"شارع النجمة" يجذب الأطفال والشباب والعائلات بفعاليات المسرح والفن وبضائع السوق المتنوعة
بيت لحم - دنيا الوطن/هبة لاما
مجموعةٌ من الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية على مدار أربعِ ليالٍ متواصلة، يحييها مجموعةٌ من الفنانين الفلسطينيين المتميزين والفرق الأجنبية التي أتت خصيصاً لإحياء أمسياتٍ بكافة الألوان والأطياف والأشكال، مستهدفةً كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، إضافة إلى المغتربين الفلسطينيين الذين أتوَا للتعرف على فلسطين بشكل عام وعلى مدينة بيت لحم بشكل خاص ولإعادة إحياء شارع النجمة؛ أحد أكثر المناطق المنكوبة في المدينة وأعظمها أهمية من ناحيةٍ تاريخية ودينية.
"حياة بيت لحم" بحلة جديدة
يستهدف مهرجان "حياة بيت لحم" في سنته الثانية دائرةً أوسع من الفعاليات والشرائح المجتمعية -بحسب ما أكد المخرج الفني للمهرجان سعيد زرزر في حديث ل"قرية للإعلام"- حيث سيغطي فئة الشباب من خلال الأمسيات الثقافية والترفيهية وفعاليات الشارع التي تتركز على زوايا لعرض الفنون واللوحات الفنية والصور المتنوعة للفنانين الفلسطينيين من منطقة بيت لحم والقدس إضافة إلى الملتقى الإبداعي والفعاليات المفتوحة للذين لديهم موهبةً فنية سواء بالعزف أو الشعر أو الغناء لتتاح لهم الفرصة لتقديمها والتعريف عن أنفسهم، بحيث ستكون هذه الزاوية مفتوحة خلال 24 ساعة ومتاحة لمن يحب المشاركة، حتى يشكل بذلك ملتقىً إبداعياً للموهوبين وفسحةً مناسبة لعرض ما لديهم.
وستتركز الفعاليات -كما أشار زرزر- في شارع النجمة حيث سيكون هناك مسرحاً خاصاً بفعاليات الأطفال ليرتبط هذا الشارع ومعالمه بذاكرة كل طفل يزوره ويستمتع بما سيُقدم له من فعاليات متنوعة يحييها مجموعةٌ من الفنانين المختصين بمسرح الطفل وعالمه حيث تم إحضار مسارح متخصصة من رام الله وحيفا التي ستقدم مسرحيات ترفيهية وتعليمية وتربوية، إضافة إلى المهرّجين الذي سيرسمون أشكالاً مختلفة على وجوه الأطفال ناهيك عن الفعاليات الخاصة بالعائلات التي ستأتي مع أطفالها وتجوب شارع النجمة بكل زواياه وتستمتع بكل ما سيقدم لها على مدار أربعة أيام متواصلة.
الثقافة والفن تبث روح الحياة في الشارع
بدوره عبر مدير عام مسرح عناد خالد المصو عن مدى فرحته للمشاركة في هذا المهرجان الذي يهدف لإعادة إحياء شارع النجمة بمسرحيات متنوعة للطفل والتي تؤكد على حق الطفل الفلسطيني بالعيش الكريم والعديد من المسرحيات الترفيهية والتربوية والتعلمية، إضافة إلى عرض "stand up comedy" الذي يتناول القضايا الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني ناهيك عن المسرحيات الدرامية التي تتناول الشباب وأحلامهم، إضافة إلى مسيرة المهرجين التي ستجوب شوارع مدينة بيت لحم.
وأضاف المصو في حديثه ل"قرية للإعلام": "إن للمسرح دوراً مهماً في تفعيل الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية وهذا ما نهدف إليه من خلال هذا المهرجان لنكون جزءاً في بث روح الأمل والحياة في الشارع وسنقول للجميع سنبقى في بيوتنا وأراضينا وحقولنا وسنزرع الأمل ضد كل ممارسات الاحتلال وهذا سيكون من وجهة نظرنا أكثر نجاعة من أي أعمال رسمية أخرى".
أما الفنان جورج ثلجية فقد عبر عن فخره بمشاركته بهذا المهرجان بكل ما يحمله من أهداف سامية وتطلعات مستقبلية، فمن خلال الفقرات الغنائية الترفيهية التي سيقدمها ثلجية سيكون هناك متسعاً للمرح والطرب وبعث الحياة في شارع النجمة.
"بازار" شارع النجمة
وليكون الهدف قد تحقق فإن مهرجان "حياة بيت لحم" لن يقتصر على الفعاليات الفنية والثقافية فحسب وإنما سيشمل الناحية الاقتصادية؛ إذ سيكون هناك ما سيسمى ب"سوق شارع النجمة" الذي يستهدف الجمعيات التعاونية والنسوية في محافظة بيت لحم ومنتجاتها المحلية سواء ما يتعلق بالمأكولات والمعجنات، أو الصابون والمنتوجات اليدوية والتراثية، بحيث سيتم إعطاء هذه المؤسسات قاعدة لعرض منتجاتها المحلية والترويج لها، إضافة إلى فتح الفرصة أمام سكان شارع النجمة أنفسهم لعرض ما يتمنون عرضه من أشغالهم، وبهذا سيكون لديهم مدخولاً مادياً حتى لو بشكل رمزي وسيشكلون مصدر الحياة في الشارع القديم حتى يتشجعوا للعمل على الاستثمار فيه وفتح محالهم التجارية فيما بعد.
وأضاف زرزر أن إدارة المهرجان قد دعت مجموعة من مؤسسات المجتمع المحلي الذين يقدمون خدمات مختلفة للمجتمع بكل شرائحه وفئاته ليكون هذا الشارع والمهرجان المقام عليه منبراً للتعريف عن أعمالهم لأهالي المحافظة ويكون هناك تبادلاً في الخبرات.
الجانب التدريبي
ويقدم المهرجان ورشات عمل في مؤسسة هولي لاند ترست المتواجدة في شارع النجمة تستهدف الحراك الاجتماعي والقيادة اللانمطية إضافة إلى الندوات التي تتحدث عن روحانية مدينة بيت لحم ومناقشة موضوع التآخي الإسلامي المسيحي الذي تمتاز به المدينة، وسيكون هناك متحدثين مختصين للحديث عن هذا الموضوع والتحديات التي يواجهها المسيحيين في ظل الربيع العربي إضافة إلى الأعمال التطوعية لتجميل شارع النجمة من ناحية زراعة الأشجار والأشتال.
وبكل هذه الفعاليات وغيرها سيكون شارع النجمة مزدهراً خلال فترة أربعة أيام من الترفيه والمرح على أمل دب الحياة فيه من جديد وإعادته إلى عهده السابق.
"حياة بيت لحم" بحلة جديدة
يستهدف مهرجان "حياة بيت لحم" في سنته الثانية دائرةً أوسع من الفعاليات والشرائح المجتمعية -بحسب ما أكد المخرج الفني للمهرجان سعيد زرزر في حديث ل"قرية للإعلام"- حيث سيغطي فئة الشباب من خلال الأمسيات الثقافية والترفيهية وفعاليات الشارع التي تتركز على زوايا لعرض الفنون واللوحات الفنية والصور المتنوعة للفنانين الفلسطينيين من منطقة بيت لحم والقدس إضافة إلى الملتقى الإبداعي والفعاليات المفتوحة للذين لديهم موهبةً فنية سواء بالعزف أو الشعر أو الغناء لتتاح لهم الفرصة لتقديمها والتعريف عن أنفسهم، بحيث ستكون هذه الزاوية مفتوحة خلال 24 ساعة ومتاحة لمن يحب المشاركة، حتى يشكل بذلك ملتقىً إبداعياً للموهوبين وفسحةً مناسبة لعرض ما لديهم.
وستتركز الفعاليات -كما أشار زرزر- في شارع النجمة حيث سيكون هناك مسرحاً خاصاً بفعاليات الأطفال ليرتبط هذا الشارع ومعالمه بذاكرة كل طفل يزوره ويستمتع بما سيُقدم له من فعاليات متنوعة يحييها مجموعةٌ من الفنانين المختصين بمسرح الطفل وعالمه حيث تم إحضار مسارح متخصصة من رام الله وحيفا التي ستقدم مسرحيات ترفيهية وتعليمية وتربوية، إضافة إلى المهرّجين الذي سيرسمون أشكالاً مختلفة على وجوه الأطفال ناهيك عن الفعاليات الخاصة بالعائلات التي ستأتي مع أطفالها وتجوب شارع النجمة بكل زواياه وتستمتع بكل ما سيقدم لها على مدار أربعة أيام متواصلة.
الثقافة والفن تبث روح الحياة في الشارع
بدوره عبر مدير عام مسرح عناد خالد المصو عن مدى فرحته للمشاركة في هذا المهرجان الذي يهدف لإعادة إحياء شارع النجمة بمسرحيات متنوعة للطفل والتي تؤكد على حق الطفل الفلسطيني بالعيش الكريم والعديد من المسرحيات الترفيهية والتربوية والتعلمية، إضافة إلى عرض "stand up comedy" الذي يتناول القضايا الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني ناهيك عن المسرحيات الدرامية التي تتناول الشباب وأحلامهم، إضافة إلى مسيرة المهرجين التي ستجوب شوارع مدينة بيت لحم.
وأضاف المصو في حديثه ل"قرية للإعلام": "إن للمسرح دوراً مهماً في تفعيل الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية وهذا ما نهدف إليه من خلال هذا المهرجان لنكون جزءاً في بث روح الأمل والحياة في الشارع وسنقول للجميع سنبقى في بيوتنا وأراضينا وحقولنا وسنزرع الأمل ضد كل ممارسات الاحتلال وهذا سيكون من وجهة نظرنا أكثر نجاعة من أي أعمال رسمية أخرى".
أما الفنان جورج ثلجية فقد عبر عن فخره بمشاركته بهذا المهرجان بكل ما يحمله من أهداف سامية وتطلعات مستقبلية، فمن خلال الفقرات الغنائية الترفيهية التي سيقدمها ثلجية سيكون هناك متسعاً للمرح والطرب وبعث الحياة في شارع النجمة.
"بازار" شارع النجمة
وليكون الهدف قد تحقق فإن مهرجان "حياة بيت لحم" لن يقتصر على الفعاليات الفنية والثقافية فحسب وإنما سيشمل الناحية الاقتصادية؛ إذ سيكون هناك ما سيسمى ب"سوق شارع النجمة" الذي يستهدف الجمعيات التعاونية والنسوية في محافظة بيت لحم ومنتجاتها المحلية سواء ما يتعلق بالمأكولات والمعجنات، أو الصابون والمنتوجات اليدوية والتراثية، بحيث سيتم إعطاء هذه المؤسسات قاعدة لعرض منتجاتها المحلية والترويج لها، إضافة إلى فتح الفرصة أمام سكان شارع النجمة أنفسهم لعرض ما يتمنون عرضه من أشغالهم، وبهذا سيكون لديهم مدخولاً مادياً حتى لو بشكل رمزي وسيشكلون مصدر الحياة في الشارع القديم حتى يتشجعوا للعمل على الاستثمار فيه وفتح محالهم التجارية فيما بعد.
وأضاف زرزر أن إدارة المهرجان قد دعت مجموعة من مؤسسات المجتمع المحلي الذين يقدمون خدمات مختلفة للمجتمع بكل شرائحه وفئاته ليكون هذا الشارع والمهرجان المقام عليه منبراً للتعريف عن أعمالهم لأهالي المحافظة ويكون هناك تبادلاً في الخبرات.
الجانب التدريبي
ويقدم المهرجان ورشات عمل في مؤسسة هولي لاند ترست المتواجدة في شارع النجمة تستهدف الحراك الاجتماعي والقيادة اللانمطية إضافة إلى الندوات التي تتحدث عن روحانية مدينة بيت لحم ومناقشة موضوع التآخي الإسلامي المسيحي الذي تمتاز به المدينة، وسيكون هناك متحدثين مختصين للحديث عن هذا الموضوع والتحديات التي يواجهها المسيحيين في ظل الربيع العربي إضافة إلى الأعمال التطوعية لتجميل شارع النجمة من ناحية زراعة الأشجار والأشتال.
وبكل هذه الفعاليات وغيرها سيكون شارع النجمة مزدهراً خلال فترة أربعة أيام من الترفيه والمرح على أمل دب الحياة فيه من جديد وإعادته إلى عهده السابق.

التعليقات