السفير ابو سعيد: نتيجة الانتخابات في سوريا سيعيد التنسيق الأمني والإقرار السياسي معها
رام الله - دنيا الوطن
أعلن نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام السفير الدكتور هيثم ابو سعيد ان سوريا حققت مكسباً دبلوماسيا كبيراً في سياق القراءة السياسية للمشهد الانتخابي والذي سينعكس إيجاباً على مستوى اعادة العلاقات والاتصالات لبعض الدول العربية والغربية في القريب المنظور مع الحكومة السورية. أنّ البرلمان الدولي للامن والسلام اذ يحترم إرادة الشعب السوري الذي عبّر عن رأيه بشكل ديمقراطي في صناديق الاقتراع، والمشهد الديمقراطي الذي شهدناه في هذا اليوم الطويل، نأمل ان يُترجم بالأطر الصحيحة في الأروقة الدبلوماسية حذوها حذو كل الدول الحرّة التي تعتمد مبدأ الاقتراع كمدخل للحكم.
واكّد في البيان الصادر أنّ النتيجة الانتخابية في سوريا سوف يندرج من بعده تنسيق تدريجي بين الأجهزة الأمنية السورية وبعض الأجهزة الغربية والعربية من اجل إرساء نوع من التفاهمات في مختلف الملفّات التي تشهد تجاذبات سياسية وأمنية، وأضاف ان الخوف من الحجم الحقيقي للرئيس الأسد والضغط التي مارستها بعض الدول من خلال منعها للسفارات السورية اجراء الانتخابات على ارضها لن تعود لدى بعض هذه الدول ذات أهمية حيث بدأت الأولويات لها كيفية وضع استراتيجية أمنية دقيقة للحدّ من خطورة وتمدد المجموعات المسلّحة التكفيرية في دولها. ونبّه السفير ابو سعيد في من اعلان الولايات المتحدة الأميركية بدعم تلك المجموعات بالسلاح النوعي لها وإنّ إرسال طائرات من دون طيّار "الدرونز" إلى الأردن قد تكون للمشاركة بشكل معيّن وإدّعائها القتال ضدّ الجبهة الإسلامية في سوريا لتوسيع رقعة العمل العسكري لتشمل ضرب مواقع للجيش النظامي في سوريا وهذا سيجعلها تدفع ثمنا باهظا اذا ما مضت في خطتها هذه، كما أن إقرار ميزانية مالية في وزارة الخزينة الأميركية على جدولها لغاية نهاية أيلول من هذا العام لإرسال سلاح نوعي للمعارضة المسلحة في سوريا هو امرٌ يدعو للقلق الشديد. كما نحذّر من مشروع نجاح اليمين المتطرّف في البرلمان الأوروبي المتوقّع والذي يكنّ العداء للعرب والمسلمين حيث من المتوقّع أن تقوم تلك الجهات السياسية إلى دعم فكرة الضغط على المسلمين في الغرب من أجل إجبارهم على الرحيل إلى الرقعة الجغرافية الملتهبة التي خلقوها والمعروفة لديهم بالدول الفاشلة ويعملون من أجل عدم تمكّن تلك الدول بتشكيل حكومات مركزية قوية حتى يتم تصفية والتخلّص منهم نهائياً من أوروبا ويُعتقد أن عددهم يصل إلى حوالي إحدى عشرة مليون.
وتم البيان أن البرلمان الدولي للأمن والسلام يجدد تأكيده أن المشكلة في سوريا لا تُحلّ إلاّ في إطار الرؤية السياسية التي تضمن الإستقرار للمجتمعات المختلفة وأنّ الحلّ العسكري ما عاد يُجدي وخصوصاً أن فكرة إسقاط النظام السوري وإدخال الفوضى المدروسة قد فشلت وأصبح من اللاّزم والملحّ إنضاج مؤتمر حواري جدي في هذا السياق.
أعلن نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام السفير الدكتور هيثم ابو سعيد ان سوريا حققت مكسباً دبلوماسيا كبيراً في سياق القراءة السياسية للمشهد الانتخابي والذي سينعكس إيجاباً على مستوى اعادة العلاقات والاتصالات لبعض الدول العربية والغربية في القريب المنظور مع الحكومة السورية. أنّ البرلمان الدولي للامن والسلام اذ يحترم إرادة الشعب السوري الذي عبّر عن رأيه بشكل ديمقراطي في صناديق الاقتراع، والمشهد الديمقراطي الذي شهدناه في هذا اليوم الطويل، نأمل ان يُترجم بالأطر الصحيحة في الأروقة الدبلوماسية حذوها حذو كل الدول الحرّة التي تعتمد مبدأ الاقتراع كمدخل للحكم.
واكّد في البيان الصادر أنّ النتيجة الانتخابية في سوريا سوف يندرج من بعده تنسيق تدريجي بين الأجهزة الأمنية السورية وبعض الأجهزة الغربية والعربية من اجل إرساء نوع من التفاهمات في مختلف الملفّات التي تشهد تجاذبات سياسية وأمنية، وأضاف ان الخوف من الحجم الحقيقي للرئيس الأسد والضغط التي مارستها بعض الدول من خلال منعها للسفارات السورية اجراء الانتخابات على ارضها لن تعود لدى بعض هذه الدول ذات أهمية حيث بدأت الأولويات لها كيفية وضع استراتيجية أمنية دقيقة للحدّ من خطورة وتمدد المجموعات المسلّحة التكفيرية في دولها. ونبّه السفير ابو سعيد في من اعلان الولايات المتحدة الأميركية بدعم تلك المجموعات بالسلاح النوعي لها وإنّ إرسال طائرات من دون طيّار "الدرونز" إلى الأردن قد تكون للمشاركة بشكل معيّن وإدّعائها القتال ضدّ الجبهة الإسلامية في سوريا لتوسيع رقعة العمل العسكري لتشمل ضرب مواقع للجيش النظامي في سوريا وهذا سيجعلها تدفع ثمنا باهظا اذا ما مضت في خطتها هذه، كما أن إقرار ميزانية مالية في وزارة الخزينة الأميركية على جدولها لغاية نهاية أيلول من هذا العام لإرسال سلاح نوعي للمعارضة المسلحة في سوريا هو امرٌ يدعو للقلق الشديد. كما نحذّر من مشروع نجاح اليمين المتطرّف في البرلمان الأوروبي المتوقّع والذي يكنّ العداء للعرب والمسلمين حيث من المتوقّع أن تقوم تلك الجهات السياسية إلى دعم فكرة الضغط على المسلمين في الغرب من أجل إجبارهم على الرحيل إلى الرقعة الجغرافية الملتهبة التي خلقوها والمعروفة لديهم بالدول الفاشلة ويعملون من أجل عدم تمكّن تلك الدول بتشكيل حكومات مركزية قوية حتى يتم تصفية والتخلّص منهم نهائياً من أوروبا ويُعتقد أن عددهم يصل إلى حوالي إحدى عشرة مليون.
وتم البيان أن البرلمان الدولي للأمن والسلام يجدد تأكيده أن المشكلة في سوريا لا تُحلّ إلاّ في إطار الرؤية السياسية التي تضمن الإستقرار للمجتمعات المختلفة وأنّ الحلّ العسكري ما عاد يُجدي وخصوصاً أن فكرة إسقاط النظام السوري وإدخال الفوضى المدروسة قد فشلت وأصبح من اللاّزم والملحّ إنضاج مؤتمر حواري جدي في هذا السياق.

التعليقات