فلسطين الأهلية تناقش مشاريع تخرج الفوج الثاني لبرنامج التربية الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
ناقش طلاب وطالبات برنامج التربية الخاصة في كلية فلسطين الأهلية الجامعية مشاريع تخرجهم بحضور الطلبة المشاركين والدكتور سامي باشا مدير البرنامج ومساعد الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير، كما أدى الطلبة "قسم الالتزام" بالمعايير المهنية والأخلاقية لمهنة أخصائي التربية الخاصة قبل البدء بمناقشة مشاريعهم.
وقد أشار الأستاذ الدكتور غسان أبو حجلة، رئيس الكلية الجامعية الى أن برنامج دبلوم التربية الخاصة هو من البرامج القوية في كلية فلسطين الأهلية الجامعية والتي تعمل على إعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات التربية الخاصة وتقدم خدماتها بتميز بخبرة الأخصائيين المحليين والدوليين.
من جهته قال الدكتور سامي باشا، أن تخريج فوج ثاني في تخصص التربية الخاصة أنه من التخصصات التي نفتخر بها كونه نتاج عمل دؤوب لكلية فلسطين الأهلية، وهم أفواج نفتخر بهم وبتميزهم، ونعتز بهذا البرنامج التخصصي المميز والعلمي العملي الوحيد في منطقتنا. مضيفاً من ناحية أخرى نود توسيع آفاق عملنا في مجال التربية والتعليم والتأهيل وفتح مجال التطور والإبداع وتقديم الخدمات المميزة لمجتمعنا الفلسطيني. كما سلط الضوء على مدى توفر عنصر الكفاءة والثقة بالنفس لدى خريجي هذا البرنامج والنضج المهني لديهم والوعي بأهمية دورهم في المجتمع ودورهم في مجال الإصلاح التربوي ومساهمتهم في إنجاح مسيرة العمل في قطاعات التربية الخاصة.وقد أشار أيضا "أننا قد فتحنا أبواب التسجيل للسنة الدراسية القادمة ضمن إعداد محدودة وبحسب ما تسمح بها الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي الفلسطينية".
وقد تميزت المشاريع بجوانبها التطبيقية الحديثة والتي غطت مجالات كثيرة في مجالات التربية الخاصة، إن كانت على الجانب التأهيلي والتعليمي. بالإضافة الى تميزها بجودة الممارسات المهنية الدقيقة والتي ارتكزت على مفاهيم علمية واضحة في مجال التربية الخاصة. كما أنها تميزت ايضا بالجوانب العملية الصحيحة والفعالة، وبالشمولية حيث تعكس مدى كفاءة الطلبة في تقديم الخدمات الضرورية لدعم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، و أن هناك تنوعاً في الموضوعات التي تم تناولها، منها ما تم تنفيذه في مؤسسات المجتمع المحلي من مراكز ومؤسسات التعليمية عامة وخاصة.
وجاءت هذه المشاريع نتيجة لجهد كبير قام به طلبة البرنامج على مر سنة كاملة مثبتين تميزهم وابداعهم في طرح كل ما هو جديد في مجال التربية الخاصة. وقد ساد جو اللقاء النقاش العلمي الخلاق والعمل على اعطاء الملاحظات البناءة لتطوير هذه المشاريع المميزة كيف تخدم المؤسسات المحلية.
ومن بعض المواضيع التي تم طرحها للنقاش: استخدام الإيقاع والرسومات الدائرية لتحسين الكتابة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة / ومقترح عملي لمؤسسة تعمل في مجال الإعاقة يساعد في تنظيم الوقت/ واستخدام الانشطة المحسوسة لتعليم من يعاني من صعوبات تمييز الاتجاهات وتهيئته للقيام بالمهارات الحياتية اليومية / استخدام الحواس لتعريف المفاهيم والتضاريس للكفيف عن طريق اللمس/ كتيب استراتيجيات التعامل مع اطفال مصابين بالشلل الدماغيوذوي صعوبات تعلم/ انتاج وسائل تعليمية من مواد بسيطة لتمكين الأهل من دعم أبناءهم من ذوي الإعاقة لرفع مستوى مشاركتهم / أثر القصة السردية على صعوبات التعلم / وسائل مساعدة للإعاقات الذهنية الشديدة / دراسة حالات فردية / استراتيجيات مبتكرة للعمل في الغرف الحسية / وجداول تقييمية لطلبة صعوبات التعلم ومدى إتقان التعلم بمساعدة وبدون / تطبيق دروس من المنهاج مبسطة لتتناسب مع مستوى صعوبة التعلم لدى الطفل / وتوظيف الدراما مع طلبة الإعاقات السمعية.
والجدير ذكره ان الطلاب والطالبات المشاركين في عرض المشاريع هم:
(يارا حمدان محمد عبيات، حازم محمد مصطفى تمراز، ياقوت محمد سلمان نجدي، رنا بشارة بوعاز الأطرش، ايمان عبد الفتاح حسن عواد، عائشة حمدان سالم عبيات، هيثم عدنان محمد داود، سناء هاني عيسى السرياني، سجا حسين إسماعيل عطون، شرين بشارة داود ناصر، رنا خضر بطرس أبو فرحة، سهاد سليمان جورج ساحوري، هالة الياس نيقولا حوش، ميرفت جريس أنطون مرقص، عبير محمود محمد عوينة، نيفين محمد سلمان الدهدور، آلاء عدنان عبد حمدان، ايمي سامي يوسف ابراهيم، رهام سمير محمد يغمور، مريانا نسيم يوسف نصر الله، ارلن مازن عيسى مصلح، ندين مصطفى محمد عبد الحق)
وفي نهاية العرض تم تقديم عرض موسيقى للطالب هيثم داود أحد طلبة البرنامج، بالإضافة الى تقديم كعكة خاصة بهذه المناسبة واحتفالا بمشاريع التخرج المتميزة لهذه السنة. وفي النهاية قدم الطلبة باقة أزهار للدكتور سامي باشا عرفانا لعمله ومجهوده في متابعتهم خلال فترة الدراسة.


ناقش طلاب وطالبات برنامج التربية الخاصة في كلية فلسطين الأهلية الجامعية مشاريع تخرجهم بحضور الطلبة المشاركين والدكتور سامي باشا مدير البرنامج ومساعد الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير، كما أدى الطلبة "قسم الالتزام" بالمعايير المهنية والأخلاقية لمهنة أخصائي التربية الخاصة قبل البدء بمناقشة مشاريعهم.
وقد أشار الأستاذ الدكتور غسان أبو حجلة، رئيس الكلية الجامعية الى أن برنامج دبلوم التربية الخاصة هو من البرامج القوية في كلية فلسطين الأهلية الجامعية والتي تعمل على إعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات التربية الخاصة وتقدم خدماتها بتميز بخبرة الأخصائيين المحليين والدوليين.
من جهته قال الدكتور سامي باشا، أن تخريج فوج ثاني في تخصص التربية الخاصة أنه من التخصصات التي نفتخر بها كونه نتاج عمل دؤوب لكلية فلسطين الأهلية، وهم أفواج نفتخر بهم وبتميزهم، ونعتز بهذا البرنامج التخصصي المميز والعلمي العملي الوحيد في منطقتنا. مضيفاً من ناحية أخرى نود توسيع آفاق عملنا في مجال التربية والتعليم والتأهيل وفتح مجال التطور والإبداع وتقديم الخدمات المميزة لمجتمعنا الفلسطيني. كما سلط الضوء على مدى توفر عنصر الكفاءة والثقة بالنفس لدى خريجي هذا البرنامج والنضج المهني لديهم والوعي بأهمية دورهم في المجتمع ودورهم في مجال الإصلاح التربوي ومساهمتهم في إنجاح مسيرة العمل في قطاعات التربية الخاصة.وقد أشار أيضا "أننا قد فتحنا أبواب التسجيل للسنة الدراسية القادمة ضمن إعداد محدودة وبحسب ما تسمح بها الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي الفلسطينية".
وقد تميزت المشاريع بجوانبها التطبيقية الحديثة والتي غطت مجالات كثيرة في مجالات التربية الخاصة، إن كانت على الجانب التأهيلي والتعليمي. بالإضافة الى تميزها بجودة الممارسات المهنية الدقيقة والتي ارتكزت على مفاهيم علمية واضحة في مجال التربية الخاصة. كما أنها تميزت ايضا بالجوانب العملية الصحيحة والفعالة، وبالشمولية حيث تعكس مدى كفاءة الطلبة في تقديم الخدمات الضرورية لدعم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، و أن هناك تنوعاً في الموضوعات التي تم تناولها، منها ما تم تنفيذه في مؤسسات المجتمع المحلي من مراكز ومؤسسات التعليمية عامة وخاصة.
وجاءت هذه المشاريع نتيجة لجهد كبير قام به طلبة البرنامج على مر سنة كاملة مثبتين تميزهم وابداعهم في طرح كل ما هو جديد في مجال التربية الخاصة. وقد ساد جو اللقاء النقاش العلمي الخلاق والعمل على اعطاء الملاحظات البناءة لتطوير هذه المشاريع المميزة كيف تخدم المؤسسات المحلية.
ومن بعض المواضيع التي تم طرحها للنقاش: استخدام الإيقاع والرسومات الدائرية لتحسين الكتابة لأطفال مرحلة ما قبل المدرسة / ومقترح عملي لمؤسسة تعمل في مجال الإعاقة يساعد في تنظيم الوقت/ واستخدام الانشطة المحسوسة لتعليم من يعاني من صعوبات تمييز الاتجاهات وتهيئته للقيام بالمهارات الحياتية اليومية / استخدام الحواس لتعريف المفاهيم والتضاريس للكفيف عن طريق اللمس/ كتيب استراتيجيات التعامل مع اطفال مصابين بالشلل الدماغيوذوي صعوبات تعلم/ انتاج وسائل تعليمية من مواد بسيطة لتمكين الأهل من دعم أبناءهم من ذوي الإعاقة لرفع مستوى مشاركتهم / أثر القصة السردية على صعوبات التعلم / وسائل مساعدة للإعاقات الذهنية الشديدة / دراسة حالات فردية / استراتيجيات مبتكرة للعمل في الغرف الحسية / وجداول تقييمية لطلبة صعوبات التعلم ومدى إتقان التعلم بمساعدة وبدون / تطبيق دروس من المنهاج مبسطة لتتناسب مع مستوى صعوبة التعلم لدى الطفل / وتوظيف الدراما مع طلبة الإعاقات السمعية.
والجدير ذكره ان الطلاب والطالبات المشاركين في عرض المشاريع هم:
(يارا حمدان محمد عبيات، حازم محمد مصطفى تمراز، ياقوت محمد سلمان نجدي، رنا بشارة بوعاز الأطرش، ايمان عبد الفتاح حسن عواد، عائشة حمدان سالم عبيات، هيثم عدنان محمد داود، سناء هاني عيسى السرياني، سجا حسين إسماعيل عطون، شرين بشارة داود ناصر، رنا خضر بطرس أبو فرحة، سهاد سليمان جورج ساحوري، هالة الياس نيقولا حوش، ميرفت جريس أنطون مرقص، عبير محمود محمد عوينة، نيفين محمد سلمان الدهدور، آلاء عدنان عبد حمدان، ايمي سامي يوسف ابراهيم، رهام سمير محمد يغمور، مريانا نسيم يوسف نصر الله، ارلن مازن عيسى مصلح، ندين مصطفى محمد عبد الحق)
وفي نهاية العرض تم تقديم عرض موسيقى للطالب هيثم داود أحد طلبة البرنامج، بالإضافة الى تقديم كعكة خاصة بهذه المناسبة واحتفالا بمشاريع التخرج المتميزة لهذه السنة. وفي النهاية قدم الطلبة باقة أزهار للدكتور سامي باشا عرفانا لعمله ومجهوده في متابعتهم خلال فترة الدراسة.



التعليقات