المكتب الاعلامي لمجلس علماء فلسطين في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان برئاسة الشيخ الدكتور حسين قاسم وكل من الاعضاء مسؤول العلاقات العامة والاعلام الشيخ محمد الموعد والشيخ سامر أبو عنبر، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية
أكد المجتمعون على وحدة الصف ووأد الفتنة وأهمية تحقيق الأمن وتجنيب المخيمات أي إنزلاق في آتون الفتنة وإبقاء البوصلة نحو تحرير فلسطين
وتحدّث بإسم وفد المجلس مسؤول العلاقات العامة والإعلام فضيلة الشيخ محمد موعد
معتبراً الشيخ الموعد أن الزيارة جاءت لمناسبات عدّة أولها النكبة التي مرّت منذ اسابيع والتي كنا نتمنى على العالم العربي والإسلامي ان يحقق شيئاً اتجاه القضية الفلسطينية وجاءت كذلك ذكرى الإسراء والمعراج التي تتعلق بالمسجد الأقصى والتي لم تحرك لا الجامعة العربية ولا العالم العربي والإسلامي ساكنا" اتّجاه ما يدور في المسجد الأقصى فهذا العدو الصهيوني الغاشم المحتلّ الذي فتّك بالفلسطينيين لا تصدّه إلا المقاومة .
ولفت إلى أن الخامس والعشرين من أيار يوم الإنتصار الكبير ويوم المقاومة الذي جعل صورة النصر واضحة للعالم والتي تحققت بفضل مقاومة وعزيمة المجاهدين و تكلّل هذا الانتصار بإنتصار ثان في تموز 2006 فعرف العدوّ حجمه وأشار إلى أن غزّة الابيّة غزّة هاشم حققت اكبر وأفضل انواع الانتصارات على هذا العدوّ عام 2008 وفي العام 2012 استطاعت وبكلّ فصائلها المقاومة ان تسطّر أعلى وأروع معاني الإنتصار على العدوّ .
وأكد الموعد ان مشروع المقاومة هو الذي سينتصر في المنطقة وأنّ هذا العدوّ لا يفهم الّا لغة القوّة ،داعياً العالم العربي والاسلامي الى ان يوحّد صفّه وان تتضافر هذه الجهود من أجل القضاء على الغدّة السرطانية الجاثمة على أرض فلسطين التي هي وراء كل ما يدور في عالمنا العربي والاسلامي .
وتبنى الشيخ الموعد بإسم مجلس علماء فلسطين مشروع المقاومة من أجل تحرير فلسطين وشعارنا واضح جدّا" ان كل من يكون مع فلسطين ويقاتل من أجلها ويجعلها نصب أعينه وبوصلته هو معنا ونحن معه ان شاءالله .
وختم الشيخ الموعد سائلاً الله تعالى ان يعزّز الأمن والأمان في ربوع بلادنا في سوريا و لبنان وفلسطين و الأردن ومصر الكرامة و بلاد الحجاز وكل بلاد الشّام والمسلمين وأن يهبوا معاً لنصرة فلسطين وان نصلي جميعا" في المسجد الأقصى.
بدوره ، رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان بالعلماء الأجلاء مقدّرا" دورهم في جمع شمل أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات لمنع استغلالهم كوقود لمصالح سياسية ضيقة لبنانية أو فلسطينية معرباً عن الوقوف الى جانبهم وتشجيعهم على الإستمرار في منع حدوث أي اختراقات أمنية على صعيد المخيمات ، وتوجه حمدان إلى أهلنا الفلسطينيين في مخيم الشتات في لبنان بالقول ان عملية التدمير الذاتي لما هو قائم من أمن واستقرار في المخيمات لا يخدم إلا العدو الصهيوني وكل الطروحات وكل المسميات تحت ستار الطائفية والمذهبية السياسية لا تؤدي إلا إلى الخراب كما شاهدنا في ليبيا وفي مصر ، وكما نشاهد أيضا في سوريا العربية ، متمنياً ابعاد الأذى عن المخيمات وداعياً الجميع لأن يعوا دورهم في منع هذا التدمير الذاتي .
وأضاف حمدان نحن المرابطون نراهن على وعي أهلنا الفلسطينيين في فلسطين وفي كل أنحاء العالم وفي لبنان ودائما" رهاننا يصيب ، ويخرج الشعب الفلسطيني إلى وجهته الحقيقية لتحرير أرضه فلسطين وقدسها الشريف.
فيما يتعلق بما يجري من تهديدات يومية من قبل هؤلاء الإرهابيين الصهاينة في مسجد الأقصى ، أشار حمدان أننا ندرك أن المقاومة على أرض فلسطين ، وعلى أرض غزة الشامخة و رجال الله في لبنان لن يسمحوا لهؤلاء الرعاع الصهاينة من تدنيس المسجد الأقصى أو إلحاق الأذى بأي حجر من حجارته المباركة .
وتوجه حمدان إلى هؤلاء الذين طرحوا مبادرة السلام في بيروت متسائلاً أين أصبحت هذه المبادرة ؟ فعوضا" أن تكون مسارا" للحل الحقيقي العادل لقضية فلسطين نراها أصبحت بابا" للتطبيع بين هؤلاء مع الكيان الصهيوني للحفاظ على عروشهم في المحميات والمشيخات الأميركية في الخليج العربي ، وتابع حمدان اذا كان لايزال هناك ذرة من ذرات الضمير أو ذرة من ذرات الوعي والشعور اتجاه قضية فلسطين المركزية التي يتغنون بها صبحاً ومساء فليسحبوا هذه المبادرة وليهددوا بها ، لكن نحن ندرك أنهم أعجز من أن يقوموا بذلك .
وختم حمدان موؤكداً أن الحل باتجاه فلسطين هو أن نتّحد جميعاً ومن يريد ثورة وإصلاحاً وتغييراً لابدّ أن يكون باتجاه فلسطين ، مشيراً إلى أن لا ثورة إلا من أجل تحرير فلسطين ، وعلينا جميعاً أن نتجه الى تحرير أرضنا الفلسطينية ونعلن دولتنا الفلسطينية الواحدة الموحدة من بحرها إلى نهرها .





زار وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان برئاسة الشيخ الدكتور حسين قاسم وكل من الاعضاء مسؤول العلاقات العامة والاعلام الشيخ محمد الموعد والشيخ سامر أبو عنبر، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة القيادية
أكد المجتمعون على وحدة الصف ووأد الفتنة وأهمية تحقيق الأمن وتجنيب المخيمات أي إنزلاق في آتون الفتنة وإبقاء البوصلة نحو تحرير فلسطين
وتحدّث بإسم وفد المجلس مسؤول العلاقات العامة والإعلام فضيلة الشيخ محمد موعد
معتبراً الشيخ الموعد أن الزيارة جاءت لمناسبات عدّة أولها النكبة التي مرّت منذ اسابيع والتي كنا نتمنى على العالم العربي والإسلامي ان يحقق شيئاً اتجاه القضية الفلسطينية وجاءت كذلك ذكرى الإسراء والمعراج التي تتعلق بالمسجد الأقصى والتي لم تحرك لا الجامعة العربية ولا العالم العربي والإسلامي ساكنا" اتّجاه ما يدور في المسجد الأقصى فهذا العدو الصهيوني الغاشم المحتلّ الذي فتّك بالفلسطينيين لا تصدّه إلا المقاومة .
ولفت إلى أن الخامس والعشرين من أيار يوم الإنتصار الكبير ويوم المقاومة الذي جعل صورة النصر واضحة للعالم والتي تحققت بفضل مقاومة وعزيمة المجاهدين و تكلّل هذا الانتصار بإنتصار ثان في تموز 2006 فعرف العدوّ حجمه وأشار إلى أن غزّة الابيّة غزّة هاشم حققت اكبر وأفضل انواع الانتصارات على هذا العدوّ عام 2008 وفي العام 2012 استطاعت وبكلّ فصائلها المقاومة ان تسطّر أعلى وأروع معاني الإنتصار على العدوّ .
وأكد الموعد ان مشروع المقاومة هو الذي سينتصر في المنطقة وأنّ هذا العدوّ لا يفهم الّا لغة القوّة ،داعياً العالم العربي والاسلامي الى ان يوحّد صفّه وان تتضافر هذه الجهود من أجل القضاء على الغدّة السرطانية الجاثمة على أرض فلسطين التي هي وراء كل ما يدور في عالمنا العربي والاسلامي .
وتبنى الشيخ الموعد بإسم مجلس علماء فلسطين مشروع المقاومة من أجل تحرير فلسطين وشعارنا واضح جدّا" ان كل من يكون مع فلسطين ويقاتل من أجلها ويجعلها نصب أعينه وبوصلته هو معنا ونحن معه ان شاءالله .
وختم الشيخ الموعد سائلاً الله تعالى ان يعزّز الأمن والأمان في ربوع بلادنا في سوريا و لبنان وفلسطين و الأردن ومصر الكرامة و بلاد الحجاز وكل بلاد الشّام والمسلمين وأن يهبوا معاً لنصرة فلسطين وان نصلي جميعا" في المسجد الأقصى.
بدوره ، رحّب أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان بالعلماء الأجلاء مقدّرا" دورهم في جمع شمل أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات لمنع استغلالهم كوقود لمصالح سياسية ضيقة لبنانية أو فلسطينية معرباً عن الوقوف الى جانبهم وتشجيعهم على الإستمرار في منع حدوث أي اختراقات أمنية على صعيد المخيمات ، وتوجه حمدان إلى أهلنا الفلسطينيين في مخيم الشتات في لبنان بالقول ان عملية التدمير الذاتي لما هو قائم من أمن واستقرار في المخيمات لا يخدم إلا العدو الصهيوني وكل الطروحات وكل المسميات تحت ستار الطائفية والمذهبية السياسية لا تؤدي إلا إلى الخراب كما شاهدنا في ليبيا وفي مصر ، وكما نشاهد أيضا في سوريا العربية ، متمنياً ابعاد الأذى عن المخيمات وداعياً الجميع لأن يعوا دورهم في منع هذا التدمير الذاتي .
وأضاف حمدان نحن المرابطون نراهن على وعي أهلنا الفلسطينيين في فلسطين وفي كل أنحاء العالم وفي لبنان ودائما" رهاننا يصيب ، ويخرج الشعب الفلسطيني إلى وجهته الحقيقية لتحرير أرضه فلسطين وقدسها الشريف.
فيما يتعلق بما يجري من تهديدات يومية من قبل هؤلاء الإرهابيين الصهاينة في مسجد الأقصى ، أشار حمدان أننا ندرك أن المقاومة على أرض فلسطين ، وعلى أرض غزة الشامخة و رجال الله في لبنان لن يسمحوا لهؤلاء الرعاع الصهاينة من تدنيس المسجد الأقصى أو إلحاق الأذى بأي حجر من حجارته المباركة .
وتوجه حمدان إلى هؤلاء الذين طرحوا مبادرة السلام في بيروت متسائلاً أين أصبحت هذه المبادرة ؟ فعوضا" أن تكون مسارا" للحل الحقيقي العادل لقضية فلسطين نراها أصبحت بابا" للتطبيع بين هؤلاء مع الكيان الصهيوني للحفاظ على عروشهم في المحميات والمشيخات الأميركية في الخليج العربي ، وتابع حمدان اذا كان لايزال هناك ذرة من ذرات الضمير أو ذرة من ذرات الوعي والشعور اتجاه قضية فلسطين المركزية التي يتغنون بها صبحاً ومساء فليسحبوا هذه المبادرة وليهددوا بها ، لكن نحن ندرك أنهم أعجز من أن يقوموا بذلك .
وختم حمدان موؤكداً أن الحل باتجاه فلسطين هو أن نتّحد جميعاً ومن يريد ثورة وإصلاحاً وتغييراً لابدّ أن يكون باتجاه فلسطين ، مشيراً إلى أن لا ثورة إلا من أجل تحرير فلسطين ، وعلينا جميعاً أن نتجه الى تحرير أرضنا الفلسطينية ونعلن دولتنا الفلسطينية الواحدة الموحدة من بحرها إلى نهرها .







التعليقات