صور: هل الفيسبوك وتويتر الخاص بك مراقب ؟

صور: هل الفيسبوك وتويتر الخاص بك مراقب ؟
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت وزارة الداخلية المصرية قرارها  بمراقبة مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتوبتر وقد أرجعت الهدف من هذا القرار إلى حفظ الوطن والأمن القومي.

حيث أكد اللواء عبد الفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية، أن قرار وزارة الداخلية بمراقبة موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، يعود إلى حفظ الوطن والأمن القومى.وأضاف أن الوزارة حصلت فى الفترة الأخيرة على الكثير من المعلومات الضارة بالأمن القومى من خلال الفيس بوك، فهناك صفحات تروج لتصنيع المتفرجات وكيفية الحصول عليها وتعطيل مركبات الشرطة، وأحدث وسائل الاغتيال وعناوين ضباط الجيش والشرطة ورجال القضاء وأرقام سياراتهم".

وأضاف مساعد وزير الداخلية، أن الوزارة لم تستحدث قرار مراقبة موقع التواصل الاجتماعى وأن كافة دول العالم تطبق ذلك الإجراء فى الإطار القانونى.

ومن جانب أخر دشن عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر"، "هاشتاج" ساخرا تحت عنوان "احنا متراقبين"، تزامناً مع إعلان وزارة الداخلية المصرية  مراقبة مواقع التواصل الاجتماعى. وتوالت النكات والصور الفكاهية

الداخلية المصرية: لا تقيد الحريات
  أكد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية أن النظام الجديد الذى تقوم الوزارة باستحداثه حاليا تحت مسمى "رصد المخاطر الأمنية لشبكات التواصل الاجتماعى ومنظومة قياس الرأى العام" ليس له أى علاقة بتقييد الحريات أو تكميم الأفواه كما تردد، ولكنه فى إطار تطوير منظومة العمل الأمنى بالوزارة من الجانب التقنى.

وأوضح وزير الداخلية، فى تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن النظام الجديد يهدف إلى رصد المخاطر الأمنية من خلال تتبع المشكلات الأمنية المستحدثة التى تنتشر من خلال مواقع التواصل الاجتماعى التى تلقى بظلالها على الحالة الأمنية بالبلاد، خاصة فى مجال الإرهاب وشيوع كيفية تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، والحصول على المواد التى تدخل فى تصنيعها، وكذلك الدوائر الكهربائية وأساليب التفجير عن بعد وتنفيذ جرائم الاغتيالات.
وقال الوزير "إن النظام الجديد يمكن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من رصد المخاطر التى تكون شبكات التواصل الاجتماعى مجالاً لتداولها، وذلك من خلال استحداث أنظمة تيسر عمليات البحث الموسعة عبر تلك الشبكات فى كل ما من شأنه مخالفة القانون، والتحريض على العنف وإشاعة الفوضى ونشر الفتن فى المجتمع، والتصدى لذلك الخطر الذى يزعزع أمن المجتمع، ويهدم استقرار الأسر والأبناء، مشيرًا إلى أن النظام الجديد سيقوم فى جوهره على عمليات الرصد والتحليل وإجراء مسح دورى واستطلاع للرأى للتعرف على قدر تأثر الشباب بالأفكار الهدامة التى تتناولها وتتداولها شبكات التواصل الاجتماعى.
وأوضح أن تطبيق النظام الجديد يعتمد على البحث عن مصطلحات ومفردات بعينها بعد تزويد النظام بها، وهى المصطلحات أو المفردات التى تعد مخالفة للقانون أو مجافية للآداب العامة وتخرج عن نطاق الأعراف والروابط المجتمعية، حيث تم تجميع الإحصاءات الخاصة بالموضوعات ذات الصلة جنبًا إلى جنب، بما يمكن جهة الإدارة المختصة من اتخاذ القرار وتقديم التقارير عن موضوعات النقاش المهمة التى يتم تداولها، لافتًا إلى أن النظام الجديد مركزى متكامل مع المنظومة الأمنية المنفذة بجهات الوزارة فى إطار من التأمين الكامل لقاعدة البيانات بما يحول دون اختراقها.
وأشار "إبراهيم" إلى أن كراسة الشروط الخاصة بالنظام والتى تم طرحها فى ممارسة عامة علنية فى 11 مايو الماضى اشترطت أن يكون النظام الذى يتم استخدامه قد سبق تجربته واستخدامه فى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وأن يكون شارك رسميًا فى المعارض والمؤتمرات الأمنية الدولية، وأن يكون قادرًا على التعامل مع اللغة العربية العامية والفصحى ولغة "الفرانكو آراب" بكل مفرداتها، إضافة إلى اللغة الإنجليزية، وأن يكون قابلاً لإضافة أى لغات أو كلمات أو مفردات أو مشتقات غير معتادة أو غريبة يمكن البحث عنها من خلاله.
وشدد على أن النظام الجديد يعد أحد محاور تطوير الأداء الأمنى تقنيًا بما يتواكب مع الجرائم المستحدثة التى تتخذ من مواقع التواصل الاجتماعى أسلوبًا لتنفيذها وتمثل اعتداء على حرية الأفراد والمجتمع، وتسعى إلى إشاعة ونشر الأفكار الهدامة، مثل تصنيع المتفجرات، ونشر وسائل وقوائم الاغتيال، وازدراء الأديان، وإثارة الإشاعات، وتحريف الحقائق، والتشهير والإساءة لسمعة الأسر، والسب والقذف، وتشجيع التطرف والعنف ومخالفة القانون من خلال الدعوة للحشد وتنظيم مظاهرات غير قانونية، فضلاً عن التأثير فى القيم الثابتة فى وجدان المجتمع من خلال نشر الإباحية والفسق والفجور والانحلال وكل ما من شأنه أن يخالف القيم والأعراف المستقرة فى المجتمع.
وأكد وزير الداخلية أن النظام المستحدث لا يتعرض على الإطلاق للحريات أو الخصوصية، مشيرًا إلى أنه من غير المنطقى أن تسعى أجهزة وزارة الداخلية بعد ثورتين عظيمتين أعادتا الشرطة إلى أحضان الشعب مرة أخرى إلى تقييد الحريات، بل أن المنوط بها هى حماية الحقوق والحفاظ على الحريات ودعم كل ما من شأنه أن يحقق تلك الأهداف السامية التى تحفظ للمجتمع ترابطه.
ولفت إلى أن النظام الجديد لن يؤثر من قريب أو من بعيد على حرية الرأى والتعبير، وتقف حدوده عند مخالفة القانون فى إطار من التوازن الدقيق بين أمن الوطن وحرية المواطنين.


هاشتاج #وجه_رسالة_لمخبرك_الخاص
شهد تويتر أكثر من هاشتاج تصدّر التريند لمدة طويلة، الأول بعنوان "#وجه_رسالة_لمخبرك_الخاص"، والثاني "#احنا_متراقبين"، سخر فيهما النشطاء من الداخلية ومراقبتها لهم. وقال الإعلامي عبد العزيز مجاهد "حكومة تسرّب مكالمات النشطاء، تعلن عن مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي".

وغيّرت الناشطة والصحافية نوارة نجم، اسم حسابها إلى "بنت المتراقبة"، أما الإعلامية آيات عرابي، فعلقت عبر صفحتها على فيسبوك "تعرفوا إن الصين نفسها بكل إمكانياتها التكنولوجية فشلت في مراقبة الفيسبوك؟

وسخر المغردون من مخبرهم الخاص كل بطريقته، مثل: "قوم ناملك ساعتين يا اسطى عشان أنا مطبق، و "باشا قوم انت ريّح جسمك شوية، وانا لو هكتب حاجة جديدة هابقى ابعتلك علشان تصحى وتشوفها، إحنا يهمنا راحة سعادتك".

الإعلامي أحمد موسى وهو من المؤيدين للقرار، قال في تغريدة "الفيسبوك وتويتر ويوتيوب مواقع إرهاب ولازم تتراقب، كل اللي اتكلموا لم يقرأوا القرار وطالعين يطبلوا، خاصة النشطاء".

ورد المؤيدون بهاشتاج "#احنا_موافقين_نتراقب_يا_داخلية"، وسردوا مبررات الداخلية وتسويقها لمراقبة مواقع التواصل من باب الكيد السياسي ليس أكثر.

خبير برمجيات: لا يمكن مراقبة الخاص والمجموعات المغلقة على «فيس بوك

قال المبرمج أحمد عثمان الخبير في مجال أمن المعلومات إن الإجراء الذي تتخذه وزارة الداخلية لمراقبة «فيس بوك» لن يمكنها من مراقبة الحسابات الخاصة للأشخاص أو المجموعات المغلقة.

وأوضح عثمان في حديثه ببرنامج «صباح البلد» المذاع صباح اليوم على قناة «صدى البلد» أن قرار وزارة الداخلية تم ترويجه بشكل خاطئ لافتا إلى أن البرنامج سيبحث بالكلمات الدليلية فقط لافتا إلى أن إدارة الفيس بوك لا تسمح لأي دولة أو جهة باقتحام خصوصيات المشتركين.

وأضاف عثمان أن مصر ضمن عدة دول طالبت إدارة «الفيس بوك» بتمكينها من التجسس على بعض الأشخاص لكن الطلب قوبل بالرفض.

نصائح برمجية
صفحتك الشخصية هى جزء من موقع فيس بوك بمعنى ان اى برنامج يحاول تحديد مكان صفحتك سيجد انها فى الولايات المتحدة حيث يقع سيرفر فيس بوك لذلك لا يمكن لأى كائن معرفة مكانك وجودك او وجود جهازك ابدا حيث هو افتراضيا يقع فى الولايات لذلك فقد فشلت الصين و الولايات المتحدة فى معرفة اماكن مطلوبين لديهم

ثانيا .. الطريقة الوحيدة التى يمكن لأى أحد منها معرفة بياناتك الشخصية هى بالدخول العادى عليها مثل ان تدخل على بروفايل صديق صديقك وتشاهد بياناته لذلك من الاعدادات settings قم بعدم اظهار هذه البيانات إلا لأصدقائك فقط وبالتالى يكون دخولك
ومنشوراتك على الفيس بوك آمن تماما.



















التعليقات