استضافة الباحث الاسلامي السوداني الشريف ادريس عبد القادر عايس

رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الباحث الاسلامي السوداني الشريف ادريس عبد القادر عايس، في لقاءٍ حول اخر التطورات في السودان... وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية.

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً من ذكرى نكسة حزيران كمحطة للاعتبار، ومن واقع السودان المقلق، الذي أصيب بحمى الانقسام أسوةً ببعض اقطار الامة المهددة في وحدتها نتيجة الفوضى الهدامة والفتن المتنقلة والتي لا خروج من مأزقيتها إلا بإحياء الفكر الوحدوي والالتزام بخيار المقاومة سبيلا لإعادة صياغة مشروعها الوطني والقومي والاسلامي.

وأضاف: "لا شك أن المشهد صعب وشاق، إلّا أن إرادة الممانعة والمقاومة وجهوزيتها المصقولة على ايقاع ايران الواثقة ومصر الواعدة وسوريا الصامدة، كفيلة بتذليل التداعيات واستنهاض الشعب العربي والاسلامي وتصويب حراكه لما فيه خلاصه وخير الامة وقضية فلسطين".

وختم الدكتور غدار: "انتخابات سوريا على اهميتها بمنح الثقة لرئيسها القائد المقاوم في جو شعبي حقيقي لم يشهد مثيلا له في التحامه وديمقراطيته اظهر مدى التحدي انتصارا لوحدة سوريا وقرارها ودورها كما شكل انجازا تاريخيا محفزا للشعب العربي والاسلامي في استحقاقاته والاستفتاء لصالح مشروعه الوحدوي وقضية فلسطين بمواجهة الخارج المستكبر والرجعية والتكفير والارهاب".

بدوره، انطلق الشريف ادريس عبد القادر عايس من السودان المهدد على اكثر من صعيد سياسي وأمني واجتماعي يساهم في تفتيته اكثر فأكثر اضافة الى جريمة تقسيمه التي جعلت من جنوبه وكرا واستباحاتهم على غرار ما يجري في فلسطين المنكوبة.

وأضاف: "التوصيف دقيق ومقلق إلا أن الأمل يبقى معقوداً على نهوض الشعب السوداني وإيمانه المطلق بوحدة بلده الغني بالموارد والثورات والثروات التي تشكل منطلقا
لقيامته".

وختم الشريف ادريس: "رغم المعاناة المريرة فإن السودان كان وسيبقى خزان العطاء لمسيرة الامة والداعم لخيار المقاومة وقضية فلسطين، وعليه فإن إنقاذه مسؤولية عربية واسلامية... الا ان الرهان اليوم بات معلقا على ناصية مصر وسوريا الرافعتين في موسم الاستحقاقات المصيرية".

التعليقات