الطاقات النظيفة. و يهدف السيد مصيطفى من خلال هذا الكتاب إلى تزويد القراء بمدخل مبسط وواضح عن تقنية التفكير بالاستشراف كأداة لرسم الغد و توجيه الأحداث الاجتماعية و الاقتصادية التي تنشأ في المستقبل و أسلوب التخطيط المبني على المعرفة. و يعمل الخبير أيضا على تحضير كتاب آخر سيتم إصداره خلال معرض الجزائر الدولي للكتاب المقبل تحت عنوان الطريق إلى النشوء.
ولعل ما ميز المؤلف الأخير لكاتب الدولة الأسبق هو الطابع العملي والتطبيقي لمحتويات الكتاب والتي تتماشى مع تعريفه للهدف المتوخيى من هذا العمل. .
هكذا بعد نصف يوم من الاحتفال بكتاب صناعة الغد وبصاحبه البروفيسور مصيطفى وبعد عرض علمي شيق تفرق الجمع وقد استفادوا برؤية علمية استشرافية و كتابين" صناعة الغد " باللغة العربية وصناعة المستقبل بالفرنسية ....فالشكر موصول للمجلس الاعلى للغة العربية ولرئيسه الاستاذ الأديب عز الدين ميهوبي ولكل من ساهم في إنجاح المشهد والتكريم والإحتفال








التعليقات