ابادي مكرما من السفارة الايرانية لمناسبة انتهاء مهامه

ابادي مكرما من السفارة الايرانية لمناسبة انتهاء مهامه
بيروت - دنيا الوطن
أقامت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية حفلا تكريميا وداعيا للسفير غضنفر ركن أبادي لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية، في حديقة السفارة -الفياضية، في حضور الرئيس امين الجميل ممثلا بالوزير السابق سليم الصايغ، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالشيخ حسن المصري يرافقه وفد من قيادة حركة أمل ضم عباس نصر الله، حسن قبلان، طلال حاطوم، علي عبد الله وحسن اللقيس، وزيرة المهجرين اليس شبطيني ممثلة بالعميد شوقي بورسلان، السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، سفراء: قطر علي بن حمد المري، السوري علي عبد الكريم علي، روسيا الكسندر زاسبكين، اليابان كوبشي كوكامي، السويد نيكولاس كيبول، البرازيل اقونسو اميليو ماسوت، سويسرا روث فلنت، فنزويلا سعاد دويهي، فلسطين، اليمن، ارمينيا اشوت كوشاريان، باكستان، النواب علي فياض، قاسم هاشم، وليد سكرية وعباس هاشم، نواب ووزراء سابقين، قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلا بالعميد جودت ابو هدير، سفيرة الاتحاد الاوروبي انجيلينا ايخهورست، نقيب المحامين جورج جريج، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، مدير الدراسات في وزارة الاعلام خضر ماجد، وفد تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ حسين غبريس، امين عام الجماعة الاسلامية الشيخ ابراهيم المصري ممثلا بعضو القيادة وائل نجم، إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية والفصائل الفلسطينية، شخصيات سياسية واعلامية واجتماعية وثقافية ودبلوماسية وعسكرية وحشد من علماء الدين.

وألقى السفير أبادي كلمة قال فيها: "يصعب على المرء ان يقف موقف الوداع لأعزاء من وطن شقيق يتعلق الانسان به وبأناسه الطيبين، قضى فيه شطرا من العمر مشاركا الأفراح والأتراح، لذا فاسمحوا لي ان أتحدث معكم بلغة القلب والعاطفة والوجدان، فلبنان هذا المكون الفريد من نوعه في جغرافيته وموقعه وتاريخه القديم والحديث الحافل بالأحداث، المتنوع الثقافة والحضارة والدين، الغني بانسانه الذي جاب البحار والقفار طلبا لعلم أو رزق أو ناشرا لكليهما، عصيا على التطويع والهيمنة، عزيز الكرامة والعنفوان، متمردا على القهر والحرمان، منتفضا كالمارد رغم سنوات عجاف طوال من الظلم التاريخي والمستمر لدولة البغي والعدوان اسرائيل، رادا كيدها وعدوانها ومسجلا بأحرف من نور أعظم نصر على أعتى قوة متجبرة في المنطقة في ايار عام 2000 ليعود ويسجل بتلاحم أبنائه وصمود انسانه وبطولة مقاوميه التي عز لها النظير وسيخلدها التاريخ لانتصار الهي عظيم سجل بالدم والروح والعز والكرامة في تموز عام 2006".

واضاف: "وطن كهذا الوطن وشعب كهذا الشعب كيف للمرء ان لا يحبه ويحترمه ويحني الهامات إجلالا لعظمة انتصاره، شعب أضحى للكرامة والعزة عنوان وللوعد والصدق والشرف ميزان.
لذا فانني أعتز بأدائي لمهامي الدبلوماسية في هذا الوطن العزيز الذي نكن له في الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا كل معاني الحب والتقدير والاعتزاز.

أترك لبنان ورسالتنا اليه ان وحدتكم هي سر انتصاركم، وتنوعكم الطائفي مصدر غنى وتنوع وحضارة ليكون لبنان عنوانا دائما للحضارة والمقاومة والتطور والازدهار".

والقى السفير كاتشيا كلمة شكر فيها السفير أبادي على جهوده التي بذلها أثناء توليه مهامه في لبنان، معتبرا انه "جاء في أصعب وأدق مرحلة ولكنه استطاع ان يجتاز كل الصعوبات التي واجهته"، منوها بمزاياه، ومعتبرا انه "مؤمن بالحوار ومثال للثقة المتبادلة"، وتمنى له ولبلاده التقدم والرقي.

وتسلم ابادي درعا من السفير كاتشيا، ودروعا من هيئة دعم المقاومة الاسلامية وجمعية قرض الحسن وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.




التعليقات