تشكلت حكومة الوفاق... وبدأت الشراكة الوطنية
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
شكل يوم 2 يونيه 2014 يوما حاسما في تاريخ شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة... حيث أنهى الانقسام الذي ألحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية طوال السنوات السبع الماضية... فقد تم تشكيل الحكومة...وتم حلف اليمين أمام رئيس دولة فلسطين... وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية... وانهالت التهاني والتبريكات... بتشكيل الحكومة...التي أوقفت السجالات بين الناطقين الإعلاميين... وأحدثت شرخا في حكومة سلطات الاحتلال ... فاليمين واليمين المتطرف الإسرائيلي... يرى بحكومة الوفاق ... حكومة " قتلة وإرهابيين"...والإسرائيليون هم القتلة... وينتظر اليسار واليسار الوسط الإسرائيلي ...الذي بارك تشكيل الحكومة ... تحديد اتجاهها صوب إسرائيل وعملية السلام!! ... وإحداث هذا الانقسام بحد ذاته أول انتصار تسجلها حكومة المصالحة والوفاق... فمبروك لشعبنا... وقيادته...لانجاز ما أنجزته المصالحة... وقسمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي... التي اعتقدت أن المصالحة الفلسطينية تمت بين دولتين!!..وهذا على حد معرفتها، ويتناقض مع اتفاقيات أوسلو!!... لا يا حكومة الاحتلال...المصالحة تمت بين قيادات شعب فلسطين...الذي طالما أدعت أن رئيس دولة فلسطين... أبو مازن ... ومنظمة التحرير الفلسطينية...لا يمثل الشعب الفلسطيني!! ... وبالتالي كانت ترفض التعامل معه !!...
فإنهاء الانقسام وترسيخ المصالحة ... تعد خطوة جبارة اتخذتها القيادة الفلسطينية...وفصائل العمل الوطني والإسلامي... لترسيخ الشراكة السياسية بينها... من منطلق تعهدها العمل بإخلاص وبذل كل جهد...للاستمرار بقطار المصالحة حتى تنفيذ كافة متطلبات إنهاء الانقسام... وصولا لتوحيد شعبنا والوطن والمؤسسات.. لتحرير فلسطين ... وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس... ووقف الاستيطان والتهويد ... والإفراج عن الأسرى البواسل من سجون الاحتلال...
وبعد أن توحدت السلطة الفلسطينية...وأصبحت حكومة واحدة تمثلها ...وأنهت الانقسام... بدأت سلطات الاحتلال بممارسة الضغط على حكومة الوفاق ... ووضع العراقيل أمامها ... وأمام الكل الفلسطيني... من خلال إلغاء وسحب بطاقات " الشخصية المهمة جداًVIP " من جميع المسئولين في السلطة، ومنع الوزراء في حكومة الوفاق الفلسطينية من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة... بهدف إفشال الحكومة والمصالحة...
والرد على تلك الضغوطات... نأمل من سلطتنا وقيادتنا ... أن تقوم بدراسة الأمر بجدية وتأني ... ووضع الخطط والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز مقومات الصمود والتواجد على أرض فلسطين... لاتخاذ الخطوات الكفيلة للرد على العنجهية الإسرائيلية .... فليترمى بطاقات VIP في وجه المحتل الإسرائيلي!!!...حتى يعرف أن المصالحة الوطنية...والتمسك بالوطن ... تعدت بطاقات VIP ، وتهديدات وقف تحويل العائدات الجمركية الفلسطينية... ولا يضيع حق وراه مطالب... وكما قالها الرئيس الخالد...القائد أبو عمار ... يا جبل ما يهزك ريح...
ومع تحقق الحُلم الفلسطيني ...بالمصالحة... وإنهاء الانقسام... واستعادة اللحُمة الوطنية والإسلامية... نأمل أن تكتمل خطوات التسامح والمصالحة ... بالتوافق على توحيد الأجهزة الأمنية...وإنهاء ملف المصالحة المجتمعية ...وصولا لرفع الحصار ... وفتح المعابر...وتوحيد المؤسسات ... وإصدار مراسيم تدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية... وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني...
ونختم بتوجيه نداء عاجل ...للدول المؤمنة بالقيم الديمقراطية ... في المجتمع الدولي ... الاعتراف الفوري ... بحكومة الوفاق الوطني ... لدعم جهود القيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات السياسية... والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمامها ... وأمام إنجاز السلام الشامل القائم على العدل والمساواة ... في المنطقة العربية...
شكل يوم 2 يونيه 2014 يوما حاسما في تاريخ شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة... حيث أنهى الانقسام الذي ألحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية طوال السنوات السبع الماضية... فقد تم تشكيل الحكومة...وتم حلف اليمين أمام رئيس دولة فلسطين... وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية... وانهالت التهاني والتبريكات... بتشكيل الحكومة...التي أوقفت السجالات بين الناطقين الإعلاميين... وأحدثت شرخا في حكومة سلطات الاحتلال ... فاليمين واليمين المتطرف الإسرائيلي... يرى بحكومة الوفاق ... حكومة " قتلة وإرهابيين"...والإسرائيليون هم القتلة... وينتظر اليسار واليسار الوسط الإسرائيلي ...الذي بارك تشكيل الحكومة ... تحديد اتجاهها صوب إسرائيل وعملية السلام!! ... وإحداث هذا الانقسام بحد ذاته أول انتصار تسجلها حكومة المصالحة والوفاق... فمبروك لشعبنا... وقيادته...لانجاز ما أنجزته المصالحة... وقسمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي... التي اعتقدت أن المصالحة الفلسطينية تمت بين دولتين!!..وهذا على حد معرفتها، ويتناقض مع اتفاقيات أوسلو!!... لا يا حكومة الاحتلال...المصالحة تمت بين قيادات شعب فلسطين...الذي طالما أدعت أن رئيس دولة فلسطين... أبو مازن ... ومنظمة التحرير الفلسطينية...لا يمثل الشعب الفلسطيني!! ... وبالتالي كانت ترفض التعامل معه !!...
فإنهاء الانقسام وترسيخ المصالحة ... تعد خطوة جبارة اتخذتها القيادة الفلسطينية...وفصائل العمل الوطني والإسلامي... لترسيخ الشراكة السياسية بينها... من منطلق تعهدها العمل بإخلاص وبذل كل جهد...للاستمرار بقطار المصالحة حتى تنفيذ كافة متطلبات إنهاء الانقسام... وصولا لتوحيد شعبنا والوطن والمؤسسات.. لتحرير فلسطين ... وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس... ووقف الاستيطان والتهويد ... والإفراج عن الأسرى البواسل من سجون الاحتلال...
وبعد أن توحدت السلطة الفلسطينية...وأصبحت حكومة واحدة تمثلها ...وأنهت الانقسام... بدأت سلطات الاحتلال بممارسة الضغط على حكومة الوفاق ... ووضع العراقيل أمامها ... وأمام الكل الفلسطيني... من خلال إلغاء وسحب بطاقات " الشخصية المهمة جداًVIP " من جميع المسئولين في السلطة، ومنع الوزراء في حكومة الوفاق الفلسطينية من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة... بهدف إفشال الحكومة والمصالحة...
والرد على تلك الضغوطات... نأمل من سلطتنا وقيادتنا ... أن تقوم بدراسة الأمر بجدية وتأني ... ووضع الخطط والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز مقومات الصمود والتواجد على أرض فلسطين... لاتخاذ الخطوات الكفيلة للرد على العنجهية الإسرائيلية .... فليترمى بطاقات VIP في وجه المحتل الإسرائيلي!!!...حتى يعرف أن المصالحة الوطنية...والتمسك بالوطن ... تعدت بطاقات VIP ، وتهديدات وقف تحويل العائدات الجمركية الفلسطينية... ولا يضيع حق وراه مطالب... وكما قالها الرئيس الخالد...القائد أبو عمار ... يا جبل ما يهزك ريح...
ومع تحقق الحُلم الفلسطيني ...بالمصالحة... وإنهاء الانقسام... واستعادة اللحُمة الوطنية والإسلامية... نأمل أن تكتمل خطوات التسامح والمصالحة ... بالتوافق على توحيد الأجهزة الأمنية...وإنهاء ملف المصالحة المجتمعية ...وصولا لرفع الحصار ... وفتح المعابر...وتوحيد المؤسسات ... وإصدار مراسيم تدعو لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية... وانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني...
ونختم بتوجيه نداء عاجل ...للدول المؤمنة بالقيم الديمقراطية ... في المجتمع الدولي ... الاعتراف الفوري ... بحكومة الوفاق الوطني ... لدعم جهود القيادة الفلسطينية في مواجهة التحديات السياسية... والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمامها ... وأمام إنجاز السلام الشامل القائم على العدل والمساواة ... في المنطقة العربية...

التعليقات