الشيخ زهير الجعيد: للفظ الشروط والاملاءات الخارجية والتخلي عن التبعية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير عثمان الجعيد: أن نهضة الأمة وتقدمها وتطورها نحو الأفضل، واستفاقتها من غفوتها وغفلتها وكبوتها، ومن ثم بناء نظامها السياسي العادل والمستقل لن يكون
إلا من خلال لفظها للشروط والإملاءات الخارجية، ومن خلال تخلّيها عن التبعية ورفضها للتسلّط والهيمنة من أي جهة أو دولة أتت.
ولفت الشيخ الجعيد: إلى حقّ الشعوب العربية والإسلامية في تقرير مصيرها مشيراً إلى أنّ الشعب السوري والمصري اختارا بحرية تامة الرئيس الذي يرونه مناسباً لقيادة السفينة نحو برِّ الأمان رغم الصعاب وكثرة المؤامرات الخارجية المحدقة
بمصر وسوريا.
وأكد الشيخ الجعيد: على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية وعلى أهمية المصالحة الوطنية والتعددية السياسية وإحلال منطق العدالة والرحمة والطمأنينة وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا الشقيقة في أقرب وقت ممكن بعد الانتصار الحتمي
على الإرهاب والمجموعات الإرهابية المسلحة التي عاثت في الأرض ظلماً وعدواناً وفساداً.
أكدت منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان رئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ زهير عثمان الجعيد: أن نهضة الأمة وتقدمها وتطورها نحو الأفضل، واستفاقتها من غفوتها وغفلتها وكبوتها، ومن ثم بناء نظامها السياسي العادل والمستقل لن يكون
إلا من خلال لفظها للشروط والإملاءات الخارجية، ومن خلال تخلّيها عن التبعية ورفضها للتسلّط والهيمنة من أي جهة أو دولة أتت.
ولفت الشيخ الجعيد: إلى حقّ الشعوب العربية والإسلامية في تقرير مصيرها مشيراً إلى أنّ الشعب السوري والمصري اختارا بحرية تامة الرئيس الذي يرونه مناسباً لقيادة السفينة نحو برِّ الأمان رغم الصعاب وكثرة المؤامرات الخارجية المحدقة
بمصر وسوريا.
وأكد الشيخ الجعيد: على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية وعلى أهمية المصالحة الوطنية والتعددية السياسية وإحلال منطق العدالة والرحمة والطمأنينة وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا الشقيقة في أقرب وقت ممكن بعد الانتصار الحتمي
على الإرهاب والمجموعات الإرهابية المسلحة التي عاثت في الأرض ظلماً وعدواناً وفساداً.

التعليقات