أبو مرزوق يؤكد انفراد دنيا الوطن حول "معبر رفح":لقاءات خلال يومين..ولن يفتح على مصراعيه
رام الله - دنيا الوطن
أكد موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ما انفردت به دنيا الوطن بالامس بما يخص معبر رفح
تؤكد مصادر دنيا الوطن أنه وفور تصريح عزام الأحمد احتجّ الجانب المصري على تصريحات الأحمد للرئيس أبو مازن , موضحاً المصدر أنّ الجانب المصري يعتبر اغلاق معبر رفح جزء من الضرورة للحفاظ على الامن القومي المصري , كما يوضح المصدر أنّ لجمهورية مصر ناطقين باسمها بامكانهم الحديث حول معبر رفح لا أن يتم الحديث نيابة عنهم حول المعبر .
ماذا تطلب مصر ؟
ويضيف المصدر أنّ جهات سيادية مصرية أكدّت للقيادة الفلسطينية ولعدد من الشخصيات الوطنية والتنظيمات التي التقتهم مؤخراً في القاهرة أن فتح معبر رفح لن يكون كما يتوقّع الجميع إلا بشروط .
ويؤكد المصدر أنّ أهم شروط مصر لعودة العمل عبر معبر رفح البرّي على ما كانت عليه -وليس 24 ساعة- عودة العمل باتفاقية 2005 مع بعض التعديلات والاضافات , وأهم الشروط عودة حرس الرئاسة أو من يكلفهم الرئيس ابو مازن لادارة المعبر .
المصدر يؤكد أن قائمة الممنوعين من السفر ستستمر ولن تتغير ولن يُسمح للجميع بمغادرة المنفذ البرّي الوحيد لقطاع غزة للعالم .
الوضع الامني في سيناء :
حتى بعد الموافقة على الشروط المصرية فإن العمل عبر معبر رفح يحدده الوضع الامني في سيناء ويؤكد المصدر أنّه طالما كان الوضع الامني في سيناء جيداً فسيكون العمل عبر معبر رفح وفق الآلية التي سيتم الاتفاق عليها مع الرئيس ابو مازن والحكومة الفلسطينية الجديدة , ولو كان الوضع الامني في سيناء على غير ما يرام فإن اغلاق المعبر سيكون ضرورة للامن القومي المصري
يومان في الاسبوع .. حل مطروح
يؤكد المصدر المصري أنّ المرحلة القادمة لن تشهد انفراجة كبيرة في عمل المعبر , لكن ربما يتم العمل يومين في الاسبوع بدلاً من فتحه يومين في الشهر .. كمثال بحسب المصدر .
ويتوقع المصدر البدء بالعمل في معبر رفح وفق رؤية جديدة بعد منتصف الشهر الحالي .
لقاء الرئيس ابو مازن والرئيس السيسي
يوضح المصدر أنّ لقاء الرئيس ابو مازن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيكون حاسماً متوقعاً الاعلان عن رزمة من القرارات الجديدة بعد اللقاء , ويوضح المصدر أنّ جهات سيادية ستجتمع بمن يكلفهم الرئيس ابو مازن لوضع آلية جديدة للعمل سواء عبر معبر رفح البرّي أو التعامل مع الحكومة القادمة وقطاع غزة بشكل عام .
أكد موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ما انفردت به دنيا الوطن بالامس بما يخص معبر رفح
وقال ابو مرزوق في تصريحات صحفية لفضائية الاقصى ان وفد فلسطيني سيلتقي الجهات الامنية المصرية خلال الايام القليلة القادمة -وذكرت مصادرنا امس ان اللقاء سيتم بعد اجتماع الرئيس ابو مازن مع الرئيس السيسي"
وأوضح ابو مرزوق في ذات اللقاء ان النقاشات مع الجهات المصرية ستتركز على اعادة المراقبين الاوروبيين الى المعبر والبحث في اتفاقية 2005 .
وأكد ابو مرزوق انه لا يستطيع التخمين عن شكل فتح المعبر مستقبلاً لكنه اوضح ان فتح المعبر قد يزيد بعدد الساعات وقد يكون يومين او خمسة .. الخ .
وكانت مصادر دنيا الوطن قد اكدت ان معبر رفح لن يفتح على مصراعيه كما صرح سابقا عزام الاحمد وانما سيكون هناك اجتهادات لحلحلة الاوضاع على المعبر وقد يتم فتحه يومين في الاسبوع فقط .
تقرير دنيا الوطن بالامس :
حالة الشرود الشعبية الواضحة وعدم تفاعل المواطنين مع تشكيل حكومة الوفاق الوطني له أسبابه ومسبباته ومن أهمها الاتفاقات العدّة التي وُقعت سابقاً ولم تُنفّذ .. وعلى الرغم من وصول قطار المصالحة الى حيث تشكيل حكومة وفاق وطني للمرة الأولى منذ المحادثات طويلة الأمد بين حماس وفتح إلا أن المواطنين لا يزالون في حيرة من أمرهم .. انتهى أم لم ينتهي .. الانقسام طبعاً ..!
سائق الأجرة جنوب قطاع غزة "حسام" يعتقد أنّ الطرفين "أكذب من بعض" وأنّ همهم ليس المواطن بالتأكيد وإنما مصالحهم التي تقاطعت عند نقطة تشكيل الحكومة ولا يشك حسام أن الطرفين سيُطلقّان بعضهما البعض في القريب العاجل .
أما "أبو أدهم" والذي يجلس قبالة أحد المحال التجارية بسوق عمر المختار فيؤكد أن ما حصل هو إنجاز كبير على الرغم من بعض المنغصّات التي تحدث بين الحين والآخر ويؤكد ان الطرفين "ملّوا" من حالة الانقسام متوقعا استمرار حكومة التوافق الى ما بعد الشهور الستة المحددة لها .
يتفق أبو أدهم مع حسام بأنّ المواطن في غزة لن يشعر بقيمة المصالحة إلا في حال توقّف قطع الكهرباء ولو جزئياً والسفر عبر معبر رفح في اي وقت واي دقيقة .!
على شاطيء بحر غزة تجلس عائلة غزيّة هرباً من الحر الشديد الذي يضرب القطاع ويزيد الحالة سوءاَ قطع الكهرباء في منزلهم يتسامرون حول تشكيل الحكومة والمصالحة ويختلف كل منهم بوجهة نظره لكن الحالة العامة متشائمة .
المواطنون في قطاع غزة اقتصرت مطالبهم على الأمور الحياتية الاساسية حيث يؤكد الجميع أنّ عودة التيار الكهربائي وتحسّن جداول القطع والوصل وفتح معبر رفح ولو جزئياً سيؤدي الى تحسن المزاج العام لدى المواطنين بشأن المصالحة .
عزام الأحمد .. وقصة على مصراعيه
في الزيارة الثانية لعزام الاحمد الى قطاع غزة صدح بعالي الصوت أن معبر رفح سيفتح على مصراعيه فور تشكيل الحكومة -الوفاق- مؤكداً في تصريحه أن تطمينات مصرية وصلته بهذا الخصوص .
مصادر دنيا الوطن : المصريون غاضبون
سائق الأجرة جنوب قطاع غزة "حسام" يعتقد أنّ الطرفين "أكذب من بعض" وأنّ همهم ليس المواطن بالتأكيد وإنما مصالحهم التي تقاطعت عند نقطة تشكيل الحكومة ولا يشك حسام أن الطرفين سيُطلقّان بعضهما البعض في القريب العاجل .
أما "أبو أدهم" والذي يجلس قبالة أحد المحال التجارية بسوق عمر المختار فيؤكد أن ما حصل هو إنجاز كبير على الرغم من بعض المنغصّات التي تحدث بين الحين والآخر ويؤكد ان الطرفين "ملّوا" من حالة الانقسام متوقعا استمرار حكومة التوافق الى ما بعد الشهور الستة المحددة لها .
يتفق أبو أدهم مع حسام بأنّ المواطن في غزة لن يشعر بقيمة المصالحة إلا في حال توقّف قطع الكهرباء ولو جزئياً والسفر عبر معبر رفح في اي وقت واي دقيقة .!
على شاطيء بحر غزة تجلس عائلة غزيّة هرباً من الحر الشديد الذي يضرب القطاع ويزيد الحالة سوءاَ قطع الكهرباء في منزلهم يتسامرون حول تشكيل الحكومة والمصالحة ويختلف كل منهم بوجهة نظره لكن الحالة العامة متشائمة .
المواطنون في قطاع غزة اقتصرت مطالبهم على الأمور الحياتية الاساسية حيث يؤكد الجميع أنّ عودة التيار الكهربائي وتحسّن جداول القطع والوصل وفتح معبر رفح ولو جزئياً سيؤدي الى تحسن المزاج العام لدى المواطنين بشأن المصالحة .
عزام الأحمد .. وقصة على مصراعيه
في الزيارة الثانية لعزام الاحمد الى قطاع غزة صدح بعالي الصوت أن معبر رفح سيفتح على مصراعيه فور تشكيل الحكومة -الوفاق- مؤكداً في تصريحه أن تطمينات مصرية وصلته بهذا الخصوص .
مصادر دنيا الوطن : المصريون غاضبون
تؤكد مصادر دنيا الوطن أنه وفور تصريح عزام الأحمد احتجّ الجانب المصري على تصريحات الأحمد للرئيس أبو مازن , موضحاً المصدر أنّ الجانب المصري يعتبر اغلاق معبر رفح جزء من الضرورة للحفاظ على الامن القومي المصري , كما يوضح المصدر أنّ لجمهورية مصر ناطقين باسمها بامكانهم الحديث حول معبر رفح لا أن يتم الحديث نيابة عنهم حول المعبر .
ماذا تطلب مصر ؟
ويضيف المصدر أنّ جهات سيادية مصرية أكدّت للقيادة الفلسطينية ولعدد من الشخصيات الوطنية والتنظيمات التي التقتهم مؤخراً في القاهرة أن فتح معبر رفح لن يكون كما يتوقّع الجميع إلا بشروط .
ويؤكد المصدر أنّ أهم شروط مصر لعودة العمل عبر معبر رفح البرّي على ما كانت عليه -وليس 24 ساعة- عودة العمل باتفاقية 2005 مع بعض التعديلات والاضافات , وأهم الشروط عودة حرس الرئاسة أو من يكلفهم الرئيس ابو مازن لادارة المعبر .
المصدر يؤكد أن قائمة الممنوعين من السفر ستستمر ولن تتغير ولن يُسمح للجميع بمغادرة المنفذ البرّي الوحيد لقطاع غزة للعالم .
الوضع الامني في سيناء :
حتى بعد الموافقة على الشروط المصرية فإن العمل عبر معبر رفح يحدده الوضع الامني في سيناء ويؤكد المصدر أنّه طالما كان الوضع الامني في سيناء جيداً فسيكون العمل عبر معبر رفح وفق الآلية التي سيتم الاتفاق عليها مع الرئيس ابو مازن والحكومة الفلسطينية الجديدة , ولو كان الوضع الامني في سيناء على غير ما يرام فإن اغلاق المعبر سيكون ضرورة للامن القومي المصري
يومان في الاسبوع .. حل مطروح
يؤكد المصدر المصري أنّ المرحلة القادمة لن تشهد انفراجة كبيرة في عمل المعبر , لكن ربما يتم العمل يومين في الاسبوع بدلاً من فتحه يومين في الشهر .. كمثال بحسب المصدر .
ويتوقع المصدر البدء بالعمل في معبر رفح وفق رؤية جديدة بعد منتصف الشهر الحالي .
لقاء الرئيس ابو مازن والرئيس السيسي
يوضح المصدر أنّ لقاء الرئيس ابو مازن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيكون حاسماً متوقعاً الاعلان عن رزمة من القرارات الجديدة بعد اللقاء , ويوضح المصدر أنّ جهات سيادية ستجتمع بمن يكلفهم الرئيس ابو مازن لوضع آلية جديدة للعمل سواء عبر معبر رفح البرّي أو التعامل مع الحكومة القادمة وقطاع غزة بشكل عام .
أبو صبحة : لا جديد
أكد ماهر أبو صبحة مدير عام هيئة المعابر والحدود في حكومة غزة المستقيلة أن الوعود التي أطلقت بفتح معبر رفح فور تشكيل حكومة التوافق لم تنفذ حتى اللحظة.
وقال أبو صبحة إنه لا معلومات رسمية عن فتح المعبر بشكل منتظم، مشيرًا إلى بقاء العمل بالمعبر على ما هو عليه دون تطورات تذكر.
وأضاف "المصالحة تحققت وتشكلت الحكومة بانتظار تحسُّن سير العمل في المعبر"، متمنيًا أن يتم تحقيق تطورات جيدة تساعد المواطنين على السفر للخارج.

التعليقات