القوى الوطنية والإسلامية تطالب بالتدخل في محل قضية الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري ، خصصته لمتابعة مواصلة اضراب الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال ، وخاصة الاسرى الاداريين في اليوم الاربعين لاضرابهم عن الطعام ، وذلك بحضور وزارة الاسرى ونادي الاسير والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمعتقلين لبحث تفعيل التحركات الجماهيرية والشعبية في جميع محافظات الوطن ، وفي مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم ، وتكامل الدور الرسمي للضغط على الاحتلال لوقف سياسات العقاب الجماعي والتعذيب والاهمال الطبي المتعمد للاسرى الابطال وابقاء ملف الاسرى على سلم جدول القيادة الفلسطينية من اجل اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط او تمييز ، وبحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي

 وقد اكدت القوى على ما يلي :  

اولا ً :

تؤكد القوى على دعوة جماهير شعبنا في الوطن والشتات للمشاركة الواسعة في فعاليات الاسرى المضربين عن الطعام لليوم الاربعين وفي ظل مخاطر جدية يتعرض لها الاسرى المضربين رفضا للاعتقال الاداري المستند لقانون الطوارئ البريطاني البائد وتحميل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة المسؤولية عن حياتهم .

وتؤكد القوى على تبني برنامج جامع في جميع محافظات الوطن للاعتصام امام مقرات الصليب الاحمر الدولي والامم المتحدة حسب البرامج المقرة ، كما تدعو الى اوسع مشاركة يوم الخميس الخامس من حزيران ذكرى عدوان الاحتلال بالخروج على نقاط التماس والحواجز والاستيطان والمشاركة في الفعالية المركزية على حاجز قلنديا العسكري الاحتلالي على الساعة الثانية عشر ظهرا .

كما تدعو للمشاركة في المسيرة المركزية يوم الاثنين القادم بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والقوى والمؤسسات على دوار المنارة الساعة الثانية عشرة ظهرا .

كما تدعو للمشاركة في خيم التضامن مع الاسرى وفتح المزيد منها في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ، وتنظر الى تجربة بلدة صفا بانخراط الجميع في المشاركة الواسعة في خيمة الاعتصام والفعاليات مثالا ناجحا لتعميمه على القرى والبلدات الفلسطينية كافة .

ثانيا ً :

ترحب القوى بالاعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني ، حكومة الكفاءات المستقلة في سياق التوافقات الوطنية لاستعادة وحدتنا الوطنية وانهاء الانقسام البغيض وطي صفحته السوداء من تاريخ شعبنا ومتابعة الاليات الكفيلة بتحقيق ذلك من اجل ترتيب وضعنا الداخلي وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة تصعيد الاحتلال وجرائمه المستمرة والتمسك بحقوق شعبنا وثوابته ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال .

ثالثا ً :

تؤكد القوى ان جرائم الاحتلال وتصعيد عدوانه بمشاركة مستوطنيه الاستعماريين ضد شعبنا تحتاج الى موقف واضح من الاخوة العرب والمسلمين واحرار العالم لوقف السياسات الاجرامية بما فيها سياسة القتل والتصفية بدم بارد من قبل جيش الاحتلال وتدين ارهاب الدولة المنظم للاحتلال بمواصلة هذه السياسات الاجرامية ، كما حصل باستهداف المواطن علاء عودة على الحاجز العسكري زعترة  وتصفيته بدم بارد محملين الاحتلال مسؤولية هذه الجرائم المستمرة مطالبين المجتمع الدولي ومؤسساته للعمل الفوري لتوفير حماية دولية مؤقتة لشعبنا من جرائم الاحتلال ومحاسبته على ذلك  .

رابعا ً :

تؤكد القوى على رفضها لتهديدات الاحتلال بفرض العقوبات وغيرها من تهديدات بعد اغلاقها اي امكانية للحديث عن مسار سياسي جدي يمكن ان يفضي الى حقوق شعبنا في العودة والدولة والقدس ، مؤكدين على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي ومواصلة التحرك مع المجتمع الدولي للجم عدوان وجرائم الاحتلال ، بما فيها استيطانه الاستعماري وتهويده وحصاره ، مؤكدين ان كل هذا التصعيد والتهديد لن يفت من عضد وعزيمة شعبنا العاقدة العزم على مواصلة معركة التحدي والانتصار ، حتى جلاء الاحتلال واستيطانه الاستعماري وجدرانه من كل اراضي دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

التعليقات