في ظل معركة الأمعاء الخاوية: محافظة الخليل تتعرّض لاستهداف في عمليات الاعتقال
رام الله - دنيا الوطن
قال أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن محافظة الخليل تعرضت خلال شهر أيار الماضي لأبشع عمليات الاعتقال والاستهداف من قبل الاحتلال تزامناً مع معركة الأمعاء الخاوية، ففي هذا الشهر اعتقلت قوات الاحتلال مئة وخمسون مواطناً، وأصبحت الخليل مسرحاً لعمليات الاعتقال والإذلال للمواطنين، وتركزت عمليات الاعتقال في مخيم الفوار إذ وصل عدد الأسرى من المخيم إلى تسعة وعشرون أسيراً وجميعهم أقل من ثمانية عشر عاماً، ومعظم المعتقلين هم من الأسرى المحررين.
وفي شهادات مشفوعة بالقسم أدلى بها معظم المعتقلين لمحامي نادي الأسير، أفادوا بتعرضهم للضرب المبرح والإذلال أمام عائلاتهم، وإبقائهم لساعات طويلة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى معتقلات التوقيف ومراكز التحقيق.
ومن المعتقلين الذين تعرضوا للاعتداء، الأسير محمد فوزي حامد الواوي البالغ من العمر 17 عاماً، إذ قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب وجره من منزله وبطريقة وحشية وإطلاق الشتائم البذيئة عليه. وكذلك الأسير كرم سمير محمود حسنية، الذي داهمت قوات الاحتلال منزله في تمام الواحدة والنصف فجرا، وقامت بتكسير ممتلكات المنزل، وقدّر عدد الجنود الذين اقتحموا المنزل من الداخل والمحيط المجاور بما يقارب (40) جندياً عاثوا فساداً وتخريباً، بالإضافة إلى إطلاقهم العبارات النابية على عائلة المعتقل. بالإضافة إلى الأسير عمر أحمد عياد عوض، الذي فجّر الجنود منزل عائلته بصورة وحشية وأرهبوا جميع من في المنزل. والأسير قصي سعيد عودة الله نصار فقد تم اعتقاله وشقيقه عدي من البيت في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعد تفتيش المنزل بصورة وحشية، وأُبقوا على الأرض حتى التاسعة صباحاً وهما مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، ثم نقلوا إلى "عتصيون". وكذلك الأسير محمد سعيد علي بعران، والذي اعتقل من بيته في تمام الساعة الخامسة فجرا بعد تفجير باب المنزل وتفتيشه بالكلاب، مما أثار الرعب في نفوس الأطفال، ثم اعتقل الأسير بعد أن تعرض للضرب المبرح وأشقائه يوسف ومحمد. بالإضافة إلى الأسير سامح زين الدين احمد ارزيقات الذي تم اعتقاله من الأحراش في "واد فوكين" منطقة في بيت لحم في تمام الساعة الخامسة فجرا بينما كان متوجهاً إلى عمله، حيث تم إبقاؤه على حاجز بالقرب من المنطقة لمدة أربع ساعات وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين ونقل بعدها إلى "كريات أربع" وهناك بقي حتى الساعة السابعة مساء وهو مربوط برفقة أسير آخر دون أن يتم السماح لهم بالحركة وعند حاجتهم للحمام تم إدخالهم وهم مقيدين، أيضا لم يتم تقديم الطعام لهم. وكذلك الأسير شاكر عزمي شاكر أبو عصبة حيث تمت مداهمة منزل والده في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا وقام جنود الاحتلال بمحاصرة البناية كاملة، وقد قدر عدد القوات التي حاصرت المنزل ب ثلاثة "جيبات" عسكرية وسيارة "همر" وثلاث سيارات "فورد" بالإضافة إلى 30 جندياً يرافقهم عدد من الكلاب، وقاموا بتكسير جميع الأبواب بالإضافة لأبوب الشقق المجاورة لمنزل الأسير.
ولم يفلت المرضى من عمليات الاعتقال، حيث اعتقل الاحتلال وبطريقة وحشية عشرة من أبناء المحافظة من الذين يعانون من إمراض ولم يسمح لهم بأخذ أدويتهم، منهم الأسير فايز أحمد طميزة الذي يعاني من التهابات حادة في الأمعاء، وكذلك الأسير عبد الرحمن حسن أبو سل والذي يعاني من السكري والأزمة الصدرية، وكذلك الأسير ناجح أبو قبيطة والذي يعاني من الضغط ومشاكل في المعدة، والأسير الجريح لطفي حسان والمصاب بجراح شديدة قديمة نتيجة انفجار قنبلة ولاتزال الشظايا في رقبته وجسده، وجميعهم تعرضوا للضرب والإذلال دون مراعاة لوضعهم الصحي المتدهور، وحرموا من الدواء ووضعوا في معتقل "عصيون" في ظروف صحية صعبة جدا.
وفي استهداف واضح للحركة الطلابية، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة وعشرون طالبا جامعيا وثانويا وإعداديا وهذا أدى إلى حرمانهم من تقديم الامتحانات النهائية، وتم تحويل أكثر من أربعون من مجموع المعتقلين إلى مراكز التحقيق المركزية كعسقلان والمسكوبية وبتح تكفا والجلمة، وتم منع المحامين من لقائهم ضمن سياسة عقاب للأسرى ردا على الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريين، ولايزال عدد منهم في مراكز التحقيق المركزية. وخلال هذا الشهر مارست محاكم الاحتلال دورها الإجرامي بحق الأسرى وفرض الغرامات المالية الباهظة جدا على العشرات منهم حيث وصل مجموع الغرامات التي فرضت خلال هذا الشهر إلى ثلاثون الف شيقل في ظل الظروف الصعبة جدا التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وعدم تمكن آبائهم من دفع هذه المبالغ الباهظة وتوجيه التهم الملفقة وإجبار العشرات من المعتقلين على التوقيع على إفادات بيضاء وتسجيل التهم ظلما بحقهم، ومعظمهم من الأطفال حيث وصل عدد الذين تقل أعمارهم عن سبعة عشر عاما أكثر خمسة وأربعون طفلا في استهداف واضح لأطفال محافظة الخليل في ظل غياب دور حقيقي للمؤسسات الدولية التي تعنى بالأطفال والتي لم تحرك ساكنا ردا على اعتقالهم.
وخلال شهر أيار تم اصدار عشرون أمرا إداريا جديدا بحق أسرى جدد من محافظة الخليل، إضافة إلى تمديد أكثر من خمسة وسبعون أسيرا جديدا منذ إعلان الإضراب إلى فترات ترواحت بين ستة شهور وأربعة شهور ردا على معركة كسر الاعتقال الإداري التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال.
وقال أمجد النجار أن هذا التصعيد الخطير بحق أبناء محافظة الخليل يأتي ردا على خوض أكثر من تسعين أسيرا من الخليل معركة الإضراب المفتوح عن الطعام والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة وأربعون يوما وبشكل متواصل في ظل صمت دولي يجعل حياة الأسرى المضربين عن الطعام في خطر حقيقي.
وناشد النجار كافة المؤسسات الحقوقية والدولية التوجه إلى محافظة الخليل للاطلاع على حقيقة ما يرتكب بحق المحافظة التي تعتبر بالفعل محافظة منكوبة اعتقاليا بل تعاني من كارثة اعتقالية تستدعي موقف دولي حقيقي اتجاه هذه المحافظة.
قال أمجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أن محافظة الخليل تعرضت خلال شهر أيار الماضي لأبشع عمليات الاعتقال والاستهداف من قبل الاحتلال تزامناً مع معركة الأمعاء الخاوية، ففي هذا الشهر اعتقلت قوات الاحتلال مئة وخمسون مواطناً، وأصبحت الخليل مسرحاً لعمليات الاعتقال والإذلال للمواطنين، وتركزت عمليات الاعتقال في مخيم الفوار إذ وصل عدد الأسرى من المخيم إلى تسعة وعشرون أسيراً وجميعهم أقل من ثمانية عشر عاماً، ومعظم المعتقلين هم من الأسرى المحررين.
وفي شهادات مشفوعة بالقسم أدلى بها معظم المعتقلين لمحامي نادي الأسير، أفادوا بتعرضهم للضرب المبرح والإذلال أمام عائلاتهم، وإبقائهم لساعات طويلة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين قبل نقلهم إلى معتقلات التوقيف ومراكز التحقيق.
ومن المعتقلين الذين تعرضوا للاعتداء، الأسير محمد فوزي حامد الواوي البالغ من العمر 17 عاماً، إذ قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب وجره من منزله وبطريقة وحشية وإطلاق الشتائم البذيئة عليه. وكذلك الأسير كرم سمير محمود حسنية، الذي داهمت قوات الاحتلال منزله في تمام الواحدة والنصف فجرا، وقامت بتكسير ممتلكات المنزل، وقدّر عدد الجنود الذين اقتحموا المنزل من الداخل والمحيط المجاور بما يقارب (40) جندياً عاثوا فساداً وتخريباً، بالإضافة إلى إطلاقهم العبارات النابية على عائلة المعتقل. بالإضافة إلى الأسير عمر أحمد عياد عوض، الذي فجّر الجنود منزل عائلته بصورة وحشية وأرهبوا جميع من في المنزل. والأسير قصي سعيد عودة الله نصار فقد تم اعتقاله وشقيقه عدي من البيت في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعد تفتيش المنزل بصورة وحشية، وأُبقوا على الأرض حتى التاسعة صباحاً وهما مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، ثم نقلوا إلى "عتصيون". وكذلك الأسير محمد سعيد علي بعران، والذي اعتقل من بيته في تمام الساعة الخامسة فجرا بعد تفجير باب المنزل وتفتيشه بالكلاب، مما أثار الرعب في نفوس الأطفال، ثم اعتقل الأسير بعد أن تعرض للضرب المبرح وأشقائه يوسف ومحمد. بالإضافة إلى الأسير سامح زين الدين احمد ارزيقات الذي تم اعتقاله من الأحراش في "واد فوكين" منطقة في بيت لحم في تمام الساعة الخامسة فجرا بينما كان متوجهاً إلى عمله، حيث تم إبقاؤه على حاجز بالقرب من المنطقة لمدة أربع ساعات وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين ونقل بعدها إلى "كريات أربع" وهناك بقي حتى الساعة السابعة مساء وهو مربوط برفقة أسير آخر دون أن يتم السماح لهم بالحركة وعند حاجتهم للحمام تم إدخالهم وهم مقيدين، أيضا لم يتم تقديم الطعام لهم. وكذلك الأسير شاكر عزمي شاكر أبو عصبة حيث تمت مداهمة منزل والده في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا وقام جنود الاحتلال بمحاصرة البناية كاملة، وقد قدر عدد القوات التي حاصرت المنزل ب ثلاثة "جيبات" عسكرية وسيارة "همر" وثلاث سيارات "فورد" بالإضافة إلى 30 جندياً يرافقهم عدد من الكلاب، وقاموا بتكسير جميع الأبواب بالإضافة لأبوب الشقق المجاورة لمنزل الأسير.
ولم يفلت المرضى من عمليات الاعتقال، حيث اعتقل الاحتلال وبطريقة وحشية عشرة من أبناء المحافظة من الذين يعانون من إمراض ولم يسمح لهم بأخذ أدويتهم، منهم الأسير فايز أحمد طميزة الذي يعاني من التهابات حادة في الأمعاء، وكذلك الأسير عبد الرحمن حسن أبو سل والذي يعاني من السكري والأزمة الصدرية، وكذلك الأسير ناجح أبو قبيطة والذي يعاني من الضغط ومشاكل في المعدة، والأسير الجريح لطفي حسان والمصاب بجراح شديدة قديمة نتيجة انفجار قنبلة ولاتزال الشظايا في رقبته وجسده، وجميعهم تعرضوا للضرب والإذلال دون مراعاة لوضعهم الصحي المتدهور، وحرموا من الدواء ووضعوا في معتقل "عصيون" في ظروف صحية صعبة جدا.
وفي استهداف واضح للحركة الطلابية، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة وعشرون طالبا جامعيا وثانويا وإعداديا وهذا أدى إلى حرمانهم من تقديم الامتحانات النهائية، وتم تحويل أكثر من أربعون من مجموع المعتقلين إلى مراكز التحقيق المركزية كعسقلان والمسكوبية وبتح تكفا والجلمة، وتم منع المحامين من لقائهم ضمن سياسة عقاب للأسرى ردا على الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريين، ولايزال عدد منهم في مراكز التحقيق المركزية. وخلال هذا الشهر مارست محاكم الاحتلال دورها الإجرامي بحق الأسرى وفرض الغرامات المالية الباهظة جدا على العشرات منهم حيث وصل مجموع الغرامات التي فرضت خلال هذا الشهر إلى ثلاثون الف شيقل في ظل الظروف الصعبة جدا التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وعدم تمكن آبائهم من دفع هذه المبالغ الباهظة وتوجيه التهم الملفقة وإجبار العشرات من المعتقلين على التوقيع على إفادات بيضاء وتسجيل التهم ظلما بحقهم، ومعظمهم من الأطفال حيث وصل عدد الذين تقل أعمارهم عن سبعة عشر عاما أكثر خمسة وأربعون طفلا في استهداف واضح لأطفال محافظة الخليل في ظل غياب دور حقيقي للمؤسسات الدولية التي تعنى بالأطفال والتي لم تحرك ساكنا ردا على اعتقالهم.
وخلال شهر أيار تم اصدار عشرون أمرا إداريا جديدا بحق أسرى جدد من محافظة الخليل، إضافة إلى تمديد أكثر من خمسة وسبعون أسيرا جديدا منذ إعلان الإضراب إلى فترات ترواحت بين ستة شهور وأربعة شهور ردا على معركة كسر الاعتقال الإداري التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال.
وقال أمجد النجار أن هذا التصعيد الخطير بحق أبناء محافظة الخليل يأتي ردا على خوض أكثر من تسعين أسيرا من الخليل معركة الإضراب المفتوح عن الطعام والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة وأربعون يوما وبشكل متواصل في ظل صمت دولي يجعل حياة الأسرى المضربين عن الطعام في خطر حقيقي.
وناشد النجار كافة المؤسسات الحقوقية والدولية التوجه إلى محافظة الخليل للاطلاع على حقيقة ما يرتكب بحق المحافظة التي تعتبر بالفعل محافظة منكوبة اعتقاليا بل تعاني من كارثة اعتقالية تستدعي موقف دولي حقيقي اتجاه هذه المحافظة.

التعليقات