الإغاثة الطبية تنظم نشاط اجتماعي لمرضى التلاسيميا في مدينة غزة
غزة- دنيا الوطن
نظمت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية نشاط اجتماعي لمرضى الثلاسيميا واسرهم في مدينة غزة وذلك إحياء لليوم العالمي لمرض الثلاسيميا والذي يصادف يوم السابع من ايار كل عام، وتضمن هذا النشاط القاء كلمات عن مرض الثلاسيميا
ومعاناة المرضى والمشاكل التي يواجهونها وما يمكن تقديمه لهم من رعاية وخدمات وكذلك العديد من الفقرات الترفيهية وفقرة للمسابقات وتوزيع العديد من الهدايا على المرضى واسرهم .
وفي كلمة الاغاثة الطبية قالت مها البنا ان الإغاثة الطبية تعمل علي احياء المناسبات والايام الصحية المختلفة والتي تم اعتمادها من منظمة الصحة العالمية وذلك بهدف تعزيز التوعية لدى ابناء شعبنا الفلسطيني بالقضايا الصحية المختلفة خاصة وان عمل الإغاثة الطبية يعتمد علي برامج الوقاية والتوعية المجتمعية، وذكرت بان الاغاثة الطبية تأخرت قليلا في احياء هذا اليوم
والاعداد لهذه الفعالية ولكنها حرصت على احيائها عبر التنسيق مع المهتمين من الاطباء والمرضى وذويهم لتضم هذه الفعالية أكبر عدد من المشاركين
وتطرقت البنا الى مرض الثلاسيميا الذي يعد مرضا وراثيا مزمنا وغير معدي ينتقل نتيجة زواج الأشخاص الحاملين للمرض أو المصابين به، وقالت بالرغم أن نسبة انتشاره انخفضت في السنوات الاخيرة الماضية نتيجة للعمل المشترك من كافة الجهات المختصة وخاصة العمل على توعية المجتمع الفلسطيني وكذلك الإجراءات الوقائية التي يتم اتخاذها مثل فحص ما قبل الزواج الا انه مازال هناك ثلاثمائة وثمانية مرضى يعانون من مرض الثلاسيميا في قطاع غزة ، وتقدمت بالشكر لجميع من ساهم في انجاح هذا النشاط
ومن جهته أفاد د. بيان السقا رئيس قسم أمراض الدم في مجمع الشفاء الطبي بان مرضى الثلاسيميا ما زالوا بحاجة للعديد من الخدمات و الرعاية واشاد بالاغاثة الطبية التي تحرص على العناية بهذه الفئة من المرضى وطالب المزيد من هذه الفعاليات الترفيهية للمرضى والعمل على ايجاد برنامج خاص لهم لتقييم حالاتهم ومتابعتها بشكل دوري.
وتطرق المريض ابراهيم عبد الله في كلمة نيابة عن المرضى الى بعض المشاكل التي يواجهونها مثل نقص الأدوية وعدم مقدرتهم السفر للعلاج بالخارج وطالب المعنيين بضرورة الاهتما بهذه الفئة و توفير الادوية لهم و العمل على ايجاد فرص عمل
مناسبة لمؤهلاتهم وامكانياتهم، وشكر جمعية الإغاثة الطبية علي هذه الفعالية التي تؤكد على اهتمام الاغاثة بالمرضى و معاناتهم وطالب بتكرار مثل هذه الفعالية.



ومما يذكر له بان هذه الفعالية جاءت ضمن فعاليات مشروع "تعزيز قدرات السكان والخدمات الصحية الأولية في قطاع غزة لمواجهة الأوضاع الصحية والنفسية والاجتماعية الطارئة" والذي تنفذه جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية بالشراكة مع مؤسسة تي دي أتش الإيطالية وبتمويل من التعاون الإيطالي.
نظمت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية نشاط اجتماعي لمرضى الثلاسيميا واسرهم في مدينة غزة وذلك إحياء لليوم العالمي لمرض الثلاسيميا والذي يصادف يوم السابع من ايار كل عام، وتضمن هذا النشاط القاء كلمات عن مرض الثلاسيميا
ومعاناة المرضى والمشاكل التي يواجهونها وما يمكن تقديمه لهم من رعاية وخدمات وكذلك العديد من الفقرات الترفيهية وفقرة للمسابقات وتوزيع العديد من الهدايا على المرضى واسرهم .
وفي كلمة الاغاثة الطبية قالت مها البنا ان الإغاثة الطبية تعمل علي احياء المناسبات والايام الصحية المختلفة والتي تم اعتمادها من منظمة الصحة العالمية وذلك بهدف تعزيز التوعية لدى ابناء شعبنا الفلسطيني بالقضايا الصحية المختلفة خاصة وان عمل الإغاثة الطبية يعتمد علي برامج الوقاية والتوعية المجتمعية، وذكرت بان الاغاثة الطبية تأخرت قليلا في احياء هذا اليوم
والاعداد لهذه الفعالية ولكنها حرصت على احيائها عبر التنسيق مع المهتمين من الاطباء والمرضى وذويهم لتضم هذه الفعالية أكبر عدد من المشاركين
وتطرقت البنا الى مرض الثلاسيميا الذي يعد مرضا وراثيا مزمنا وغير معدي ينتقل نتيجة زواج الأشخاص الحاملين للمرض أو المصابين به، وقالت بالرغم أن نسبة انتشاره انخفضت في السنوات الاخيرة الماضية نتيجة للعمل المشترك من كافة الجهات المختصة وخاصة العمل على توعية المجتمع الفلسطيني وكذلك الإجراءات الوقائية التي يتم اتخاذها مثل فحص ما قبل الزواج الا انه مازال هناك ثلاثمائة وثمانية مرضى يعانون من مرض الثلاسيميا في قطاع غزة ، وتقدمت بالشكر لجميع من ساهم في انجاح هذا النشاط
ومن جهته أفاد د. بيان السقا رئيس قسم أمراض الدم في مجمع الشفاء الطبي بان مرضى الثلاسيميا ما زالوا بحاجة للعديد من الخدمات و الرعاية واشاد بالاغاثة الطبية التي تحرص على العناية بهذه الفئة من المرضى وطالب المزيد من هذه الفعاليات الترفيهية للمرضى والعمل على ايجاد برنامج خاص لهم لتقييم حالاتهم ومتابعتها بشكل دوري.
وتطرق المريض ابراهيم عبد الله في كلمة نيابة عن المرضى الى بعض المشاكل التي يواجهونها مثل نقص الأدوية وعدم مقدرتهم السفر للعلاج بالخارج وطالب المعنيين بضرورة الاهتما بهذه الفئة و توفير الادوية لهم و العمل على ايجاد فرص عمل
مناسبة لمؤهلاتهم وامكانياتهم، وشكر جمعية الإغاثة الطبية علي هذه الفعالية التي تؤكد على اهتمام الاغاثة بالمرضى و معاناتهم وطالب بتكرار مثل هذه الفعالية.



ومما يذكر له بان هذه الفعالية جاءت ضمن فعاليات مشروع "تعزيز قدرات السكان والخدمات الصحية الأولية في قطاع غزة لمواجهة الأوضاع الصحية والنفسية والاجتماعية الطارئة" والذي تنفذه جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية بالشراكة مع مؤسسة تي دي أتش الإيطالية وبتمويل من التعاون الإيطالي.

التعليقات