الاعتقال السياسي المتبادل يهدد الوفاق:"ابو شباب" في غزة وحل وسط لعودته لمصر..و12 استدعاء في الضفة
رام الله -خاص دنيا الوطن
علمت دنيا الوطن من مصدر موثوق ان اتصالات مكثفة اجراها عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وروحي فتوح ممثل الرئيس ابو مازن مع قيادة حركة حماس للمطالبة بالافراج عن عرفات ابو شباب الذي اعتقل اول امس بعد عودته من مصر عبر معبر رفح .
وقالت المصادر ان الحل الوسط يتمثل بعودة ابو شباب الى جمهورية مصر العربية حتى لا تعطّل قضيته الخطوات الجدية للمصالحة وانهاء الانقسام .
وكانت قضية عرفات ابو شباب قائد صقور فتح الذي خرج من غزة اثر احداث الانقسام 2007 اثارت جدلاً واسعا خلال الساعات الماضية .
الدكتور فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح قال "إن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت أحد قيادات حركة فتح عرفات أبو شباب من معبر رفح أثناء عودته إلى غزة"، مشيرا إلى أن القيادي الفتحاوي غادر القطاع منذ أحداث الانقسام 2007".
وطالب أبو عيطة الأجهزة الأمنية في غزة بالإفراج الفوري عن أبو شباب الذي له تاريخ "بطولي" في الانتفاضة الأولى والثانية.
وقال: "لم يعد مبررا أو مقبولا قيام الأجهزة الأمنية بمثل هذه الإجراءات بحق كوادر وقيادات حركة فتح في غزة الذين من حقهم أن يتمتعوا بحريتهم في ظل الأجواء الايجابية بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني".
في السياق أكد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني -في حكومة غزة المستقيلة- إياد البزم أن توقيف المواطن عرفات أبو شباب أمس الثلاثاء، جاء بناء على أمر قضائي.
وقال البزم في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن أبو شباب تم اعتقاله بأمر قضائي على خلفية قضايا قتل، ومهدد بالثأر من عدة عائلات على نفس الخلفية.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية أن اتصالات تجري للتواصل والتشاور مع حركة "فتح" للتفاهم بهذا الشأن للحفاظ على أجواء المصالحة.
وشدد البزم أن ما جرى مع "أبو شباب" في إطار تطبيق القانون، وحرصًا على أجواء المصالحة والاستقرار الأمني ولمنع الفوضى وأخذ القانون باليد.
في ذات السياق اعتبرت عائلة أبو شباب اتهام وزارة الداخلية بوجود عدد من العائلات التي تطلب الثأر من ابنها عرفات أبو شباب كلام عار عن الصحة، مؤكدة أن ابنها يتمتع عرفات والعائلة بعلاقات حميمة مع كل العائلات.
وتوضح العائلة هذا الادعاء لا يوجد له مبرر وغير دقيق وبعيد عن الحقيقة.
وتحيط العائلة الرأي العام والمسؤولين علما أن لها أبناء تعرضوا للشهادة والاصابة والاعتقال خلال أحداث الانقسام ودفعت ثمن كبير للانقسام.
وتعتبر العائلة استمرار اعتقال ابنها المناضل عرفات افشال لجهود المصالحة والوحدة الوطنية التي فرح بها كل الشعب الفلسطيني.
وتذكر العائلة ان ابنها المجاهد عرفات مطلوب للاحتلال الاسرائيلي، وقد قامت القناة العاشرة الاسرائيلية أمس بنشر تقرير عن دوره في مقاومة الاحتلال واستعرضت العمليات البطولية التي قام بها خلال الانتفاضتين الاولى والثانية.
وتعتبر العائلة أن تحريض وسائل الاعلام الاسرائيلية ضد "عرفات" أبرز مؤسسي صقور فتح، مقدمة للقيام باغتياله أو محاولة النيل منه.
وتخشى عائلة أبو شباب من استغلال قوات الاحتلال وجود ابنها في مقرات جهاز الامن الداخلي والقيام باغتياله فقد عودنا الاحتلال الغدر والعدوان.
وتحمل العائلة جهاز الامن الداخلي المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها عرفات الذي اعتقل على معبر رفح امس الثلاثاء أثناء عودته لوطنه وبيته وعائلته ومناصريه ومحبيه.
وتطالب العائلة رئيس حكومة التوافق د. رامي الحمد الله وزير الداخلية لممارسة صلاحياته والقيام بدوره على كامل تراب الوطن.
في ذات السياق اتهمت حركة حماس الاجهزة الامنية الفلسطينية باعتقال واستدعاء 12 ناشط من الحركة في الضفة .
واصلت أجهزة أمن السلطة حملتها القمعية بحقّ نشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة الغربية، غير آبهةٍ بتشكيل حكومة التوافق الوطني، فاعتقلت ستّة شبّانٍ واستدعت ستّةً آخرين، ونقلت مقاوماً تعتقله للمشفى في حالةٍ صحيةٍ صعبةٍ جرّاء تعرّضه للضرب والتعذيب، فيما أعلن معتقلٌ إضرابه عن الطعام، ورفض آخر إجابة طلب الاستدعاء لمقرّاتها.
ففي محافظة طوباس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر أسامة صوافطة أبو النور، والذي أعلن بدوره الإضراب عن الطعام من اللحظة الأولى لاعتقاله، وحتى الإفراج عنه.
وأشارت مصادر محلية أن مجموعة من المسلحين اختطفوا الشاب المريض، والمعتقل سابقا لدى الأجهزة الأمنية، وكذلك قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، أصيب خلالها بإصابة كادت تودي بحياته، بحسب بيان لحركة حماس.
وذكر البيان أن صوافطة يعد من النشطاء الفاعلين في التضامن مع الأسرى، وقالت زوجة المختطف صوافطة: "بالأمس كان يناصر الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واليوم يضرب عن الطعام في سجون وقائي فتح!".
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب بهاء غليون من بلدة سلواد شمال المدينة، بعد استدعائه للمقابلة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة ثلاثةً من طلبة جامعة بيرزيت، من وسط مدينة رام الله، أثناء مشاركتهم في مسيرةٍ تضامنيةٍ مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون للاحتلال لليوم 42 على التوالي، نظّمها مجلس طلبة الجامعة بالتعاون مع الحركة الطلابية.
وأكّدت مصادر محلية أنّ عساكر يتبعون جهاز المخابرات، وبالزيّ المدني، اعتقلوا كلّاً من الشقيقيْن زكريا ومحمد حشايكة، وأحمد ريان.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب رمضان الهشلمون، شقيق المعتقل الإداري المضرب عن الطّعام بسجون الاحتلال منذ 42 يوماً لؤي الهشلمون.
وفي ذات السياق، شنّ وقائي الخليل حملة استدعاءات كبيرة في صفوف الشبّان والناشطين والأسرى المحرّرين، في تصاعدٍ لافتٍ للأنظار بعد أداء حكومة التوافق الوطني اليمين الدستورية عمّا كان الوضع عليه قبلها.
وقالت المصادر ان الحل الوسط يتمثل بعودة ابو شباب الى جمهورية مصر العربية حتى لا تعطّل قضيته الخطوات الجدية للمصالحة وانهاء الانقسام .
وكانت قضية عرفات ابو شباب قائد صقور فتح الذي خرج من غزة اثر احداث الانقسام 2007 اثارت جدلاً واسعا خلال الساعات الماضية .
الدكتور فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح قال "إن الأجهزة الأمنية في غزة اعتقلت أحد قيادات حركة فتح عرفات أبو شباب من معبر رفح أثناء عودته إلى غزة"، مشيرا إلى أن القيادي الفتحاوي غادر القطاع منذ أحداث الانقسام 2007".
وطالب أبو عيطة الأجهزة الأمنية في غزة بالإفراج الفوري عن أبو شباب الذي له تاريخ "بطولي" في الانتفاضة الأولى والثانية.
وقال: "لم يعد مبررا أو مقبولا قيام الأجهزة الأمنية بمثل هذه الإجراءات بحق كوادر وقيادات حركة فتح في غزة الذين من حقهم أن يتمتعوا بحريتهم في ظل الأجواء الايجابية بعد تشكيل حكومة التوافق الوطني".
في السياق أكد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني -في حكومة غزة المستقيلة- إياد البزم أن توقيف المواطن عرفات أبو شباب أمس الثلاثاء، جاء بناء على أمر قضائي.
وقال البزم في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن أبو شباب تم اعتقاله بأمر قضائي على خلفية قضايا قتل، ومهدد بالثأر من عدة عائلات على نفس الخلفية.
وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية أن اتصالات تجري للتواصل والتشاور مع حركة "فتح" للتفاهم بهذا الشأن للحفاظ على أجواء المصالحة.
وشدد البزم أن ما جرى مع "أبو شباب" في إطار تطبيق القانون، وحرصًا على أجواء المصالحة والاستقرار الأمني ولمنع الفوضى وأخذ القانون باليد.
في ذات السياق اعتبرت عائلة أبو شباب اتهام وزارة الداخلية بوجود عدد من العائلات التي تطلب الثأر من ابنها عرفات أبو شباب كلام عار عن الصحة، مؤكدة أن ابنها يتمتع عرفات والعائلة بعلاقات حميمة مع كل العائلات.
وتوضح العائلة هذا الادعاء لا يوجد له مبرر وغير دقيق وبعيد عن الحقيقة.
وتحيط العائلة الرأي العام والمسؤولين علما أن لها أبناء تعرضوا للشهادة والاصابة والاعتقال خلال أحداث الانقسام ودفعت ثمن كبير للانقسام.
وتعتبر العائلة استمرار اعتقال ابنها المناضل عرفات افشال لجهود المصالحة والوحدة الوطنية التي فرح بها كل الشعب الفلسطيني.
وتذكر العائلة ان ابنها المجاهد عرفات مطلوب للاحتلال الاسرائيلي، وقد قامت القناة العاشرة الاسرائيلية أمس بنشر تقرير عن دوره في مقاومة الاحتلال واستعرضت العمليات البطولية التي قام بها خلال الانتفاضتين الاولى والثانية.
وتعتبر العائلة أن تحريض وسائل الاعلام الاسرائيلية ضد "عرفات" أبرز مؤسسي صقور فتح، مقدمة للقيام باغتياله أو محاولة النيل منه.
وتخشى عائلة أبو شباب من استغلال قوات الاحتلال وجود ابنها في مقرات جهاز الامن الداخلي والقيام باغتياله فقد عودنا الاحتلال الغدر والعدوان.
وتحمل العائلة جهاز الامن الداخلي المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها عرفات الذي اعتقل على معبر رفح امس الثلاثاء أثناء عودته لوطنه وبيته وعائلته ومناصريه ومحبيه.
وتطالب العائلة رئيس حكومة التوافق د. رامي الحمد الله وزير الداخلية لممارسة صلاحياته والقيام بدوره على كامل تراب الوطن.
في ذات السياق اتهمت حركة حماس الاجهزة الامنية الفلسطينية باعتقال واستدعاء 12 ناشط من الحركة في الضفة .
وقال المركز الفلسطيني للاعلام في تثرير ننشره بالنص:
واصلت أجهزة أمن السلطة حملتها القمعية بحقّ نشطاء المقاومة في مختلف محافظات الضفة الغربية، غير آبهةٍ بتشكيل حكومة التوافق الوطني، فاعتقلت ستّة شبّانٍ واستدعت ستّةً آخرين، ونقلت مقاوماً تعتقله للمشفى في حالةٍ صحيةٍ صعبةٍ جرّاء تعرّضه للضرب والتعذيب، فيما أعلن معتقلٌ إضرابه عن الطعام، ورفض آخر إجابة طلب الاستدعاء لمقرّاتها.
ففي محافظة طوباس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر أسامة صوافطة أبو النور، والذي أعلن بدوره الإضراب عن الطعام من اللحظة الأولى لاعتقاله، وحتى الإفراج عنه.
وأشارت مصادر محلية أن مجموعة من المسلحين اختطفوا الشاب المريض، والمعتقل سابقا لدى الأجهزة الأمنية، وكذلك قضى أكثر من 7 سنوات في سجون الاحتلال، أصيب خلالها بإصابة كادت تودي بحياته، بحسب بيان لحركة حماس.
وذكر البيان أن صوافطة يعد من النشطاء الفاعلين في التضامن مع الأسرى، وقالت زوجة المختطف صوافطة: "بالأمس كان يناصر الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، واليوم يضرب عن الطعام في سجون وقائي فتح!".
وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب بهاء غليون من بلدة سلواد شمال المدينة، بعد استدعائه للمقابلة.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة ثلاثةً من طلبة جامعة بيرزيت، من وسط مدينة رام الله، أثناء مشاركتهم في مسيرةٍ تضامنيةٍ مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون للاحتلال لليوم 42 على التوالي، نظّمها مجلس طلبة الجامعة بالتعاون مع الحركة الطلابية.
وأكّدت مصادر محلية أنّ عساكر يتبعون جهاز المخابرات، وبالزيّ المدني، اعتقلوا كلّاً من الشقيقيْن زكريا ومحمد حشايكة، وأحمد ريان.
وفي محافظة الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب رمضان الهشلمون، شقيق المعتقل الإداري المضرب عن الطّعام بسجون الاحتلال منذ 42 يوماً لؤي الهشلمون.
وفي ذات السياق، شنّ وقائي الخليل حملة استدعاءات كبيرة في صفوف الشبّان والناشطين والأسرى المحرّرين، في تصاعدٍ لافتٍ للأنظار بعد أداء حكومة التوافق الوطني اليمين الدستورية عمّا كان الوضع عليه قبلها.

التعليقات