"الكتاب والسنة" توزع مساعدات نقدية للأسر المتعففة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نفذت دائرة الزكاة والأيتام بجمعية دار الكتاب والسنة، مشروع توزيع المساعدات النقدية على الأسر المتعففة في قطاع غزة، وذلك ضمن برامجها ومشاريعها الإغاثية، بتبرع كريم من فاعلي خير في دولة الكويت الشقيقة.
وذكر الشيخ أسامة دويدار مدير دائرة الزكاة والأيتام بالجمعية، أن المشروع استهدف الأسر الأكثر فقراً وعوزاً في مختلف محافظات قطاع غزة الخمس، لافتاً إلى أن المشروع أتى ليلامس احتياجات ومتطلبات تلك الأسر، التي لا تقدر على توفير قوت يومها واحتياجاتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس، خصوصاً في ظل تفاقم مستويات الفقر والبطالة في القطاع.
وأوضح أن اختيار الأسر المستفيدة من المشروع، تم بدقة وعناية فائقة، بالاعتماد على قاعدة البيانات المتوفرة لدى دائرة الزكاة والأيتام، والتي يتم تحديثها بشكل دوري، هذا بالإضافة إلى عمليات بحث ميدانية ومكتبية دقيقة، للتأكد من مدى حاجة الأسر لتلك المساعدات، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة خارج الجمعية.
بدوره أكد المنسق الدعوي بدائرة الزكاة والأيتام الشيخ أمجد إسماعيل، خلال كلمة دعوية صاحبت توزيع المساعدات النقدية على الأسر المتعففة، على عظم نعمة الله ووجوب شكرها، والرضى بما قسم الله تبارك وتعالى لعبده من الرزق في حياته الدنيا.
وحث المستفيدين من المشروع على تقوى الله سبحانه وتعالى، وعدم اليأس والقنوط من رحمته تبارك تعالى، مشددا على أهمية وضرورة سعي الإنسان ومثابرته للبحث عن سبل الرزق الحلال والسعادة الدينية والدنيوية.
وعبر عدد من المستفيدين من المشروع، عن سعادتهم الغامرة وسرورهم باستلامهم للمساعدات النقدية التي تعينهم على سد وتوفير بعض احتياجاتهم الأساسية، وعن شكرهم وتقديرهم لجمعية دار الكتاب والسنة، مثمنين دورها وجهودها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته.
يذكر أنه تم توزيع مطوية دعوية بعنوان: "الفقر مشكلة واقعية ومعالجة شرعية"، إلى جانب المساعدات النقدية، والتي تعتبر إحدى إصدارات العلمية والدعوية لدائرة الزكاة والأيتام.




نفذت دائرة الزكاة والأيتام بجمعية دار الكتاب والسنة، مشروع توزيع المساعدات النقدية على الأسر المتعففة في قطاع غزة، وذلك ضمن برامجها ومشاريعها الإغاثية، بتبرع كريم من فاعلي خير في دولة الكويت الشقيقة.
وذكر الشيخ أسامة دويدار مدير دائرة الزكاة والأيتام بالجمعية، أن المشروع استهدف الأسر الأكثر فقراً وعوزاً في مختلف محافظات قطاع غزة الخمس، لافتاً إلى أن المشروع أتى ليلامس احتياجات ومتطلبات تلك الأسر، التي لا تقدر على توفير قوت يومها واحتياجاتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس، خصوصاً في ظل تفاقم مستويات الفقر والبطالة في القطاع.
وأوضح أن اختيار الأسر المستفيدة من المشروع، تم بدقة وعناية فائقة، بالاعتماد على قاعدة البيانات المتوفرة لدى دائرة الزكاة والأيتام، والتي يتم تحديثها بشكل دوري، هذا بالإضافة إلى عمليات بحث ميدانية ومكتبية دقيقة، للتأكد من مدى حاجة الأسر لتلك المساعدات، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة خارج الجمعية.
بدوره أكد المنسق الدعوي بدائرة الزكاة والأيتام الشيخ أمجد إسماعيل، خلال كلمة دعوية صاحبت توزيع المساعدات النقدية على الأسر المتعففة، على عظم نعمة الله ووجوب شكرها، والرضى بما قسم الله تبارك وتعالى لعبده من الرزق في حياته الدنيا.
وحث المستفيدين من المشروع على تقوى الله سبحانه وتعالى، وعدم اليأس والقنوط من رحمته تبارك تعالى، مشددا على أهمية وضرورة سعي الإنسان ومثابرته للبحث عن سبل الرزق الحلال والسعادة الدينية والدنيوية.
وعبر عدد من المستفيدين من المشروع، عن سعادتهم الغامرة وسرورهم باستلامهم للمساعدات النقدية التي تعينهم على سد وتوفير بعض احتياجاتهم الأساسية، وعن شكرهم وتقديرهم لجمعية دار الكتاب والسنة، مثمنين دورها وجهودها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته.
يذكر أنه تم توزيع مطوية دعوية بعنوان: "الفقر مشكلة واقعية ومعالجة شرعية"، إلى جانب المساعدات النقدية، والتي تعتبر إحدى إصدارات العلمية والدعوية لدائرة الزكاة والأيتام.






التعليقات