الضيافة العفرية الأصيلة بحضرة القامة القومية العفرية
رام الله - دنيا الوطن
أقيم مهرجان تسويق وأفاق الإستثمار بملح دوبي وكان حفلا بهيجا وكرنفالا قوميا فى فندق شرتون بأديس أبابا مساء الخميس الموافق 29مايو 2014م.
حيث تشرف الحفل بحضور العديد من الشخصيات السياسية والإجتماعية العفرية والإثيوبية وفى مقدمتهم رئيس البرلمان الفيدرالى الإثيوبي السيد أبادولا جمادا ، و السيد رئيس المجلس الفيدرالي الاثيوبي والسيد محمد خضررئيس البرلمان لإقليم العفر والوزراء على مستوى الإقليمي والفيدرالى وكذا العديد من رجال الأعمال ، حيث قدمت الدعوة من الجهة المنظمة للمهرجان لأكثر من 500 دعوة ، وأخذ هذا المهرجان الطابع القومى وأبرز الشخصية العصامية للسيد عس محمد حمد يايو ، حيث أشاد المتحدثون بشخصيتة العفرية ومعدنه الأصيل وعتبره الجميع قدوة ونموذج للشخصية العصامية على المستوى الوطنى الإثيوبي وشعوب القرن الأفريقي .
فهو شخصية فريدة لا تعرف المستحيل فى قاموسه الحياتي إستطاع أن يتحدى طبيعة الصحراء القاسية وأن يسجل حضورا على المستوى القومي والفيدرالي وتبوأة مكانة بين صناع المستحيل من عمالقة الرجال فى سوق المال والأعمال بجهده الشخصي وجديته وحبه للعمل والتميز .
ومهرجان أفاق الإستثمار التسويق هذا تخلله عرض مشهد عن فلم وثائقي يعكس حقيقة ماكانت عليها المنطقة وطبيعتها القاسية سابقا وما عليها الآن بفضل عس محمد إلى بيئة مجتمعية تتوفر فيها كل سبل الحياة الكريمة وخلية نحل يتوافد عليها كل من أراد أن يحسن من مستواه المعيشي ، وكذا احتوى الحفل إستعراض للرقصات الشعبية العفرية الأصيلة والعديد من الأغانى العفرية التى تعبر عن المجد والأصالة العفرية العريقة التى تفاعل معها الحضور .
والسيد عس محمد صاحب ملح دوبي من القيادات العفرية السياسية والإجتماعية ومن المناضليين الذين ناضلوا من أجل الحرية والكرامة للمجتمع العفري ضد نظام الدرق حتى إنتصرت إرادة الشعب العفري وامتلكت الأمة العفرية إرادتها السياسية الذي تعبر عنها سياسيا وإجتماعيا وثقافيا وعضو اللجنة المركزية للإئتلاف الحاكم فى إقليم العفر ومن الرجال الأعمال الناجحيين القلائل فى المنطقة العفرية واثيوبيا.
السيد عس محمد من مواليد محلية دوبي فى إقليم العفر الإثيوبي فى منطقة جعل منها مورداً من موارد الثروة القومية ( الملح )، ترعرع السيد عس محمد ببيئة ذات طبيعة صحراواية أكسبت طبيعتها الحشنة طفولته الإعتماد على الذات والإصرار والتحدي منذ نعومة أظفاره. وبدأ السيد عس محمد حياته برعي الغنم والإبل ثم تدرج إلى ممارسة التجارة وإكتسب ثقة من خلالها ثقة الجميع وإشتهر بالأمانة والصدق والوفاء بين أوساط المجمتعات .
لذكائة وفطرته النابعة من أصالته العفرية وأخير إستطاع السيد عس محمد أن يتستوعب طبيعة المنطقة وإكتشف إنتاج الملح الذي غير معالم الحياة القاحلة إلى مورد صحراوي يقصده الجميع سواء على مستوى إقليم العفر وعلى مستوى إثيوبيا لتحسين الوضع المعيشي .
إن عبقرية الفذة والذكاء الخارق التى يتمتع بها عس محمد جعلت منطقة ملح دوبي قبلة المنتجيين والمستثمرين على حد سواء حيث إستطاع عس محمد أن يخلق إنسجاما ويضمن إستمرارية المنتج وأضفى الحياة المدنية على المنطقة وكافة ساكنيها بتوفير الحياة الكريمة .
فمنطقة ملح دوبي إستوعبت الكثيير من أبناء إثيوبيا العائدين من الإغتراب فى ظروف حكمتها تلك البلدان التى رفضت التواجد للمغتربين على أراضيها عبر خلق فرص عمل توفر لهم الحياة الكريمة والكثير منهم أصبحبوا منتجين للتسهيلات والتشجيعات السخية المباشرة لهم .
وبالجهد الشخصي لهذه القامة القومية تطور إنتاج الملح كميا ونوعيا مما ساهم فى زيادة دخل الفردي للمجتمع العفري وتجاوز ذالك الى المستوى الوطن الفيدرالي ، والسيد عس محمد له دور محورى فى تنمية المجتمع العفري من خلال إستثماره فى الزارعة والفنادق وتهيئة البنية التحتية والنشاطات الإخرى التى تمكن المجتمع العفري من زيادة دخله الفردي وتحسين مستوى معيشته .
فالسيد عس محمد رجل مكافح ومجتهد إعتمد على نفسه حتى حقق لنفسه هذا التميز والإنفراد والإنجاز وسجل إسمه بأحرف من ذهب بين كبار الشخصيات الإثيوبية ، فهو الملقب بأبو الفقراء فأياديه بيضاء مع كل محتاج وعابر السبيل وكل من طرق بابه لن يرجع خائبا إلا بعد أن يواسيه فى محنته ويخفف عليه فهومحبوب لدى الفقراء والكادحين والضعفاء ويعمل بمساعدتهم فى توفير الحياة الكريمة لهم ، حيث تجده متواضع ولين الجانب مع كل الفئات المجتمعية حيث يكون فى مقام الصغيرمع الصغير ومقام الكبير مع الكبيروله دور كبير .
وإن إسهام السيد عس محمد فى تنمية المجتمع العفرى خاصة فى جانب التعليم أمر مشهود لاتخطئه العين حيث تبنى مهام التعليم من الأساس الى مستوى الجامعى بتبنيه كفالة الطالب وتشجيعه فى مواصلة العلم حتى الحصول على أعلى الدرجات العلمية .
فالسيد عس محمد يايو له مواقف شريفة ونبيلة تعبر عن معدن أ صالته العفرية ومن المشهوديين لهم بالحس القومى العفري بتأكيداته الفعلية بالوقوف إلى جانب عدالة قضية شعب عفر البحر الأحمرفى شتى المجالات بدعمه اللامحدود حتى يتمكن شعب عفر البحر الأحمر من تحقيق حق تقرير مصيره ،وهذه المواقف النبيلة فى محل تقدير وإستحسان من أبناء شعب عفر البحر الأحمر .
أقيم مهرجان تسويق وأفاق الإستثمار بملح دوبي وكان حفلا بهيجا وكرنفالا قوميا فى فندق شرتون بأديس أبابا مساء الخميس الموافق 29مايو 2014م.
حيث تشرف الحفل بحضور العديد من الشخصيات السياسية والإجتماعية العفرية والإثيوبية وفى مقدمتهم رئيس البرلمان الفيدرالى الإثيوبي السيد أبادولا جمادا ، و السيد رئيس المجلس الفيدرالي الاثيوبي والسيد محمد خضررئيس البرلمان لإقليم العفر والوزراء على مستوى الإقليمي والفيدرالى وكذا العديد من رجال الأعمال ، حيث قدمت الدعوة من الجهة المنظمة للمهرجان لأكثر من 500 دعوة ، وأخذ هذا المهرجان الطابع القومى وأبرز الشخصية العصامية للسيد عس محمد حمد يايو ، حيث أشاد المتحدثون بشخصيتة العفرية ومعدنه الأصيل وعتبره الجميع قدوة ونموذج للشخصية العصامية على المستوى الوطنى الإثيوبي وشعوب القرن الأفريقي .
فهو شخصية فريدة لا تعرف المستحيل فى قاموسه الحياتي إستطاع أن يتحدى طبيعة الصحراء القاسية وأن يسجل حضورا على المستوى القومي والفيدرالي وتبوأة مكانة بين صناع المستحيل من عمالقة الرجال فى سوق المال والأعمال بجهده الشخصي وجديته وحبه للعمل والتميز .
ومهرجان أفاق الإستثمار التسويق هذا تخلله عرض مشهد عن فلم وثائقي يعكس حقيقة ماكانت عليها المنطقة وطبيعتها القاسية سابقا وما عليها الآن بفضل عس محمد إلى بيئة مجتمعية تتوفر فيها كل سبل الحياة الكريمة وخلية نحل يتوافد عليها كل من أراد أن يحسن من مستواه المعيشي ، وكذا احتوى الحفل إستعراض للرقصات الشعبية العفرية الأصيلة والعديد من الأغانى العفرية التى تعبر عن المجد والأصالة العفرية العريقة التى تفاعل معها الحضور .
والسيد عس محمد صاحب ملح دوبي من القيادات العفرية السياسية والإجتماعية ومن المناضليين الذين ناضلوا من أجل الحرية والكرامة للمجتمع العفري ضد نظام الدرق حتى إنتصرت إرادة الشعب العفري وامتلكت الأمة العفرية إرادتها السياسية الذي تعبر عنها سياسيا وإجتماعيا وثقافيا وعضو اللجنة المركزية للإئتلاف الحاكم فى إقليم العفر ومن الرجال الأعمال الناجحيين القلائل فى المنطقة العفرية واثيوبيا.
السيد عس محمد من مواليد محلية دوبي فى إقليم العفر الإثيوبي فى منطقة جعل منها مورداً من موارد الثروة القومية ( الملح )، ترعرع السيد عس محمد ببيئة ذات طبيعة صحراواية أكسبت طبيعتها الحشنة طفولته الإعتماد على الذات والإصرار والتحدي منذ نعومة أظفاره. وبدأ السيد عس محمد حياته برعي الغنم والإبل ثم تدرج إلى ممارسة التجارة وإكتسب ثقة من خلالها ثقة الجميع وإشتهر بالأمانة والصدق والوفاء بين أوساط المجمتعات .
لذكائة وفطرته النابعة من أصالته العفرية وأخير إستطاع السيد عس محمد أن يتستوعب طبيعة المنطقة وإكتشف إنتاج الملح الذي غير معالم الحياة القاحلة إلى مورد صحراوي يقصده الجميع سواء على مستوى إقليم العفر وعلى مستوى إثيوبيا لتحسين الوضع المعيشي .
إن عبقرية الفذة والذكاء الخارق التى يتمتع بها عس محمد جعلت منطقة ملح دوبي قبلة المنتجيين والمستثمرين على حد سواء حيث إستطاع عس محمد أن يخلق إنسجاما ويضمن إستمرارية المنتج وأضفى الحياة المدنية على المنطقة وكافة ساكنيها بتوفير الحياة الكريمة .
فمنطقة ملح دوبي إستوعبت الكثيير من أبناء إثيوبيا العائدين من الإغتراب فى ظروف حكمتها تلك البلدان التى رفضت التواجد للمغتربين على أراضيها عبر خلق فرص عمل توفر لهم الحياة الكريمة والكثير منهم أصبحبوا منتجين للتسهيلات والتشجيعات السخية المباشرة لهم .
وبالجهد الشخصي لهذه القامة القومية تطور إنتاج الملح كميا ونوعيا مما ساهم فى زيادة دخل الفردي للمجتمع العفري وتجاوز ذالك الى المستوى الوطن الفيدرالي ، والسيد عس محمد له دور محورى فى تنمية المجتمع العفري من خلال إستثماره فى الزارعة والفنادق وتهيئة البنية التحتية والنشاطات الإخرى التى تمكن المجتمع العفري من زيادة دخله الفردي وتحسين مستوى معيشته .
فالسيد عس محمد رجل مكافح ومجتهد إعتمد على نفسه حتى حقق لنفسه هذا التميز والإنفراد والإنجاز وسجل إسمه بأحرف من ذهب بين كبار الشخصيات الإثيوبية ، فهو الملقب بأبو الفقراء فأياديه بيضاء مع كل محتاج وعابر السبيل وكل من طرق بابه لن يرجع خائبا إلا بعد أن يواسيه فى محنته ويخفف عليه فهومحبوب لدى الفقراء والكادحين والضعفاء ويعمل بمساعدتهم فى توفير الحياة الكريمة لهم ، حيث تجده متواضع ولين الجانب مع كل الفئات المجتمعية حيث يكون فى مقام الصغيرمع الصغير ومقام الكبير مع الكبيروله دور كبير .
وإن إسهام السيد عس محمد فى تنمية المجتمع العفرى خاصة فى جانب التعليم أمر مشهود لاتخطئه العين حيث تبنى مهام التعليم من الأساس الى مستوى الجامعى بتبنيه كفالة الطالب وتشجيعه فى مواصلة العلم حتى الحصول على أعلى الدرجات العلمية .
فالسيد عس محمد يايو له مواقف شريفة ونبيلة تعبر عن معدن أ صالته العفرية ومن المشهوديين لهم بالحس القومى العفري بتأكيداته الفعلية بالوقوف إلى جانب عدالة قضية شعب عفر البحر الأحمرفى شتى المجالات بدعمه اللامحدود حتى يتمكن شعب عفر البحر الأحمر من تحقيق حق تقرير مصيره ،وهذه المواقف النبيلة فى محل تقدير وإستحسان من أبناء شعب عفر البحر الأحمر .

التعليقات