الماء والملح ضيافة للمحتفلين بمعرض صور ورسومات الطلبة الفلسطينيين وسط البلدة القديمة في القدس
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت الاستاذة سلوى هديب وكيا وزارة شؤون القدس معرض رسومات طلبة المدارس الفلسطينية الذين يشاركون من ستة عشر مديرية تابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية وسط جو احتفالي كبير جرى في مقر جمعية شباب البلدة القديمة.
وأثناء كلمة الافتتاح للمعرض نقلت هديب تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين في هذه المسابقات التراثية وطواقم العمل في المهرجان .
وأضافت هديب بأن وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني تمنى أن يكون بين الحاضرين في افتتاح هذا المعرض وهو يعرب عن عن اسفه لعدم الحضور لانشغاله في مراسيم تأدية اليمين القانونية لحكومة الوفاق الوطني أمام سيادة الرئيس الذي تزامن مع هذا الافتتاح.
وترى عبير زياد منسقة مهرجان القدس للتراث والابداع في المدينة المقدسة بأن معرض اللوحات والصور التراثية الذي يضم ابداعات طلبة المدارس من مختلف المحافظات الفلسطينية ليعبروا عن حبهم للقدس وترابها ومقدساتها مؤكدين على حبهم لعاصمتهم رغم عدم استطاعتهم الوصول باجسادهم لكنهم باعمالهم الفنية الجميلة وصلوا الى مقر المعرض على
بوابات المسجد الاقصى المبارك .
وقد قامت الأستاذة سلوى هديب وكيل وزارة شؤون القدس والأستاذة ديما السمان مدير عام وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم العالي، ومدير التربية والتعليم في محافظة القدس الاستاذ سمير جبريل والسيدة عبير زياد المنسقة الثقافية للمهرجان وبحضور لفيف من الاهالي باستعراض ودراسة الرسومات والصور التي ادخلت الغبطة والسرور على قلوب الحضور والتي مثلت حب القدس والتمسك بها وبترابها الطاهر.
وقد تخلل الافتتاح ضيافة رمزية عبارة عن الماء والملح تضامنا مع الاسرى المضربين وتأكيدا على ان قضية الاسرى وقضية القدس هي ثوابت وطنية لا تنازل عنها كما اكدت السيدة سلوى هديب وكيل وزارة شؤون القدس .
وقد قامت لجنة التحكيم المكونه من السيدة سلوى هديب والسيد سمير جبريل مدير التربية والتعليم في محافظة القدس والفنان المقدسي المتمز السيد طالب دويك ورئيس اتحاد المصورين العرب السيد عوض عوض والسيدة عبير زياد منسقة المهرجان باختيار افضل ثلاث اعمال من الرسوم والصور .
وقد نالت الطالبة بشائر صرصور من محافظة رام الله المرتبة الاولى عن فئة الرسوم وجاء في المرتبة الثانية دانا سلم من محافظة سلفيت وفي المرتبة الثالثة مؤمن ابو كامل من محافظة بيت لحم .
وفي مجال التصوير فكان لمحافظة القدس حصة الاسد
وكان ترتيب الفائزين كالتالي ليليا عيساوي مدرسة البيلارا ومحمد نافذ عسيلة مدرسة رياض الاقصى ورنين ابو رموز مدرسة الخوارزمي .
وقد قامت الأستاذة سلوى هديب بتكريم الأستاذتين الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي وديما السمان مدير وحدة شؤون القدس في الوزارة ومدير تربية القدس الأستاذ سمير جبريل على دورهم المتميز في انجاح المعرض.
ومن ناحية أخرى قامت هديب بتكريم افضل عشرين عمل
فني لطلبة محافظة القدس تشجيعا لهم ليستمروا في ادائهم الفني المتميز نحو القدس وحياتها اليومية .
وأعربت الاستاذة هديب عن عميق شكرها وتقديرها لدور لجنة التحكيم وقدمت دروعا تقديرية للفنان المقدسي طالب دويك والفنان المصور عوض عوض والأستاذ سمير جبريل على دورهم في لجنة التحكيم.
وفي ختام حفل التكريم وتوزيع الدروع التقديرية أعربت منسقة المهرجان في القدس االأستاذة عبير زياد عن عن تقديرها العميق لكل المشاركين في الحفل معلنة بأن احتفالا كبيرا سيقام مع مطلع العام الدراسي القادم لتقديم الجوائز للفائزين وعن اقامة معرض فني يحتوي جميع الأعمال المشاركة في المسابقة التراثية المدرسية.
وقد وجهت زياد باسم ادارة المهرجان رسالة الشكر والعرفان للسيد رياض الشهابي وكافة اعضاء حمعية شباب البلدة القديمة على دورهم المتميز باستقبال وانجاح المعرض الذي اقيم في قاعة جمعية شباب البلدة القديمة مؤكدة على ان المهرجان الذي تقيمه جمعية حماية المستهلك بالخليل بالتعاون والشراكة مع وزارة شؤون القدس وعدد من الوزارات الاخرى ومؤسسات وطنية عديدة اقيم بدون اي دعم كان بل بمبادرات فردية.
وأعربت زياد باسم ادارة مهرجان القدس للتراث والإبداع 2014 وادارة جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في الخليل عن تقديرها العميق لكل الجهود الرسمية والشعبية التي بذلت في اطلاق شعلة المهرجان من أمام بوابة باب العامود في القدس مؤكدة على التمسك بالقدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة .
وأضافت عبير زياد بأن المهرجان يهدف الى تجذير الهوية الفلسطينية بين أبنائنا الطلبة في مختلف محافظات الوطن ، وقالت بأن هذه المسابقة الطلابية التي شارك فيها طلبة مختلف المحافظات الفلسطينية بالشراكة مع وزارة التربية و التعليم الفلسطينية ستكون مناسبة فنية وتراثية سنوية تستهدف فئات طلبة المدارس الحكومية والخاصة بهدف تنمية الاعتزاز بميراث الأجداد والآباء واحترامه وتعزيز الانتماء الوطني والهوية العربية الفلسطينية من خلال تشجيع مشاركة الأجيال الناشئة للمساهمة في الحفاظ على التراث الفلسطيني الأصيل وإكسابهم معلومات مهمة عن تاريخهم الحضاري وتراثهم الفلسطيني العريق، وحفزهم على تنمية قدراتهم الخاصة في مجالات الفنون التراثية الإبداعية كالرسم والتلوين والتصوير.
افتتحت الاستاذة سلوى هديب وكيا وزارة شؤون القدس معرض رسومات طلبة المدارس الفلسطينية الذين يشاركون من ستة عشر مديرية تابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية وسط جو احتفالي كبير جرى في مقر جمعية شباب البلدة القديمة.
وأثناء كلمة الافتتاح للمعرض نقلت هديب تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين في هذه المسابقات التراثية وطواقم العمل في المهرجان .
وأضافت هديب بأن وزير شؤون القدس المهندس عدنان الحسيني تمنى أن يكون بين الحاضرين في افتتاح هذا المعرض وهو يعرب عن عن اسفه لعدم الحضور لانشغاله في مراسيم تأدية اليمين القانونية لحكومة الوفاق الوطني أمام سيادة الرئيس الذي تزامن مع هذا الافتتاح.
وترى عبير زياد منسقة مهرجان القدس للتراث والابداع في المدينة المقدسة بأن معرض اللوحات والصور التراثية الذي يضم ابداعات طلبة المدارس من مختلف المحافظات الفلسطينية ليعبروا عن حبهم للقدس وترابها ومقدساتها مؤكدين على حبهم لعاصمتهم رغم عدم استطاعتهم الوصول باجسادهم لكنهم باعمالهم الفنية الجميلة وصلوا الى مقر المعرض على
بوابات المسجد الاقصى المبارك .
وقد قامت الأستاذة سلوى هديب وكيل وزارة شؤون القدس والأستاذة ديما السمان مدير عام وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم العالي، ومدير التربية والتعليم في محافظة القدس الاستاذ سمير جبريل والسيدة عبير زياد المنسقة الثقافية للمهرجان وبحضور لفيف من الاهالي باستعراض ودراسة الرسومات والصور التي ادخلت الغبطة والسرور على قلوب الحضور والتي مثلت حب القدس والتمسك بها وبترابها الطاهر.
وقد تخلل الافتتاح ضيافة رمزية عبارة عن الماء والملح تضامنا مع الاسرى المضربين وتأكيدا على ان قضية الاسرى وقضية القدس هي ثوابت وطنية لا تنازل عنها كما اكدت السيدة سلوى هديب وكيل وزارة شؤون القدس .
وقد قامت لجنة التحكيم المكونه من السيدة سلوى هديب والسيد سمير جبريل مدير التربية والتعليم في محافظة القدس والفنان المقدسي المتمز السيد طالب دويك ورئيس اتحاد المصورين العرب السيد عوض عوض والسيدة عبير زياد منسقة المهرجان باختيار افضل ثلاث اعمال من الرسوم والصور .
وقد نالت الطالبة بشائر صرصور من محافظة رام الله المرتبة الاولى عن فئة الرسوم وجاء في المرتبة الثانية دانا سلم من محافظة سلفيت وفي المرتبة الثالثة مؤمن ابو كامل من محافظة بيت لحم .
وفي مجال التصوير فكان لمحافظة القدس حصة الاسد
وكان ترتيب الفائزين كالتالي ليليا عيساوي مدرسة البيلارا ومحمد نافذ عسيلة مدرسة رياض الاقصى ورنين ابو رموز مدرسة الخوارزمي .
وقد قامت الأستاذة سلوى هديب بتكريم الأستاذتين الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي وديما السمان مدير وحدة شؤون القدس في الوزارة ومدير تربية القدس الأستاذ سمير جبريل على دورهم المتميز في انجاح المعرض.
ومن ناحية أخرى قامت هديب بتكريم افضل عشرين عمل
فني لطلبة محافظة القدس تشجيعا لهم ليستمروا في ادائهم الفني المتميز نحو القدس وحياتها اليومية .
وأعربت الاستاذة هديب عن عميق شكرها وتقديرها لدور لجنة التحكيم وقدمت دروعا تقديرية للفنان المقدسي طالب دويك والفنان المصور عوض عوض والأستاذ سمير جبريل على دورهم في لجنة التحكيم.
وفي ختام حفل التكريم وتوزيع الدروع التقديرية أعربت منسقة المهرجان في القدس االأستاذة عبير زياد عن عن تقديرها العميق لكل المشاركين في الحفل معلنة بأن احتفالا كبيرا سيقام مع مطلع العام الدراسي القادم لتقديم الجوائز للفائزين وعن اقامة معرض فني يحتوي جميع الأعمال المشاركة في المسابقة التراثية المدرسية.
وقد وجهت زياد باسم ادارة المهرجان رسالة الشكر والعرفان للسيد رياض الشهابي وكافة اعضاء حمعية شباب البلدة القديمة على دورهم المتميز باستقبال وانجاح المعرض الذي اقيم في قاعة جمعية شباب البلدة القديمة مؤكدة على ان المهرجان الذي تقيمه جمعية حماية المستهلك بالخليل بالتعاون والشراكة مع وزارة شؤون القدس وعدد من الوزارات الاخرى ومؤسسات وطنية عديدة اقيم بدون اي دعم كان بل بمبادرات فردية.
وأعربت زياد باسم ادارة مهرجان القدس للتراث والإبداع 2014 وادارة جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في الخليل عن تقديرها العميق لكل الجهود الرسمية والشعبية التي بذلت في اطلاق شعلة المهرجان من أمام بوابة باب العامود في القدس مؤكدة على التمسك بالقدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة .
وأضافت عبير زياد بأن المهرجان يهدف الى تجذير الهوية الفلسطينية بين أبنائنا الطلبة في مختلف محافظات الوطن ، وقالت بأن هذه المسابقة الطلابية التي شارك فيها طلبة مختلف المحافظات الفلسطينية بالشراكة مع وزارة التربية و التعليم الفلسطينية ستكون مناسبة فنية وتراثية سنوية تستهدف فئات طلبة المدارس الحكومية والخاصة بهدف تنمية الاعتزاز بميراث الأجداد والآباء واحترامه وتعزيز الانتماء الوطني والهوية العربية الفلسطينية من خلال تشجيع مشاركة الأجيال الناشئة للمساهمة في الحفاظ على التراث الفلسطيني الأصيل وإكسابهم معلومات مهمة عن تاريخهم الحضاري وتراثهم الفلسطيني العريق، وحفزهم على تنمية قدراتهم الخاصة في مجالات الفنون التراثية الإبداعية كالرسم والتلوين والتصوير.

التعليقات