سلامة يناشد شعبنا الفلسطيني بالتحرك بمسيرات حاشدة دعماً وإسناداً لأسرانا

رام الله - دنيا الوطن
قال أحمد سلامة عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة و عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية : اليوم الثالث والأربعون يوماً على الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، والسابع والتسعون يوماً للأخ / أيمن طبيش ، ونحن هنا في خيمة الدعم والإسناد للأسرى متضامنون لليوم الثامن على التوالي دعماً و إسناداً لأسرانا حتى تحقيق مطالبهم العادلة لكسر الحكم الإداري الظالم عنهم .

جاءت أقول سلامة خلال تواجده في خيمة الإضراب عن الطعام أمام مقر الصليب الأحمر بغزة والتي تنظمه لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة ضمن برنامج فعاليات تضامناً مع أسرانا في سجون الاحتلال ، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري والتي تنتهجه السلطات الإسرائيلية تجاه الأسرى .

وناشد سلامة كافة فئات شعبنا الفلسطيني بالتحرك بمسيرات حاشدة دعما وإسنادا لأسرانا في سجون الاحتلال وخاصة المضربين عن الطعام في كافة محافظات الوطن والشتات ، داعياً سفارات دولة فلسطين خارج البلاد لفتح مكاتبها أمام الجاليات دعما و إسنادا للأسرى.

وطالب سلامة كافة المؤسسات الدولية والأهلية والحكومية بالعمل على توضيح معاناة الأسرى الإدارية من ناحية ، ومن ناحية أخرى الحكم القانوني الظالم للاعتقال الإداري مدان دولياً .

من جهته قال م. سامي نعيم عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية : نعتصم اليوم تضامناً ودعماً للأسرى الأحرار بمعتقلاتهم ، موجهاً التحية إلى أصحاب الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال ، قائلاً لهم أنتم شعلة الثورة ، وأنتم جسور العودة ، وحجر الأساس لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ، مطالباً أسرانا بالصبر والثبات لأنهم على حق وقضيتهم على حق وان نصرهم وفرجهم قريب ، فما زال هناك طفل فلسطيني يحمل هم ومعاناة فلسطين وأسراها وشعبها .

من جهة أخرى توقع نشأت الوحيدي عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بحركة فتح ارتقاء شهداء في هذه المعركة أو من صفوف المرضى في ظل الصمت الدولي  ، أو كسر لسياسة الاعتقال الإداري والانتصار على السجان ، مؤكداً بأنه لا حراك دولي ملموس لغاية الآن .

وأوضح الوحيدي بأنه لا يرى جدية في الموقف العربي الرسمي ممثلاً بجامعة الدول العربية ، وخاصة أن هناك مجموعة قرارات نتجت عن الجامعة العربية ، وأصدرت بتشكيل لجان متابعة عربية لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين لدى الأمم المتحدة بهذا الاتجاه ، ما يدل على أنه هناك خجلاً ما زال يخيم على الحكومات العربية .

وشدد الوحيدي على ضرورة إيجاد حل لقضية الأسرى في السجون وخاصة المعتقلين الإداريين والمضربين عن الطعام مؤكداً ان الأسرى في رسائلهم بينوا أن الموت يحاروهم في زنازينهم يومياً ، وذلك من خلال الاعتداءات المستمرة بحقهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مما يتطلب حراكاً دولياً وعربياً سريعاً قبل فوات الأوان .

وندد الوحيدي بمنظمة الصليب الأحمر كمنظمة دولية وإنسانية تعنى بشؤون الأسرى في سجون الاحتلال والتي من مهامها أن ترفع من معاناة شعبنا الفلسطيني ، بينما تحرم المساندين للإضراب مع الأسرى من أي مستلزمات تساعد في صمودهم بخيمة الإضراب عن الطعام ، رافضة حتى الأطفال ولو بجرعة ماء في ظل الحر الشديد ، مشدداً على ضرورة الوقوف تحت طائلة المسؤولية الإنسانية ووضع حد لمنظمة الصليب الأحمر والتي تغلق أبوابها أمام المضربين منذ اليوم الأول لإقامة خيمة الإضراب أمام مقرها بغزة .

يذكر أن اليوم هو  اليوم الثامن لإقامة خيمة الإضراب عن الطعام أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ، وقد دعت في وقت سابق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة إلى تنظيم الإضراب عن الطعام ضمن برنامج فعاليات تضامناً مع الأسرى في السجون .

التعليقات