حركة الأحرار تنظم مهرجان مي وملح يساوي كرامة وحرية تضامنا وإسناداً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن مستوى التفاعل والتضامن الشعبي والرسمي مع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال وخاصة الإداريين منهم لا يرتقي لحجم المعاناة التي يتعرضون لها, وأن هناك تقصيراً واضحاً من العديد من الجهات والقيادات السياسية في السلطة وأن معظم السفارات الخارجية لم تقم بدورها الحقيقي بنقل معاناة الأسرى للمؤسسات الدولية ولمنظمات حقوق الإنسان التي تتشدق بالديمقراطية.
جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري نظمته حركة الأحرار الفلسطينية نصرة وإسناداً للأسرى وذلك اليوم الأربعاء الموافق 4-6-2014 أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة .
واعتبر الأمين العام بأن تحويل وزارة الأسرى إلى لجنة منطوية تحت كيان ميت هو منظمة التحرير كأنها رسالة للأوربيين بأن هذا هو موقفنا من الأسرى وكذلك تقزيم لقضيتهم الوطنية العادلة.
ووجه الأمين العام رسالة إلى العرب والأمم المتحدة وحقوق الإنسان أن كل العالم تحرك نصرة لمقتل صهيونيين في النرويج وأن العالم تحرك بشكل عاجل مستنكراً قتلهم ومعتبرا إياه عمل إرهابي معادي للسامية ومحاربة لليهود, بينما العالم لم يحرك ساكناً لنصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم 42 على التوالي لاسيما أن معظمهم من المرضى وكبار السن, وأن الاحتلال يشدد معاناتهم بتجديد اعتقالهم إدارياً.
ووجه أبو هلال رسالة تحية لروح الشهيد علاء عودة من نابلس والذي أثبت أن روح الجهاد والمقاومة باقية وهو السبيل الوحيد لخلاص أسرانا من سجون الاحتلال, وأن كسر مفهوم السجن الإداري هو بالضغط على القيادة السياسية الصهيونية لإلغاء
قانون الاعتقال الإداري لا بالتنسيق الأمني المطلوب إيقافه بشكل سريع وكلي
من جانبه أكد الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي على أننا جميعا موحدين خلف الحركة الأسيرة وأننا لن نتخلى عنهم, ووجه رسالة للأمم المتحدة بأن تنظر بعينتين اثنتين لمعاناة الأسرى في سجون الاحتلال لاسيما المرضى منهم والأطفال وكبار السن, كما وجه رسالة للسلطة وللدولة الفلسطينية
"على حد تعبيره" بأن تستنفر جميع السفراء الفلسطينيين وهم كثر في أنحاء العالم برفع قضية الأسرى في المحافل الدولية.
من ناحيته شد الناطق العسكري باسم كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار أبو محمد على أيدي أسرانا البواسل, مؤكداً على وقوف الكتائب الكامل بجانب الأسرى في معركتهم البطولية مي وملح, داعياً جماهير شعبنا الفلسطيني للالتفاف
حول قضية الأسرى وتعزيز فعاليات التضامن والنصرة معهم وتوسيع حالة الاشتباك والضغط على العدو الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة, كما دعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية لفضح جرائم الاحتلال وما يمارسه من ظلم وتنكيل وإهمال طبي
بحقهم وخاصة المرضى منهم.
وحمل الناطق العسكري أبو محمد الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجونه الظالمة, مؤكداً أن المساس بحياتهم سيؤدي إلى انفجار الشارع الفلسطيني وعلى رأسه فصائل المقاومة الفلسطينية.
من جهته استهجن الأسير المحرر بطل الأمعاء الخاوية أيمن الشراونة القرار السيئ من الحكومة والسلطة بالتفكير أو بإلغاء مسمى وزارة أسرى عاداً ذلك إساءة بالغة للأسرى وقضيتهم الوطنية العادلة, وبأن هذا القرار يقلل من عزيمة الأسرى وشجع
العدو الصهيوني على إقرار قانون التطعيم القصري للأسرى وباعتماد قانون مقابلة إطلاق سراح أسير فلسطيني مقابل جندي صهيوني مختطف لدى المقاومة
من ناحيته تحدث الأسير المحرر ياسر صالح في كلمة المضربين عن الطعام في خيمة الإضراب والإسناد للأسرى الإداريين عن المخاطر الصحية والأخطار المحدقة التي تتزايد يوماً بعد يوم حتى تم نقل بعض الأسرى إلى المستشفيات والعناية المركزة فيها.
من جانبه طالب منسق الإطار الطلابي لكتلة الأحرار الطلابية الأخ محمد الرقب المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى وجمعيات حقوق الإنسان لفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى, كما طالب الأمة العربية والإسلامية للتحرك الجاد والعاجل والخروج
عن الصمت لإيصال معاناة الأسرى للعالم أجمع, وطالب أبناء شعبنا ببذل أقصى جهد وتكثيف الفعاليات والاعتصامات في كافة الميادين وعلى كافة الأصعدة لنصرة ودعم الأسرى, داعياً فصائل المقاومة لخطف الجنود الصهاينة حتى يتم مبادلتهم بأسرانا
وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار, وموجهاً الشكر لوسائل الإعلام وداعياً إياها لبذل المزيد من تسليط الضوء على قضية الأسرى لرفع معاناتهم للعالم أجمع.
من ناحيتها شددت مسئولة الكتلة النسائية في حركة الأحرار الفلسطينية الأخت أم نضال العربيد على أنه لابد من العمل على وضع خطط مستمرة ومتواصلة لدعم الأسرى وألا يكون الدعم بشكل موسمي, داعيةً المرأة الفلسطينية لدعم قضية الأسرى بكافة الأشكال والوسائل, مؤكدة أن هذه الفعاليات ليس إلا جهد المقل مقارنة بتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال.
وختم المهرجان بفقرة من الدعاء للشيخ القيادي في الحركة أبو محمد سمور مبتهلاً إلى الله بالدعاء لنصرة أسرانا وإنهاء معاناتهم وأن يكون الفرج قريباً بإذنالله.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن مستوى التفاعل والتضامن الشعبي والرسمي مع الأسرى البواسل في سجون الاحتلال وخاصة الإداريين منهم لا يرتقي لحجم المعاناة التي يتعرضون لها, وأن هناك تقصيراً واضحاً من العديد من الجهات والقيادات السياسية في السلطة وأن معظم السفارات الخارجية لم تقم بدورها الحقيقي بنقل معاناة الأسرى للمؤسسات الدولية ولمنظمات حقوق الإنسان التي تتشدق بالديمقراطية.
جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري نظمته حركة الأحرار الفلسطينية نصرة وإسناداً للأسرى وذلك اليوم الأربعاء الموافق 4-6-2014 أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة .
واعتبر الأمين العام بأن تحويل وزارة الأسرى إلى لجنة منطوية تحت كيان ميت هو منظمة التحرير كأنها رسالة للأوربيين بأن هذا هو موقفنا من الأسرى وكذلك تقزيم لقضيتهم الوطنية العادلة.
ووجه الأمين العام رسالة إلى العرب والأمم المتحدة وحقوق الإنسان أن كل العالم تحرك نصرة لمقتل صهيونيين في النرويج وأن العالم تحرك بشكل عاجل مستنكراً قتلهم ومعتبرا إياه عمل إرهابي معادي للسامية ومحاربة لليهود, بينما العالم لم يحرك ساكناً لنصرة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم 42 على التوالي لاسيما أن معظمهم من المرضى وكبار السن, وأن الاحتلال يشدد معاناتهم بتجديد اعتقالهم إدارياً.
ووجه أبو هلال رسالة تحية لروح الشهيد علاء عودة من نابلس والذي أثبت أن روح الجهاد والمقاومة باقية وهو السبيل الوحيد لخلاص أسرانا من سجون الاحتلال, وأن كسر مفهوم السجن الإداري هو بالضغط على القيادة السياسية الصهيونية لإلغاء
قانون الاعتقال الإداري لا بالتنسيق الأمني المطلوب إيقافه بشكل سريع وكلي
من جانبه أكد الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي على أننا جميعا موحدين خلف الحركة الأسيرة وأننا لن نتخلى عنهم, ووجه رسالة للأمم المتحدة بأن تنظر بعينتين اثنتين لمعاناة الأسرى في سجون الاحتلال لاسيما المرضى منهم والأطفال وكبار السن, كما وجه رسالة للسلطة وللدولة الفلسطينية
"على حد تعبيره" بأن تستنفر جميع السفراء الفلسطينيين وهم كثر في أنحاء العالم برفع قضية الأسرى في المحافل الدولية.
من ناحيته شد الناطق العسكري باسم كتائب الأنصار الجناح العسكري لحركة الأحرار أبو محمد على أيدي أسرانا البواسل, مؤكداً على وقوف الكتائب الكامل بجانب الأسرى في معركتهم البطولية مي وملح, داعياً جماهير شعبنا الفلسطيني للالتفاف
حول قضية الأسرى وتعزيز فعاليات التضامن والنصرة معهم وتوسيع حالة الاشتباك والضغط على العدو الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة, كما دعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية لفضح جرائم الاحتلال وما يمارسه من ظلم وتنكيل وإهمال طبي
بحقهم وخاصة المرضى منهم.
وحمل الناطق العسكري أبو محمد الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجونه الظالمة, مؤكداً أن المساس بحياتهم سيؤدي إلى انفجار الشارع الفلسطيني وعلى رأسه فصائل المقاومة الفلسطينية.
من جهته استهجن الأسير المحرر بطل الأمعاء الخاوية أيمن الشراونة القرار السيئ من الحكومة والسلطة بالتفكير أو بإلغاء مسمى وزارة أسرى عاداً ذلك إساءة بالغة للأسرى وقضيتهم الوطنية العادلة, وبأن هذا القرار يقلل من عزيمة الأسرى وشجع
العدو الصهيوني على إقرار قانون التطعيم القصري للأسرى وباعتماد قانون مقابلة إطلاق سراح أسير فلسطيني مقابل جندي صهيوني مختطف لدى المقاومة
من ناحيته تحدث الأسير المحرر ياسر صالح في كلمة المضربين عن الطعام في خيمة الإضراب والإسناد للأسرى الإداريين عن المخاطر الصحية والأخطار المحدقة التي تتزايد يوماً بعد يوم حتى تم نقل بعض الأسرى إلى المستشفيات والعناية المركزة فيها.
من جانبه طالب منسق الإطار الطلابي لكتلة الأحرار الطلابية الأخ محمد الرقب المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى وجمعيات حقوق الإنسان لفضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى, كما طالب الأمة العربية والإسلامية للتحرك الجاد والعاجل والخروج
عن الصمت لإيصال معاناة الأسرى للعالم أجمع, وطالب أبناء شعبنا ببذل أقصى جهد وتكثيف الفعاليات والاعتصامات في كافة الميادين وعلى كافة الأصعدة لنصرة ودعم الأسرى, داعياً فصائل المقاومة لخطف الجنود الصهاينة حتى يتم مبادلتهم بأسرانا
وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار, وموجهاً الشكر لوسائل الإعلام وداعياً إياها لبذل المزيد من تسليط الضوء على قضية الأسرى لرفع معاناتهم للعالم أجمع.
من ناحيتها شددت مسئولة الكتلة النسائية في حركة الأحرار الفلسطينية الأخت أم نضال العربيد على أنه لابد من العمل على وضع خطط مستمرة ومتواصلة لدعم الأسرى وألا يكون الدعم بشكل موسمي, داعيةً المرأة الفلسطينية لدعم قضية الأسرى بكافة الأشكال والوسائل, مؤكدة أن هذه الفعاليات ليس إلا جهد المقل مقارنة بتضحيات الأسرى في سجون الاحتلال.
وختم المهرجان بفقرة من الدعاء للشيخ القيادي في الحركة أبو محمد سمور مبتهلاً إلى الله بالدعاء لنصرة أسرانا وإنهاء معاناتهم وأن يكون الفرج قريباً بإذنالله.

التعليقات