مهرجان صلالة السياحي 2014 يتأهب للإنطلاق ثاني أيام عيد الفطر تحت شعار عُمان الحب
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس بلدية ظفار العمانية - رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري قبل أيام ، انطلاق مهرجان صلالة السياحي لعام 2014م في ثاني ايام عيد الفطر .
وقال الشنفري في تصريح له، ان المهرجان سيطلق هذا العام تحت شعار (عُمان الحب) وسيستمر حتى السادس من شهر سبتمبر القادم .
واضاف ان المهرجان سيغطي شتى المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية في السلطنة، وسيتزامن مع موسم الخريف السياحي في السلطنة والذي يبدأ في 21 يونيو وحتى اواخر شهر سبتمبر من كل عام .
واوضح ان المهرجان سيشمل عدداً من الفعاليات الترفيهية والرياضية والثقافية، الى جانب اقامة معرض للمواد الاستهلاكية وانشطة القرية الشاملة .. مشيراً إلى اقامة بعض الفعاليات في ولايتي طاقه ومرباط ومنطقة المغسيل وسوق الحصن .
وبين ان السياحة الخليجية في محافظة ظفار، تشكل اكثر من 40 في المائة من نسبة السياحة في عُمان، وذلك بعدما وصل عدد السياح في عام 2013م الى اكثر من 160 ألف سائح .
مهرجان صلالة السياحي يعتبر رافدا سياحيا مهما للسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص ..
أصبح مهرجان صلالة السياحي من أهم معالم موسم فصل الخريف السياحي في محافظة ظفار الذي يعتبر ملتقى للأسرة الخليجية والعربية ومقصداً لآلاف الأسر من داخل السلطنة ومن جميع أرجاء العالم وبفضل جهود اللجنة المنظمة للمهرجان حيث يتم التركيز بصورة شاملة على تنوع النشاطات والفعاليات لتناسب الأذواق والمستويات العمرية كافة وتحقيق التوازن ما بين الجانبين الترفيهي والتثقيفي إضافة إلى توسيع نطاق الفعاليات وتقديمها في مواقع مختلفة خارج مركز البلدية الترفيهي بهدف جذب الزائر والمقيم إليها .
إن مهرجان صلالة السياحي أصبح مهرجاناً يشار إليه بالبنان ومقصد لآلاف الزوار من مختلف الدول الخليجية والعربية .
وتعتبر محافظة ظفار من أكثر مناطق السلطنة اعتدالا في الطقس وجمالا في الطبيعة حيث تشهد طقسا استثنائيا يختلف كليا عن مناطق شبة الجزيرة العربية ,ويلف محافظة ظفار ومدينة صلالة على وجه الخصوص الضباب والرذاذ المنعش وتهب عليها النسمات الباردة والهواء العليل والامطار الخريفية ليكسو الارض البساط الاخضر وتتحول الجبال والسهول الى لوحة طبيعية نادرة مزدانة بالمروج العشبية الخضراء .
وتستقبل المحافظة التي تبعد 1100 كيلومتر عن مسقط العاصمة موسم الخريف الذي يصادف ال21 من شهر يونيو من كل عام وينتهي في سبتمبر والذي له خصوصيته المناخية على مستوى المنطقة ما جعل الطقس استثنائيا وظاهرة منفردة حيث جمال الجو وتألق الخضرة التي ترسم على الجبال لوحة طبيعية مبهرة .
وسيشتمل مهرجان هذا العام على العديد من الفعاليات والنشاطات في مختلف المجالات الدينية والاقتصادية والتراثية والاجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية .
كما يشهد مهرجان صلالة السياحي الذي يعد من المهرجانات الهامة في المنطقة العديد من الفعاليات والبرامج من ابرزها فعاليات القرية التراثية التي تجسد وتقدم لزوارها جانبا من الصناعات الحرفية التقليدية والفنون والالعاب والاكلات والازياء العمانية من خلال مسابقة كأس مهرجان صلالة السياحي التي تشارك فيها عدد من الولايات تمثل كافة محافظات السلطنة.
كما يحتضن مركز البلدية الترفيهي عددا كبيرا من المعارض في مختلف المجالات كالمعارض التجارية والتسويقية والثقافية والفنية والخدمية والتقنية والاتصالات بمشاركة الجهات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص منها معارض تقام طوال فترة المهرجان وأخرى تقام خلال فترة زمنية محددة وتحظى بمتابعة واهتمام زوار المهرجان.
ويشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات الرياضية والشبابية المتنوعة وكذلك الملتقيات والبرامج والانشطة الدينية والاجتماعية المصاحبة لفترة المهرجان اضافة الى العروض المسرحية والانشطة الترفيهية الاخرى التي تركز على الاسر والأطفال. ويستقطب موسم الخريف السياحة العائلية من كافة مناطق السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي حيث استعدت الجهات الرسمية والأهلية لانجاح الموسم السياحي لهذا العام واستقبال زوار المحافظة وتوفير كافة التسهيلات والخدمات التي تلبي حاجة السائح ومتطلبات القادمين الى صلالة .
إن ملامح التنمية تنتشر في ربوع السلطنة؛ الأمر الذي يدعو للفخر والاعتزاز بالمنجزات الحضارية والتنموية والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق، في وطن تستمر فيه مسيرة الخير والنماء بالمنجزات والعطاءات المتواصلة، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقائد أخلص لشعبه، وتفانى في رفعة بلدة، حتى أصبحت عُمان في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بلداً يتمتع بكافة مقومات الحياة العصريَّة .
ولكل ماحظيت به محافظة ظفار من مقومات سياحية متعددة ومتميزة كان لابد من ضرورة الاهتمام بتطوير السياحة واستدامتها فيها على وجه الخصوص منها : الموقع الوسيط بين شرق العالم وغربه، ودورها في إثراء التواصل الحضاري بين الأمم من خلال تجارة اللبان في العصور القديمة، بجانب وجود العديد من المواقع الأثرية، وإدراج بعض من هذه المواقع ضمن قائمة التراث العالمي.
كما أن المحافظة تتميز كذلك بالتنوع البيئي، ما بين السهل والجبل والنجد والساحل والعيون والكهوف؛ حيث يمكن للسائح الوصول إليها بكل سهولة من خلال شبكة الطرق القائمة في البلاد، إضافة إلى ما تكتنز به البوادي والمناطق الساحلية من مقومات الجذب السياحي لتنظيم رحلات السفاري الصحراوية، وممارسة الرياضات المائية بالشواطئ الممتدة النظيفة. وكل ما سبق يدعم تنوع الموروث الشعبي في الفنون والصناعات اليدوية التقليدية .
ومن أبرز المقومات السياحية كذلك الاستقرار الأمني، فضلًا عن الأجواء الاستثنائية خلال فصل الصيف المعروف محليًّا بموسم الخريف، والذي يعتبر من أهم المواسم في محافظة ظفار الذي يجذب السائحين .
أن مهرجان صلالة السياحي يعتبر رافدا سياحيا مهما للسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص حيث يتميز المهرجان بتنوع أنشطته وبرامجه المتجددة ويحتضن سنويا عددا من الفعاليات الجديدة والمتجددة والمبتكرة والتي تضفي على المهرجان جواً من الفرح والتنوع.. وبقية الفعاليات والأنشطة المتعارف على تفعيلها بالمهرجان سنويا بما يخدم الأسرة والمجتمع عموماً والاهتمام دائما بالطفل بشكل خاص في مختلف دورات المهرجان .













































أعلن رئيس بلدية ظفار العمانية - رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري قبل أيام ، انطلاق مهرجان صلالة السياحي لعام 2014م في ثاني ايام عيد الفطر .
وقال الشنفري في تصريح له، ان المهرجان سيطلق هذا العام تحت شعار (عُمان الحب) وسيستمر حتى السادس من شهر سبتمبر القادم .
واضاف ان المهرجان سيغطي شتى المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية في السلطنة، وسيتزامن مع موسم الخريف السياحي في السلطنة والذي يبدأ في 21 يونيو وحتى اواخر شهر سبتمبر من كل عام .
واوضح ان المهرجان سيشمل عدداً من الفعاليات الترفيهية والرياضية والثقافية، الى جانب اقامة معرض للمواد الاستهلاكية وانشطة القرية الشاملة .. مشيراً إلى اقامة بعض الفعاليات في ولايتي طاقه ومرباط ومنطقة المغسيل وسوق الحصن .
وبين ان السياحة الخليجية في محافظة ظفار، تشكل اكثر من 40 في المائة من نسبة السياحة في عُمان، وذلك بعدما وصل عدد السياح في عام 2013م الى اكثر من 160 ألف سائح .
مهرجان صلالة السياحي يعتبر رافدا سياحيا مهما للسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص ..
أصبح مهرجان صلالة السياحي من أهم معالم موسم فصل الخريف السياحي في محافظة ظفار الذي يعتبر ملتقى للأسرة الخليجية والعربية ومقصداً لآلاف الأسر من داخل السلطنة ومن جميع أرجاء العالم وبفضل جهود اللجنة المنظمة للمهرجان حيث يتم التركيز بصورة شاملة على تنوع النشاطات والفعاليات لتناسب الأذواق والمستويات العمرية كافة وتحقيق التوازن ما بين الجانبين الترفيهي والتثقيفي إضافة إلى توسيع نطاق الفعاليات وتقديمها في مواقع مختلفة خارج مركز البلدية الترفيهي بهدف جذب الزائر والمقيم إليها .
إن مهرجان صلالة السياحي أصبح مهرجاناً يشار إليه بالبنان ومقصد لآلاف الزوار من مختلف الدول الخليجية والعربية .
وتعتبر محافظة ظفار من أكثر مناطق السلطنة اعتدالا في الطقس وجمالا في الطبيعة حيث تشهد طقسا استثنائيا يختلف كليا عن مناطق شبة الجزيرة العربية ,ويلف محافظة ظفار ومدينة صلالة على وجه الخصوص الضباب والرذاذ المنعش وتهب عليها النسمات الباردة والهواء العليل والامطار الخريفية ليكسو الارض البساط الاخضر وتتحول الجبال والسهول الى لوحة طبيعية نادرة مزدانة بالمروج العشبية الخضراء .
وتستقبل المحافظة التي تبعد 1100 كيلومتر عن مسقط العاصمة موسم الخريف الذي يصادف ال21 من شهر يونيو من كل عام وينتهي في سبتمبر والذي له خصوصيته المناخية على مستوى المنطقة ما جعل الطقس استثنائيا وظاهرة منفردة حيث جمال الجو وتألق الخضرة التي ترسم على الجبال لوحة طبيعية مبهرة .
وسيشتمل مهرجان هذا العام على العديد من الفعاليات والنشاطات في مختلف المجالات الدينية والاقتصادية والتراثية والاجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية .
كما يشهد مهرجان صلالة السياحي الذي يعد من المهرجانات الهامة في المنطقة العديد من الفعاليات والبرامج من ابرزها فعاليات القرية التراثية التي تجسد وتقدم لزوارها جانبا من الصناعات الحرفية التقليدية والفنون والالعاب والاكلات والازياء العمانية من خلال مسابقة كأس مهرجان صلالة السياحي التي تشارك فيها عدد من الولايات تمثل كافة محافظات السلطنة.
كما يحتضن مركز البلدية الترفيهي عددا كبيرا من المعارض في مختلف المجالات كالمعارض التجارية والتسويقية والثقافية والفنية والخدمية والتقنية والاتصالات بمشاركة الجهات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص منها معارض تقام طوال فترة المهرجان وأخرى تقام خلال فترة زمنية محددة وتحظى بمتابعة واهتمام زوار المهرجان.
ويشتمل المهرجان على العديد من الفعاليات الرياضية والشبابية المتنوعة وكذلك الملتقيات والبرامج والانشطة الدينية والاجتماعية المصاحبة لفترة المهرجان اضافة الى العروض المسرحية والانشطة الترفيهية الاخرى التي تركز على الاسر والأطفال. ويستقطب موسم الخريف السياحة العائلية من كافة مناطق السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي حيث استعدت الجهات الرسمية والأهلية لانجاح الموسم السياحي لهذا العام واستقبال زوار المحافظة وتوفير كافة التسهيلات والخدمات التي تلبي حاجة السائح ومتطلبات القادمين الى صلالة .
إن ملامح التنمية تنتشر في ربوع السلطنة؛ الأمر الذي يدعو للفخر والاعتزاز بالمنجزات الحضارية والتنموية والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاهر وغد مشرق، في وطن تستمر فيه مسيرة الخير والنماء بالمنجزات والعطاءات المتواصلة، وتتجسد فيه معاني الوفاء لقائد أخلص لشعبه، وتفانى في رفعة بلدة، حتى أصبحت عُمان في ظل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بلداً يتمتع بكافة مقومات الحياة العصريَّة .
ولكل ماحظيت به محافظة ظفار من مقومات سياحية متعددة ومتميزة كان لابد من ضرورة الاهتمام بتطوير السياحة واستدامتها فيها على وجه الخصوص منها : الموقع الوسيط بين شرق العالم وغربه، ودورها في إثراء التواصل الحضاري بين الأمم من خلال تجارة اللبان في العصور القديمة، بجانب وجود العديد من المواقع الأثرية، وإدراج بعض من هذه المواقع ضمن قائمة التراث العالمي.
كما أن المحافظة تتميز كذلك بالتنوع البيئي، ما بين السهل والجبل والنجد والساحل والعيون والكهوف؛ حيث يمكن للسائح الوصول إليها بكل سهولة من خلال شبكة الطرق القائمة في البلاد، إضافة إلى ما تكتنز به البوادي والمناطق الساحلية من مقومات الجذب السياحي لتنظيم رحلات السفاري الصحراوية، وممارسة الرياضات المائية بالشواطئ الممتدة النظيفة. وكل ما سبق يدعم تنوع الموروث الشعبي في الفنون والصناعات اليدوية التقليدية .
ومن أبرز المقومات السياحية كذلك الاستقرار الأمني، فضلًا عن الأجواء الاستثنائية خلال فصل الصيف المعروف محليًّا بموسم الخريف، والذي يعتبر من أهم المواسم في محافظة ظفار الذي يجذب السائحين .
أن مهرجان صلالة السياحي يعتبر رافدا سياحيا مهما للسلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص حيث يتميز المهرجان بتنوع أنشطته وبرامجه المتجددة ويحتضن سنويا عددا من الفعاليات الجديدة والمتجددة والمبتكرة والتي تضفي على المهرجان جواً من الفرح والتنوع.. وبقية الفعاليات والأنشطة المتعارف على تفعيلها بالمهرجان سنويا بما يخدم الأسرة والمجتمع عموماً والاهتمام دائما بالطفل بشكل خاص في مختلف دورات المهرجان .















































التعليقات