الحملة العالمية للعودة الى فلسطين تكرم جرحى مسيرة العودة في الجولان بدمشق
رام الله - دنيا الوطن - خالد عبد المجيد
كرمت الحملة العالمية لمسيرة العودة حشداً من جرحى مسيرة العودة في الجولان في الخامس من حزيران عام 2011، في المركز الثقافي العربي بحضور الجرحى، وذويهم ومسؤولين في فصائل المقاومة الفلسطينية، وفعاليات شعبية واجتماعية وهيئات
فلسطينية وسورية .
وبعد الوقوف وتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء ألقى الأستاذ أحمد الأحمد رئيس حركة الاشتراكيين العرب كلمة تحدث فيها عن المناسبة متطرقاً إلى حق العودة إلى فلسطين باعتباره حق مقدس لا تنازل عنه، مسلطاً الضوء على مواقف الشقيقة سورية
من قضية العودة والتحرير، وشدد على أن سورية بقيادة الرئيس الأسد لم ولن تتخلى عن الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير فلسطين والعودة إليها، مؤكداً أن المؤامرة الكونية تستهدف سورية بسبب تمسكها بالثوابت الوطنية والقومية ورفضها
التنازل عن ذرة من تراب الأمة، وحيا في نهاية كلمته الجرحى والمجاهدين من أجل إعلاء راية الأمة.
وألقى الأستاذ خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني كلمة الحملة العالمية لمسيرة العودة مشدداً فيها على أن خط الكفاح والنضال والمقاومة هو الطريق لتحرير فلسطين وعودة أبنائها إلى ديارهم، وندد بالتسوية والمساومة على الحقوق لأنها تفرط بالأرض والعودة وبكل القيم.
ورأى أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تتطلب حشد كل الجهود الوطنية لبناء وحدة حقيقية تخدم قضية المقاوم، مندداً بالمصالحات الشكلية التي لا ترى إلا المصالح الفصائلية الضيقة.
وحيا قوى المقاومة في الأمة، مؤكداً أن الأعداء يستهدفون هذه القوى، سورية وإيران والمقاومة في لبنان وفلسطين، ليتسنى لهؤلاء الأعداء أن يرسموا مستقبل أجيالنا كما يريدون، وعبر عن ثقته أن قوى الأمة ستنتصر، وستنتصر سورية شامخة وسترسم بصمودها ملامح المستقبل الجديد. ودان محاولات زج الفلسطينيين في الشأن الداخلي السوري مبيناً أن ذلك يستهدف تصفية حق العودة وتشجيع مؤامرة التهجير.
وبين أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الشقيقة سورية في مواجهة المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها، مؤكداً أن الوفاء لسورية ودورها القومي يقتضي وقوف كل أحرار الأمة إلى جانبها في مواجهة أعداء الأمة.
ومن جهته ألقى الجريح رامي حسين كلمة الجرحى سلط فيها الضوء على معاناة الجرحى، موجهاً الشكر لكل من تذكر قضيتهم وسعى إلى مساعدتهم للتخلص من الإعاقات التي طالت بعضهم.
وفي ختام الحفل شارك في تكريم الجرحى ، إلى جانب الأخ خالد عبد المجيد والحاجة ماجدة رميتي أم حسن ممثلي الحملة العالمية لمسيرة العودة، عدد من مسؤولي فصائل المقاومة، وممثل مكتب الإمام الخامنئي في سورية، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية .

كرمت الحملة العالمية لمسيرة العودة حشداً من جرحى مسيرة العودة في الجولان في الخامس من حزيران عام 2011، في المركز الثقافي العربي بحضور الجرحى، وذويهم ومسؤولين في فصائل المقاومة الفلسطينية، وفعاليات شعبية واجتماعية وهيئات
فلسطينية وسورية .
وبعد الوقوف وتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء ألقى الأستاذ أحمد الأحمد رئيس حركة الاشتراكيين العرب كلمة تحدث فيها عن المناسبة متطرقاً إلى حق العودة إلى فلسطين باعتباره حق مقدس لا تنازل عنه، مسلطاً الضوء على مواقف الشقيقة سورية
من قضية العودة والتحرير، وشدد على أن سورية بقيادة الرئيس الأسد لم ولن تتخلى عن الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل تحرير فلسطين والعودة إليها، مؤكداً أن المؤامرة الكونية تستهدف سورية بسبب تمسكها بالثوابت الوطنية والقومية ورفضها
التنازل عن ذرة من تراب الأمة، وحيا في نهاية كلمته الجرحى والمجاهدين من أجل إعلاء راية الأمة.
وألقى الأستاذ خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني كلمة الحملة العالمية لمسيرة العودة مشدداً فيها على أن خط الكفاح والنضال والمقاومة هو الطريق لتحرير فلسطين وعودة أبنائها إلى ديارهم، وندد بالتسوية والمساومة على الحقوق لأنها تفرط بالأرض والعودة وبكل القيم.
ورأى أن المصلحة الوطنية الفلسطينية تتطلب حشد كل الجهود الوطنية لبناء وحدة حقيقية تخدم قضية المقاوم، مندداً بالمصالحات الشكلية التي لا ترى إلا المصالح الفصائلية الضيقة.
وحيا قوى المقاومة في الأمة، مؤكداً أن الأعداء يستهدفون هذه القوى، سورية وإيران والمقاومة في لبنان وفلسطين، ليتسنى لهؤلاء الأعداء أن يرسموا مستقبل أجيالنا كما يريدون، وعبر عن ثقته أن قوى الأمة ستنتصر، وستنتصر سورية شامخة وسترسم بصمودها ملامح المستقبل الجديد. ودان محاولات زج الفلسطينيين في الشأن الداخلي السوري مبيناً أن ذلك يستهدف تصفية حق العودة وتشجيع مؤامرة التهجير.
وبين أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب الشقيقة سورية في مواجهة المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها، مؤكداً أن الوفاء لسورية ودورها القومي يقتضي وقوف كل أحرار الأمة إلى جانبها في مواجهة أعداء الأمة.
ومن جهته ألقى الجريح رامي حسين كلمة الجرحى سلط فيها الضوء على معاناة الجرحى، موجهاً الشكر لكل من تذكر قضيتهم وسعى إلى مساعدتهم للتخلص من الإعاقات التي طالت بعضهم.
وفي ختام الحفل شارك في تكريم الجرحى ، إلى جانب الأخ خالد عبد المجيد والحاجة ماجدة رميتي أم حسن ممثلي الحملة العالمية لمسيرة العودة، عدد من مسؤولي فصائل المقاومة، وممثل مكتب الإمام الخامنئي في سورية، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية .



التعليقات