الوفاء لأهل الوفاء

الوفاء لأهل الوفاء
بقلم : أ.علاء الدين العكلوك

ممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني لتعزيز القيم 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعواله حتى تروا أنكم قد كافأتموه" .

إن إسلامنا العظيم علمنا أن نكون أوفياء لأهل الوفاء و في حديث نبينا صلى الله عليه وسلمإشارة واضحةللعمل على مكافأة من أحسن بل وعلمنا أيضا إن لم نجد ما نكافئ هذا المحسن أن ندعوا له ، وإن من الإحسان أيضا أن نذكر إحسان المحسنين وأن نعدد مناقبهم لتكون نبراسا في طريق من سيخلفهم  .

وهنا لا بد لنامن كلمة في حق الأستاذ / فتحي حماد "أبو مصعب" ذلك القائد الرباني الفذ وذلك من خلال مارصدته أعيننامن لمساتمشرقة في ظل ادارته لوزارة الداخلية والأمن الوطني وخاصة الأداء الراقيالذيترجمته وزارة الداخلية والأمن الوطني قولا وفعلا على أرض الواقع وبإشراف مباشر من قبل ربان سفينتها ذلك الرجل الهمامالذيحافظ  بجهوده المباركة والمضنية مع اخوانه في الوزارة جندا وقادة على أمن الوطن و المواطن وهذا ما شهد به القاصي والداني ودوره الفاعل في إنهاء المظاهر المسلحةوبحسن أداء ذلك القائد الكبير استطاع أن ينظم علاقة ممتازة بين المواطن و أخيه رجل الأمن بدون صلف أو عربدةوهذا دليل قاطع على حنكة وحكمة الرجل وبراعته في صياغة سيمفونية متوازنة بين المواطن والمسؤول ، ولقد تميزت وزارة الداخلية في عهد الوزير أبامصعببالإعداد المميز والمشرف لأفراد الأجهزة الأمنية مصقولينبعقيدة إسلامية ووطنية صلبةجعلت عنصر الأمن يفتخر بأنه ينتمي لوزارة الداخلية الفلسطينية التي حفظت له مكانته في المجتمع،فلم نسمع ولو عن حادثة واحدة أهينت فيها كرامة أحد أفراد الأجهزة الامنية وهذا ضمن مشروع أطلقته الوزارة في السابق تحت عنوان كرامة المواطن وهيبة الشرطي واستطاعتوزارة الداخلية في فترة قيادة الوزير حماد لها أن تطلق حملات حققت الحد من الجريمة في قطاع غزة ، و في هذا المقام فإنني أتوجه برسالة شكر وتقدير ملؤها الحب والوفاء أوجهها باسمي وباسم إخواني رجال الاصلاح والمخاتير والوجهاء وشيوخ القبائل والعشائرلذلكم الرجل الصنديد الذي وقف شامخا وعصيا على الانكسار في أحلك الظروفعرفانا منا بدورهفي الدعم المتواصل والدؤوب لمسيرة الإصلاح والمصلحينفي الوطن .  

التعليقات