حديث المصالحة 4
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
تمر أزمة تشكيل الحكومة التوافقية بلحظات عصيبة تقربنا أكثر فأكثر من حالة اليأس القاتل التي سادت قبل الإعلان عن المصالحة فيما يعرف بإتفاق الشاطيء ونوعية النقاش الدائر لا تبشر البتة بالخير حتى لو تم الإعلان عن الحكومة , فإذا كانت الحكومة بدون برنامج سياسي معلن ,هذا الذي كان دائما يمثل نقطة التفجير في أية إتفاق وهي حكومة تكنوقراطية لا يختلف على مهامها الفنية البحتة إثنان وإذا كانت في الخارج تمثل سياسة الرئيس أبومازن ولن يكون بينها وبين حماس أو فتح علاقة عضوية تكون ساحة للإختلاف أو التجاذب اليومي إذن هل يستحق الإختلاف على موضوع الأسرى كل هذا الضجيج هل تحويل الوزارة الى هيئة تابعة للمنظمة يمثل تغييرا في الإستراتيجية للتعامل في قضية الأسري وإذا كان ذلك صحيحا فكيف ؟ ثم هل يملك أحدا أن بضع موضوعة الأسرى في مكانة أقل مما تستحق ؟ هل هذه الشكليات تساوي الضرر المعنوي والنفسي الذي يصيب الجماهير الفلسطينية من جراء الإختلاف وتأجيل موعد إعلان الحكومة.
ألا تشير هذه المناكفات السياسية الى أن سياسينا لم يبلغوا الحد الأدني من الجدية والمهنية والإلتزام بقضايا الشعب , اللازم لإدارة شئوون الوطن فضلا عن التصدي للقضايا الكبيرة مثل التحرير والتنمية وإعادة البناء ,أي مستقبل ينتظرنا وينتظر أبنائنا في ظل هذه العقليات التي عزلت نفسها الى مناطق اللامعاناه وتركت الشعب بدون توصيل خيوط الإحساس بمعاناته ومناطق أوجاعه. ألا يظن أولئك أن اليوم الذي ينفذ فيه صبر شعبنا عليهم سيأتي وربما ليس بعيدا , متى سيفهم هؤلاء أن الإشارات التي تأتيهم من منافقيهم ومريديهم من المنتفعين الأوائل من المنح والهبات التي تأتي بإسم الشعب الفلسطيني كله ولا يستفيد منها إلا المقربون فالأبعد فالأبعد ولكنها قطعا لا تصل الى مستحقيها الحقيقيين,هي إشارات مضللة وغير حقيقية .
أيتها النخب السياسية الحاكمة والمعارضة والتي لا ترى معاناة شعبها والمخاطر التي تتعرض لها قضيتنا ووطننا إما أن تكونوا على مستوى شعبنا أو أن تأخذوا أوقاتكم من زماننا وترحلوا ولا تنسوا أن تقفلوا الأبواب بعد خروجكم يرحم الله شعبنا وأنتم لا يرحمكم الله
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
تمر أزمة تشكيل الحكومة التوافقية بلحظات عصيبة تقربنا أكثر فأكثر من حالة اليأس القاتل التي سادت قبل الإعلان عن المصالحة فيما يعرف بإتفاق الشاطيء ونوعية النقاش الدائر لا تبشر البتة بالخير حتى لو تم الإعلان عن الحكومة , فإذا كانت الحكومة بدون برنامج سياسي معلن ,هذا الذي كان دائما يمثل نقطة التفجير في أية إتفاق وهي حكومة تكنوقراطية لا يختلف على مهامها الفنية البحتة إثنان وإذا كانت في الخارج تمثل سياسة الرئيس أبومازن ولن يكون بينها وبين حماس أو فتح علاقة عضوية تكون ساحة للإختلاف أو التجاذب اليومي إذن هل يستحق الإختلاف على موضوع الأسرى كل هذا الضجيج هل تحويل الوزارة الى هيئة تابعة للمنظمة يمثل تغييرا في الإستراتيجية للتعامل في قضية الأسري وإذا كان ذلك صحيحا فكيف ؟ ثم هل يملك أحدا أن بضع موضوعة الأسرى في مكانة أقل مما تستحق ؟ هل هذه الشكليات تساوي الضرر المعنوي والنفسي الذي يصيب الجماهير الفلسطينية من جراء الإختلاف وتأجيل موعد إعلان الحكومة.
ألا تشير هذه المناكفات السياسية الى أن سياسينا لم يبلغوا الحد الأدني من الجدية والمهنية والإلتزام بقضايا الشعب , اللازم لإدارة شئوون الوطن فضلا عن التصدي للقضايا الكبيرة مثل التحرير والتنمية وإعادة البناء ,أي مستقبل ينتظرنا وينتظر أبنائنا في ظل هذه العقليات التي عزلت نفسها الى مناطق اللامعاناه وتركت الشعب بدون توصيل خيوط الإحساس بمعاناته ومناطق أوجاعه. ألا يظن أولئك أن اليوم الذي ينفذ فيه صبر شعبنا عليهم سيأتي وربما ليس بعيدا , متى سيفهم هؤلاء أن الإشارات التي تأتيهم من منافقيهم ومريديهم من المنتفعين الأوائل من المنح والهبات التي تأتي بإسم الشعب الفلسطيني كله ولا يستفيد منها إلا المقربون فالأبعد فالأبعد ولكنها قطعا لا تصل الى مستحقيها الحقيقيين,هي إشارات مضللة وغير حقيقية .
أيتها النخب السياسية الحاكمة والمعارضة والتي لا ترى معاناة شعبها والمخاطر التي تتعرض لها قضيتنا ووطننا إما أن تكونوا على مستوى شعبنا أو أن تأخذوا أوقاتكم من زماننا وترحلوا ولا تنسوا أن تقفلوا الأبواب بعد خروجكم يرحم الله شعبنا وأنتم لا يرحمكم الله

التعليقات