نقابة الأطباء والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين يطالبون كل الضمائر الحية لإنقاذ الأسرى
بعد ما يزيد عن اربعين يوما من الاضراب المتواصل للاسرى الاداريين في سجون الاحتلال وعلى ضوء التقارير التي تتوالى من داخل المستشفيات وغرف العزل التي نقل اليها عدد كبير من الاسرى ضمن سلسلة العقوبات الجماعية وعمليات القمع الاخذة بالاتساع يوميا لتطال الكل الاعتقالي في معظم السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، واستشعارا للخطرالمحدق الذي يهدد حياتهم بعد هذه الفترة الطويلة ، ووقف اخذ المدعمات واقتصارهم على تناول الماء فقط في معظم الوقت بعد سحب الملح من الغرف والاقسام
فاننا في نقابة اطباء فلسطين والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين نتوجه بهذا النداء الانساني لكل الضمائر الحية في العالم الى جميع الهيئات الحقوقية والطبية وكل فرد او مؤسسة يعنى بقضية الانسان على وجه الارض ونطالب بما يلي
- الضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الاسرى العادلة لوقف هذا الاضراب وانقاذ حياة الاسرى من خطر الموت في اي لحظة لاحدهم او اكثر من الممكن قد يفقدوا حياتهم بسبب استمرار تجاهل ولامبالاة ادارات السجون ومن خلفها دولة الاحتلال لهذا الاضراب الذي يدخل مرحلة غاية في الخطورة باتت تشكل تهديدا جديا على حياة الاسرى
- مطالبة المؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لالزام اسرائيل دولة الاحتلال على تقديم العلاج الطبي ووقف اجراءاتها المتصاعدة بحق الاسرى والتي تمثل انتهاكا صارخا لابسط القوانين والاعراف الدولية ، تلك الاجراءات المتمثلة بالضغط على الاسير لتناول الغذاء بعكس ارادته او استمرار تقييد الاسير في السرير من اليدين والقدميين او سحب الملح من الغرف والاقسام او سلسلة العقوبات التي اتخذتها ادارات السجون من عمليات نقل وعزل واقتحامات يومية ومصادرة الكانتين .
- نطالب منظمة الصحة العالمية والامم المتحدة ومؤسساتها الانسانية التدخل الفوري لوقف ممارسات اطباء الاحتلال الذين تفيد شهادات عدد كبير من الاسرى بتورطهم في الضغط على الاسرى لاجبارهم على وقف الاضراب بل واحيانا المشاركة في الاعتداءات المباشرة مع السجانين على الاسرى وهو ما يخالف اخلاقيات مهنة الطب الانسانية التي تقوم على الرحمة وواجب تقديم العلاج لمن يحتاحه في كل زمان ومكان .
- نطالب الهيئات الانسانية والحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال للسماح لاطباء متخصصين بزيارة السجون لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المستعصية وخصوصا الحالات المصابة بامراض خطيرة كالسرطان ، وكذلك الامراض المزمنة كالقلب والشرايين والسكري ومرضى الكلى والذين يعانون من بتر الاطراف وحالات الشلل والصرع وغيرها ، ونناشد الهيئات الانسانية كافة للعمل من اجل الزام اسرائيل دولة الاحتلال بتطبيق المعايير المتعلقة بمعاملة الاسير وفق القانون الدولي وخضوعها لنصوص القانون الدولي والدولي الانساني
- نطالب نقابة الاطباء العالمية بتحمل مسؤولياتها في الضغط على نقابة الاطباء في اسرائيل لوقف ممارسات الاطباء بحق الاسرى والعمل على اتخاذ عقوبات واضحة ضد النقابة الاسرائيلية جراء استمرار تلك الانتهاكات التي تتنافى من ابسط القيم والاخلاقيات لمهنة الطب والمواثيق والقرارات الدولية
- نطالب بفتح السجون امام لجان طبية محددة المهام تستطيع الدخول اليها للتحقق من تطبيق القوانين الدولية ولجان طبية تشرف على تقديم العلاج الطبي اللازم للاسرى وايجاد الية دولية واضحة لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها دولة الاحتلال ضمن سياسة الموت البطيء التي تتبعها بحق الاسرى
اننا نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما قد ينجم عن هذا الاضراب المتواصل والذي سيستمر حتى تحقيق الاسرى لاهدافهم في اسقاط سياسة الاعتقال الاداري الظالمة بما فيها امكانية سقوط شهداء او اية تداعيات صحية قد تطرأ على حياة وصحة الاسرى بعد انتهاء الاضراب نتيجة المخلفات والاثار الصحية التي تترك تداعيات خطيرة على حياة الاسرى تستمر لسنوات وقد تظهر اثارها الصحية ايضا بعد سنوات حتى من تحرر الاسير من السجن .
اننا مدعوون جميعا كل في مكانه وما يمثل وبكل المسؤولية الوطنية لاسناد هذا الاضراب البطولي والخطوات النضالية التي شرع بها الاسرى رفضا لظروف اعتقالهم غير الانسانية او احتجاجا على ممارسات ادارات السجون بحقهم وعمليات القمع التي يتعرضون لها بشكل يومي ومتواصل في امعان واضح لاستمرار خروقاتها لابسط القيم والقررات الدولية .
فاننا في نقابة اطباء فلسطين والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين نتوجه بهذا النداء الانساني لكل الضمائر الحية في العالم الى جميع الهيئات الحقوقية والطبية وكل فرد او مؤسسة يعنى بقضية الانسان على وجه الارض ونطالب بما يلي
- الضغط على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الاسرى العادلة لوقف هذا الاضراب وانقاذ حياة الاسرى من خطر الموت في اي لحظة لاحدهم او اكثر من الممكن قد يفقدوا حياتهم بسبب استمرار تجاهل ولامبالاة ادارات السجون ومن خلفها دولة الاحتلال لهذا الاضراب الذي يدخل مرحلة غاية في الخطورة باتت تشكل تهديدا جديا على حياة الاسرى
- مطالبة المؤسسات الحقوقية التدخل الفوري لالزام اسرائيل دولة الاحتلال على تقديم العلاج الطبي ووقف اجراءاتها المتصاعدة بحق الاسرى والتي تمثل انتهاكا صارخا لابسط القوانين والاعراف الدولية ، تلك الاجراءات المتمثلة بالضغط على الاسير لتناول الغذاء بعكس ارادته او استمرار تقييد الاسير في السرير من اليدين والقدميين او سحب الملح من الغرف والاقسام او سلسلة العقوبات التي اتخذتها ادارات السجون من عمليات نقل وعزل واقتحامات يومية ومصادرة الكانتين .
- نطالب منظمة الصحة العالمية والامم المتحدة ومؤسساتها الانسانية التدخل الفوري لوقف ممارسات اطباء الاحتلال الذين تفيد شهادات عدد كبير من الاسرى بتورطهم في الضغط على الاسرى لاجبارهم على وقف الاضراب بل واحيانا المشاركة في الاعتداءات المباشرة مع السجانين على الاسرى وهو ما يخالف اخلاقيات مهنة الطب الانسانية التي تقوم على الرحمة وواجب تقديم العلاج لمن يحتاحه في كل زمان ومكان .
- نطالب الهيئات الانسانية والحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال للسماح لاطباء متخصصين بزيارة السجون لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المستعصية وخصوصا الحالات المصابة بامراض خطيرة كالسرطان ، وكذلك الامراض المزمنة كالقلب والشرايين والسكري ومرضى الكلى والذين يعانون من بتر الاطراف وحالات الشلل والصرع وغيرها ، ونناشد الهيئات الانسانية كافة للعمل من اجل الزام اسرائيل دولة الاحتلال بتطبيق المعايير المتعلقة بمعاملة الاسير وفق القانون الدولي وخضوعها لنصوص القانون الدولي والدولي الانساني
- نطالب نقابة الاطباء العالمية بتحمل مسؤولياتها في الضغط على نقابة الاطباء في اسرائيل لوقف ممارسات الاطباء بحق الاسرى والعمل على اتخاذ عقوبات واضحة ضد النقابة الاسرائيلية جراء استمرار تلك الانتهاكات التي تتنافى من ابسط القيم والاخلاقيات لمهنة الطب والمواثيق والقرارات الدولية
- نطالب بفتح السجون امام لجان طبية محددة المهام تستطيع الدخول اليها للتحقق من تطبيق القوانين الدولية ولجان طبية تشرف على تقديم العلاج الطبي اللازم للاسرى وايجاد الية دولية واضحة لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها دولة الاحتلال ضمن سياسة الموت البطيء التي تتبعها بحق الاسرى
اننا نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما قد ينجم عن هذا الاضراب المتواصل والذي سيستمر حتى تحقيق الاسرى لاهدافهم في اسقاط سياسة الاعتقال الاداري الظالمة بما فيها امكانية سقوط شهداء او اية تداعيات صحية قد تطرأ على حياة وصحة الاسرى بعد انتهاء الاضراب نتيجة المخلفات والاثار الصحية التي تترك تداعيات خطيرة على حياة الاسرى تستمر لسنوات وقد تظهر اثارها الصحية ايضا بعد سنوات حتى من تحرر الاسير من السجن .
اننا مدعوون جميعا كل في مكانه وما يمثل وبكل المسؤولية الوطنية لاسناد هذا الاضراب البطولي والخطوات النضالية التي شرع بها الاسرى رفضا لظروف اعتقالهم غير الانسانية او احتجاجا على ممارسات ادارات السجون بحقهم وعمليات القمع التي يتعرضون لها بشكل يومي ومتواصل في امعان واضح لاستمرار خروقاتها لابسط القيم والقررات الدولية .

التعليقات