واعد تدعو الفصائل لإنقاذ الأسرى المضربين من جرائم الإبادة

رام الله - دنيا الوطن
وصفت جمعية واعد للأسرى والمحررين ما يحدث بحق الأسرى المضربين من قبل قوات السجون بأنه الأقرب إلى جرائم الإبادة التي تتم في الخفاء ودون أدنى مراعاة لظروف المضربين الصحية.ودعت واعد الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة التحرك قبل فوات الأوان وإنقاذ الأسرى المضربين من جرائم قوات السجون والتي تتعامل مع جميع المضربين بوحشية وسادية منقطعة النظير، مبينة أن تحرك الشارع الفلسطيني لا يتوازى بالمطلق مع الحدث الدائر داخل الزنازنين والمعتقلات الصهيونية.

وأضافت: بعد أن وصل الإضراب ليومه الثاني والأربعين فإن أكثر من 80 أسيرا من المضربين باتوا يقيمون في عيادات ومشافى صهيونية وهم مكبلي الأيدي والأقدام ويتم الإعتداء عليهم لفظيا وجسديا في محاولة لإجبارهم على فك الإضراب، موضحة أن الجزء الآخر من الأسرى المضربين في أماكن عزل السجناء الصهاينة الجنائيين الذين يشتركون مع المخابرات الصهيونية في تعذيب وإيلام الأسرى المضربين.

وعدت واعد أن تحرك الفصائل سيحرك الشارع وسيشكل ذلك عبئا وضغطا على دولة الكيان التي تتعامل بصلف وتكبر وعنجهية مع إضراب الأسرى الإداريين الذي وصل لمرحلة خطيرة لم يصلها أي إضراب حيث يتم منع الأسير المضرب من تناول الملح والمدعمات ولقاء المحامي أو الأهل، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة أن تكون هناك كلمة واضحة وموقف جاد من قبل المؤسسات الإنسانية الدولية التي باتت لا تكترث لما يمارس بحق المضربين من جرائم تتنافى وأبسط قواعد القانون الدولي.

التعليقات