غزة: مزارعون يؤكدون دعمهم لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عبر مزارعون عن تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومساندتهم لمطالب الأسرى الإداريين بسرعة الإفراج عنهم.
وشارك عشرات المزارعين من مختلف مناطق القطاع في الخيمة التضامنية المركزية المقامة، قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، حاملين الماء والملح.
ورفع هؤلاء المزارعون الأعلام الفلسطينية، ولافتتات تعبر عن دعمهم لمطالب الأسرى الذين يخوضون معركة الخاوية، ورددوا هتافات وطنية منددة بدولة الاحتلال وممارساتها العدوانية اتجاه الأسرى.
وجاءت مشاركة المزارعين في الخيمة التضامنية مع الأسرى، ضمن مشروع نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين الذي ينظمه المركز العربي للتطوير الزراعي بغزة.
وقال محسن أبو رمضان مدير المركز في قطاع غزة، في كلمة ألقاها في الخيمة التضامنية، أن مشاركة المزارعين في الخيمة هو تجسيد لتكاتف كل فئات الشعب الفلسطيني، ضد الاحتلال وإدارات السجون التي يتعرض فيها الأسرى الفلسطينيين لمختلف أشكال القهر والتعذيب.
وأضاف: أجواء المصالحة وتشكيل الحكومة الجديدة تهيئ الظروف بقوة للتأكيد على حالة الالتفاف الشعبي الواسع مع الأسرى، وتشكل رافعة قوية لدعم مطالبهم حتى تحقيقها، مؤكداً ضرورة حدوث ما سماه بـ"انفجار شعبي" لإسناد الأسرى ودعم مطالبهم
وقال أبو رمضان في سياق كلمته، لقد آن الأوان لأن تتقدم دولة فلسطين وفق الامتيازات التي تتمتع بها، بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف من اجل التأكيد على أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هم أسرى حرب، ويجب معاملتهم كذلك.
واستنكر استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تواصل حكومة الاحتلال وإدارات سجونها بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ضرورة أن يدفع ذلك إلى اتخاذ الإجراءات بتقديم منفذو الاعتداءات والممارسات إلى المحاكم الدولية بوصفهم مجرمي حرب.
واعتبر أن كل هذه الممارسات مخالفة لبنود المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وأكد أبو رمضان في سياق كلمته أهمية تفعيل كل أشكال المقاطعة نحو الكيان الإسرائيلي، والمضي في سحب الاستثمارات وفرض العقوبات، والعمل على إظهار وكشف حقيقة دولة الاحتلال بأنها دولة تفرقة عنصرية.
عبر مزارعون عن تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومساندتهم لمطالب الأسرى الإداريين بسرعة الإفراج عنهم.
وشارك عشرات المزارعين من مختلف مناطق القطاع في الخيمة التضامنية المركزية المقامة، قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، حاملين الماء والملح.
ورفع هؤلاء المزارعون الأعلام الفلسطينية، ولافتتات تعبر عن دعمهم لمطالب الأسرى الذين يخوضون معركة الخاوية، ورددوا هتافات وطنية منددة بدولة الاحتلال وممارساتها العدوانية اتجاه الأسرى.
وجاءت مشاركة المزارعين في الخيمة التضامنية مع الأسرى، ضمن مشروع نحو شبكة محلية لدعم حقوق المزارعين الذي ينظمه المركز العربي للتطوير الزراعي بغزة.
وقال محسن أبو رمضان مدير المركز في قطاع غزة، في كلمة ألقاها في الخيمة التضامنية، أن مشاركة المزارعين في الخيمة هو تجسيد لتكاتف كل فئات الشعب الفلسطيني، ضد الاحتلال وإدارات السجون التي يتعرض فيها الأسرى الفلسطينيين لمختلف أشكال القهر والتعذيب.
وأضاف: أجواء المصالحة وتشكيل الحكومة الجديدة تهيئ الظروف بقوة للتأكيد على حالة الالتفاف الشعبي الواسع مع الأسرى، وتشكل رافعة قوية لدعم مطالبهم حتى تحقيقها، مؤكداً ضرورة حدوث ما سماه بـ"انفجار شعبي" لإسناد الأسرى ودعم مطالبهم
وقال أبو رمضان في سياق كلمته، لقد آن الأوان لأن تتقدم دولة فلسطين وفق الامتيازات التي تتمتع بها، بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف من اجل التأكيد على أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال هم أسرى حرب، ويجب معاملتهم كذلك.
واستنكر استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تواصل حكومة الاحتلال وإدارات سجونها بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ضرورة أن يدفع ذلك إلى اتخاذ الإجراءات بتقديم منفذو الاعتداءات والممارسات إلى المحاكم الدولية بوصفهم مجرمي حرب.
واعتبر أن كل هذه الممارسات مخالفة لبنود المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وأكد أبو رمضان في سياق كلمته أهمية تفعيل كل أشكال المقاطعة نحو الكيان الإسرائيلي، والمضي في سحب الاستثمارات وفرض العقوبات، والعمل على إظهار وكشف حقيقة دولة الاحتلال بأنها دولة تفرقة عنصرية.

التعليقات