فدا يدعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية وانجاح معركة الأمعاء الخاوية للأسرى واستعادة الوحدة الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
يؤكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة حلول الذكرى الـ 47 للنكسة التي تصادف غدا الخميس الموافق 5 حزيران 2014 أنه وكما كانت معركة الكرامة التي وقعت بعد نحو عامين من تلك النكسة ردا على الهزيمة الإسرائيلية التي لحقت فيها بثلاثة
من الجيوش العربية، فأعادت معركة الكرامة للعرب عموما والفلسطينيين خصوصا ثقتهم بأنفسهم وحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، فإننا نؤكد اليوم أن معركة التحدي الفلسطينية لا تزال قائمة وما معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى الإداريون الأبطال لليوم الـ 42 على التوالي، إلا فصلا آخر من فصول النضال الفلسطيني المستمر والذي لن يتوقف حتى العودة والحرية والاستقلال الناجز لشعبنا.

يا أبناء وبنات شعبنا الأبطال..أيها المناضلون..أيتها المناضلات

إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، وبمناسبة الذكرى 47 للنكسة، نؤكد من جديد أن تلك الهزيمة لم تكن قدرا ولن تكون، والمطلوب اليوم ردا عليها وعلى كل أشكال الصلف والعنجهية الإسرائيلية، تكثيف وتصعيد كل أشكال المقاومة الشعبية في
مناطق التماس والاحتكاك مع قوات الاحتلال والمستوطنين، وفي القدس ومناطق الأغوار، وكل المناطق التي تتعرض أراضيها للمصادرة والاستيطان، حتى تشعر إسرائيل وحكومة
اليمين واليمين المتطرف فيها أن كلفة احتلالها لأرضنا باهظة الثمن؛ فتنصاع في النهاية لإرادة شعبنا الواثقة بالنصر، وتنسحب من أرضنا، ووقائع التاريخ تقول بأن الاحتلال مهما تجبر وطال مصيره إلى زوال.

ويدعوالاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" كذلك إلى تصعيد كل أشكال التضامن مع أسرانا الأبطال في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها، ويجدد دعوته للقيادة الفلسطينية من أجل عقد اجتماع عاجل تحضره مختلف القوى والفصائل وممثلون عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني وغيرها من المؤسسات الحقوقية بحيث يخصص فقط لدراسة السبل الكفيلة بإنجاح معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى؛ لأن نتائج هذه المعركة سيكون لها تداعيات سياسية كبيرة، وقد وصلت إلى منعطف خطر، ولا مجال لنا
إلا كسبها. كما يدعو "فدا" القيادة إلى التمسك بموقفها الرافض للعودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان وعلى أساس أن يكون هدف أية مفاوضات جديدة هو ترسيم حدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 خلال فترة زمنية وآلية محددين، ويؤكد رفضه لفكرة يهودية الدولة وتمسكه بحق العودة التي كفلها القرار 194، وبأن عضوية دولة فلسطين في الوكالات والمنظمات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية حق فلسطيني مكتسب لا مساومة عليه، بل لا بد من من ممارسة هذا الحق وطلب عضوية دولة فلسطين حيث كان ذلك ممكنا ولازما، بما في ذلك نظام روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية.

وإن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" الذي رحب بالحكومة الانتقالية الحالية، يؤكد مجددا أن الاختبار الحقيقي لنجاها، ومن أجل تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية التي يتطلع إليها شعبنا، هو تنفيذ المهام المنوطة بها، وخاصة توحيد المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية في جناحي الوطن، وإعادة إعمار قطاع غزة والعمل على رفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنه وفتح معبر رفح بالاتجاهين، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتوازي مع إجراء انتخابات المجلس الوطني.

ليكن شعارنا ردا على نكسة عام 1967، تصعيد وتكثيف كل أشكال المقاومة الشعبية، وإنجاح معركة الأمعاء الخاوية لأسرانا الأبطال، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وترسيخها

التعليقات